• Latest
  • Trending

بعيداً عن العواطف.. لماذا لا يحق للمنامة ما لغيرها؟ محلل سياسي يج

12 سبتمبر، 2020
مملكة البحرين تدين استهداف خط أنابيب النفط «شرق–غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بطائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية

مملكة البحرين تدين استهداف خط أنابيب النفط «شرق–غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بطائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية

12 سبتمبر، 2026
قبرص تدين بشكل قاطع هجمات الحوثيين ضد المملكة والحكومة اليمنية الشرعية

قبرص تدين بشكل قاطع هجمات الحوثيين ضد المملكة والحكومة اليمنية الشرعية

12 سبتمبر، 2026
القوات الجوية اليمنية تدمّر تجمعات حوثية في المخا وذو باب

القوات الجوية اليمنية تدمّر تجمعات حوثية في المخا وذو باب

12 سبتمبر، 2026
الداخلية العراقية تعلن عن ضبط 47 طائرة مسيّرة و46 مقذوفاً معداً للربط والاستخدام مع هذه الطائرات

الداخلية العراقية تعلن عن ضبط 47 طائرة مسيّرة و46 مقذوفاً معداً للربط والاستخدام مع هذه الطائرات

12 سبتمبر، 2026
العراق يُشكّل مجلس تحقيق ويُعفي قائد عمليات ميسان على خلفية اعتداءات استهدفت السعودية

العراق يُشكّل مجلس تحقيق ويُعفي قائد عمليات ميسان على خلفية اعتداءات استهدفت السعودية

12 سبتمبر، 2026
«الدفاع المدني»: زوال الخطر عن محافظة خميس مشيط

«الدفاع المدني»: زوال الخطر عن محافظة خميس مشيط

12 سبتمبر، 2026
الدفاع المدني يطلق الإنذار المبكر في خميس مشيط ويدعو إلى الالتزام بالتعليمات

الدفاع المدني يطلق الإنذار المبكر في خميس مشيط ويدعو إلى الالتزام بالتعليمات

12 سبتمبر، 2026
الأمين العام لمجلس التعاون يدين استهداف خط أنابيب شرق-غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة مسيّرات قادمة من العراق

الأمين العام لمجلس التعاون يدين استهداف خط أنابيب شرق-غرب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة مسيّرات قادمة من العراق

12 سبتمبر، 2026
مكتب مدينتي طويق يستضيف الحضان في لقاء «من الصحافة إلى العمل المجتمعي»

مكتب مدينتي طويق يستضيف الحضان في لقاء «من الصحافة إلى العمل المجتمعي»

12 سبتمبر، 2026
قبل 11 سبتمبر بـ7 سنوات.. لماذا سحبت السعودية الجنسية من أسامة بن لادن؟

قبل 11 سبتمبر بـ7 سنوات.. لماذا سحبت السعودية الجنسية من أسامة بن لادن؟

12 سبتمبر، 2026
المملكة ترحب بإطلاق التحالف العالمي للتعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي

المملكة ترحب بإطلاق التحالف العالمي للتعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي

12 سبتمبر، 2026
بالصور: صباح لم ينتهِ حتى اليوم.. 25 عامًا على 11 سبتمبر وسقوط البرجين الذي غيّر العالم

بالصور: صباح لم ينتهِ حتى اليوم.. 25 عامًا على 11 سبتمبر وسقوط البرجين الذي غيّر العالم

11 سبتمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

بعيداً عن العواطف.. لماذا لا يحق للمنامة ما لغيرها؟ محلل سياسي يج

Majlis_News by Majlis_News
12 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


قال لـ”سبق”: السلام حقق للعرب أكثر ما حققته الحروب طوال 70 عاماً

وجّه محلل سياسي عدداً من الأسئلة مفادها: هل يحق للدوحة ما لا يحق للمنامة؟ فمنذ أكثر من عقدين وقطر تقيم علاقات تسمى تجارية مع “إسرائيل”، وباطنها علاقات كاملة تؤكدها الزيارات السياسية رفيعة المستوى بين الجانبين؟ مؤكداً أن السلام هو خيار المنطقة حالياً، والبحرين لم تمارس سوى حقها السيادي.

وقال أستاذ الإعلام السياسي الدكتور عبدالله العساف لـ”سبق”: “لماذا تسلّ سيوف الإعلام المؤدلج، وتبرى السهام لترمي بها دولة الإمارات ومملكة البحرين، وهما يمارسان عملاً سيادياً سبقهما إليه كل من مصر والأردن، والبقية في الطريق؟

وأضاف: “كوشنر تحدث قبل عدة أيام من أبوظبي عن فرصة مهمة للفلسطينيين بالتوجه إلى طاولة المفاوضات، وإلا لن ينتظرهم العرب، الذين يدرسون إقامة علاقات مع إسرائيل، ولأن الحديث عما قامت به الإمارات والبحرين يندرج تحت المصالح العليا والسيادة الوطنية، أيضاً للفلسطينيين ومن خلفهم سلطتهم سيادتهم الخاصة في كيفية إدارة قضيتهم، وليس لأحد التحدث نيابة عنهم كما قررت هذا وأكدت عليه الجامعة العربية منذ ما يزيد على خمسة عقود، وأعاد التأكيد عليه خلال الأيام الماضية أبومازن وغيره من المسؤولين في السلطة”.

وقال “العساف”: “ولأن مملكة البحرين نظرت بواقعية سياسية مجردة من العواطف، أدركت أن السلام حقق للعرب أكثر مما حققته الحرب، بل إن الحرب لم تجنِ على العرب إلا الخسائر المادية والبشرية، والسياسية، فعن طريق السلام عادت سيناء إلى مصر، وعن طريق السلام أصبحت “إسرائيل” مرحباً بها في المنطقة، وعن طريق السلام نستطيع استثمار وتشارك مميزاتنا في مقابل المميزات التي تمتلكها إسرائيل”.

وأردف: “هنا قررت البحرين الذهاب إلى المستقبل بخيارها الاستراتيجي عبر مركبة الاتفاق والسلام مع تل أبيب دون تفريط بالمبادئ أو مساس بالمواقف؛ بل حظي الاتفاق برعاية أمريكية رفيعة المستوى؛ من أجل تثبيت الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.

ونوّه بأنه لهذا فإن القرار البحريني رجّح المنطق وطوى صفحة الزمن للانتقال إلى جبهة جديدة للدفاع عن حق الشعب الفلسطيني الشقيق، وهذه الجبهة تقوم على سلاح الحوار لا حوار السلاح، وهذه الخطوة الشجاعة تحسب للقيادة البحرينية بإضافة لبنة جديدة للسلام في المنطقة.

وقال أستاذ الإعلام السياسي: إن كل من يعرف الشخصية البحرينية يدرك إيمانها العميق بالسلام كنهج وكغاية على المستوى الشخصي، والرسمي، حيث لم تتوقف الجهود الدبلوماسية للمنامة في سعيها الدؤوب لإيجاد حلول للصراعات في منطقتنا فحسب، وإنما أيضاً المساهمة الكاملة على مدار عقود في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه.

واختتم بأن ذلك لأنها تعتبرها ثوابت عربية لا يمكن الحياد عنها، ولا يسع المنصف إلا أن يقول إن هذه المعاهدة بين البحرين و”إسرائيل” ليست على حساب الفلسطينيين بل لحسابهم، ومن أجل أحياء المبادرة العربية ودفعها مجدداً للواجهة من أجل دولة فلسطين.

محلل سياسي
الدكتور عبدالله العساف

بعيداً عن العواطف.. لماذا لا يحق للمنامة ما لغيرها؟ محلل سياسي يجيب

زيد الخمشي
سبق
2020-09-12

وجّه محلل سياسي عدداً من الأسئلة مفادها: هل يحق للدوحة ما لا يحق للمنامة؟ فمنذ أكثر من عقدين وقطر تقيم علاقات تسمى تجارية مع “إسرائيل”، وباطنها علاقات كاملة تؤكدها الزيارات السياسية رفيعة المستوى بين الجانبين؟ مؤكداً أن السلام هو خيار المنطقة حالياً، والبحرين لم تمارس سوى حقها السيادي.

وقال أستاذ الإعلام السياسي الدكتور عبدالله العساف لـ”سبق”: “لماذا تسلّ سيوف الإعلام المؤدلج، وتبرى السهام لترمي بها دولة الإمارات ومملكة البحرين، وهما يمارسان عملاً سيادياً سبقهما إليه كل من مصر والأردن، والبقية في الطريق؟

وأضاف: “كوشنر تحدث قبل عدة أيام من أبوظبي عن فرصة مهمة للفلسطينيين بالتوجه إلى طاولة المفاوضات، وإلا لن ينتظرهم العرب، الذين يدرسون إقامة علاقات مع إسرائيل، ولأن الحديث عما قامت به الإمارات والبحرين يندرج تحت المصالح العليا والسيادة الوطنية، أيضاً للفلسطينيين ومن خلفهم سلطتهم سيادتهم الخاصة في كيفية إدارة قضيتهم، وليس لأحد التحدث نيابة عنهم كما قررت هذا وأكدت عليه الجامعة العربية منذ ما يزيد على خمسة عقود، وأعاد التأكيد عليه خلال الأيام الماضية أبومازن وغيره من المسؤولين في السلطة”.

وقال “العساف”: “ولأن مملكة البحرين نظرت بواقعية سياسية مجردة من العواطف، أدركت أن السلام حقق للعرب أكثر مما حققته الحرب، بل إن الحرب لم تجنِ على العرب إلا الخسائر المادية والبشرية، والسياسية، فعن طريق السلام عادت سيناء إلى مصر، وعن طريق السلام أصبحت “إسرائيل” مرحباً بها في المنطقة، وعن طريق السلام نستطيع استثمار وتشارك مميزاتنا في مقابل المميزات التي تمتلكها إسرائيل”.

وأردف: “هنا قررت البحرين الذهاب إلى المستقبل بخيارها الاستراتيجي عبر مركبة الاتفاق والسلام مع تل أبيب دون تفريط بالمبادئ أو مساس بالمواقف؛ بل حظي الاتفاق برعاية أمريكية رفيعة المستوى؛ من أجل تثبيت الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.

ونوّه بأنه لهذا فإن القرار البحريني رجّح المنطق وطوى صفحة الزمن للانتقال إلى جبهة جديدة للدفاع عن حق الشعب الفلسطيني الشقيق، وهذه الجبهة تقوم على سلاح الحوار لا حوار السلاح، وهذه الخطوة الشجاعة تحسب للقيادة البحرينية بإضافة لبنة جديدة للسلام في المنطقة.

وقال أستاذ الإعلام السياسي: إن كل من يعرف الشخصية البحرينية يدرك إيمانها العميق بالسلام كنهج وكغاية على المستوى الشخصي، والرسمي، حيث لم تتوقف الجهود الدبلوماسية للمنامة في سعيها الدؤوب لإيجاد حلول للصراعات في منطقتنا فحسب، وإنما أيضاً المساهمة الكاملة على مدار عقود في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه.

واختتم بأن ذلك لأنها تعتبرها ثوابت عربية لا يمكن الحياد عنها، ولا يسع المنصف إلا أن يقول إن هذه المعاهدة بين البحرين و”إسرائيل” ليست على حساب الفلسطينيين بل لحسابهم، ومن أجل أحياء المبادرة العربية ودفعها مجدداً للواجهة من أجل دولة فلسطين.

12 سبتمبر 2020 – 24 محرّم 1442

02:55 PM


قال لـ”سبق”: السلام حقق للعرب أكثر ما حققته الحروب طوال 70 عاماً

وجّه محلل سياسي عدداً من الأسئلة مفادها: هل يحق للدوحة ما لا يحق للمنامة؟ فمنذ أكثر من عقدين وقطر تقيم علاقات تسمى تجارية مع “إسرائيل”، وباطنها علاقات كاملة تؤكدها الزيارات السياسية رفيعة المستوى بين الجانبين؟ مؤكداً أن السلام هو خيار المنطقة حالياً، والبحرين لم تمارس سوى حقها السيادي.

وقال أستاذ الإعلام السياسي الدكتور عبدالله العساف لـ”سبق”: “لماذا تسلّ سيوف الإعلام المؤدلج، وتبرى السهام لترمي بها دولة الإمارات ومملكة البحرين، وهما يمارسان عملاً سيادياً سبقهما إليه كل من مصر والأردن، والبقية في الطريق؟

وأضاف: “كوشنر تحدث قبل عدة أيام من أبوظبي عن فرصة مهمة للفلسطينيين بالتوجه إلى طاولة المفاوضات، وإلا لن ينتظرهم العرب، الذين يدرسون إقامة علاقات مع إسرائيل، ولأن الحديث عما قامت به الإمارات والبحرين يندرج تحت المصالح العليا والسيادة الوطنية، أيضاً للفلسطينيين ومن خلفهم سلطتهم سيادتهم الخاصة في كيفية إدارة قضيتهم، وليس لأحد التحدث نيابة عنهم كما قررت هذا وأكدت عليه الجامعة العربية منذ ما يزيد على خمسة عقود، وأعاد التأكيد عليه خلال الأيام الماضية أبومازن وغيره من المسؤولين في السلطة”.

وقال “العساف”: “ولأن مملكة البحرين نظرت بواقعية سياسية مجردة من العواطف، أدركت أن السلام حقق للعرب أكثر مما حققته الحرب، بل إن الحرب لم تجنِ على العرب إلا الخسائر المادية والبشرية، والسياسية، فعن طريق السلام عادت سيناء إلى مصر، وعن طريق السلام أصبحت “إسرائيل” مرحباً بها في المنطقة، وعن طريق السلام نستطيع استثمار وتشارك مميزاتنا في مقابل المميزات التي تمتلكها إسرائيل”.

وأردف: “هنا قررت البحرين الذهاب إلى المستقبل بخيارها الاستراتيجي عبر مركبة الاتفاق والسلام مع تل أبيب دون تفريط بالمبادئ أو مساس بالمواقف؛ بل حظي الاتفاق برعاية أمريكية رفيعة المستوى؛ من أجل تثبيت الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.

ونوّه بأنه لهذا فإن القرار البحريني رجّح المنطق وطوى صفحة الزمن للانتقال إلى جبهة جديدة للدفاع عن حق الشعب الفلسطيني الشقيق، وهذه الجبهة تقوم على سلاح الحوار لا حوار السلاح، وهذه الخطوة الشجاعة تحسب للقيادة البحرينية بإضافة لبنة جديدة للسلام في المنطقة.

وقال أستاذ الإعلام السياسي: إن كل من يعرف الشخصية البحرينية يدرك إيمانها العميق بالسلام كنهج وكغاية على المستوى الشخصي، والرسمي، حيث لم تتوقف الجهود الدبلوماسية للمنامة في سعيها الدؤوب لإيجاد حلول للصراعات في منطقتنا فحسب، وإنما أيضاً المساهمة الكاملة على مدار عقود في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه.

واختتم بأن ذلك لأنها تعتبرها ثوابت عربية لا يمكن الحياد عنها، ولا يسع المنصف إلا أن يقول إن هذه المعاهدة بين البحرين و”إسرائيل” ليست على حساب الفلسطينيين بل لحسابهم، ومن أجل أحياء المبادرة العربية ودفعها مجدداً للواجهة من أجل دولة فلسطين.





Source link

Tags: العواطفبعيداسياسيعنلالغيرهاللمنامةلماذامامحلليجيحق
Previous Post

أمير المدينة المنورة يعتمد تخصيص فرعين لجائزة المدينة في دورتها السادسة لهذا العام

Next Post

“تعليم الخرج” توزّع 1000 جهاز تابلت ذكي على الطلاب والطالبات

Next Post

"تعليم الخرج" توزّع 1000 جهاز تابلت ذكي على الطلاب والطالبات

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.