▪︎ مجلس نيوز
.
تعمل شركة “كاستيليون” بالتعاون مع مختبر أبحاث القوات الجوية الأمريكية على تقييم إمكانية دمج صاروخ “بلاك بيرد” الفرط صوتي على مقاتلات إف-16 متعددة المهام، ضمن برنامج يستمر حتى يونيو 2028 لتطوير سلاح هجومي دقيق بعيد المدى، قابل للإنتاج بكميات كبيرة وللاستخدام من الجو والبر.
تعتزم شركة «كاستيليون» الأمريكية تقييم إمكانية دمج صاروخها الفرط صوتي «بلاك بيرد» على مقاتلات «إف-16» متعددة المهام، وذلك في إطار تعديل على عقد قائم مع مختبر أبحاث القوات الجوية الأمريكية (AFRL).
وكشفت الشركة عن هذا التطور في بيان رسمي يتعلق بالتعديل المُجرى على العقد، دون الإفصاح عن قيمته المالية. وكان مختبر أبحاث القوات الجوية قد رفع في وقت سابق تمويل العقد الأساسي بمقدار 16.4 مليون دولار، ليبلغ إجمالي قيمته 37.2 مليون دولار.
ويستهدف البرنامج، المقرر استمراره حتى يونيو 2028، تطوير سلاح هجومي دقيق بعيد المدى، صُمِّم ليكون قابلاً للإنتاج بكميات كبيرة ووفق نطاقات متفاوتة.
وحتى الآن، شملت المنصات الرئيسية المرشحة لاستضافة صاروخ «بلاك بيرد» مقاتلات «إف/إيه-18 إي/إف سوبر هورنت» التابعة للبحرية الأمريكية والعاملة من حاملات الطائرات، إضافةً إلى منصات الإطلاق الأرضية المتنقلة، كنظام «هيمارس» للصواريخ المدفعية عالي الحركة.
وفي اختبارات سابقة، جرى تثبيت صاروخَين على مقاتلة عاملة من حاملة طائرات لتقييم مدى توافقهما مع الطائرة، فيما أظهرت اللقطات المُفرج عنها الطائرة تحلق وهي تحمل الصواريخ على نقاط التعليق الخارجية دون إطلاقها.
وتخطط البحرية الأمريكية لاقتناء أعداد كبيرة من صواريخ «بلاك بيرد» بهدف تعزيز ترسانة الطيران العاملة على متن حاملات الطائرات، وزيادة مخزون أسلحة الهجوم بعيدة المدى القادرة على استهداف التحصينات والأهداف المحصنة. ووفق المعلومات المتاحة، ستكون المقاتلة الواحدة من طراز «إف/إيه-18 إي/إف» قادرة على حمل ما يصل إلى 4 صواريخ من هذا الطراز.














