• Latest
  • Trending
استشاري سكري يحذر من إبر التنحيف للأطفال دون وصفة طبية ويكشف شروط استخدامها

استشاري سكري يحذر من إبر التنحيف للأطفال دون وصفة طبية ويكشف شروط استخدامها

27 أكتوبر، 2026
وزارة الخارجية تعلن إتاحة برنامج Global Entry لتسهيل سفر المواطنين السعوديين إلى الولايات المتحدة الأمريكية

وزارة الخارجية تعلن إتاحة برنامج Global Entry لتسهيل سفر المواطنين السعوديين إلى الولايات المتحدة الأمريكية

27 أكتوبر، 2026
جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي تعزز حضورها في لقاء «نغمة الصين في قلب المملكة»

جائزة الأمير محمد بن سلمان للتعاون الثقافي تعزز حضورها في لقاء «نغمة الصين في قلب المملكة»

27 أكتوبر، 2026
أهم 10 مدن ترفيهية في العالم … وفعاليات الرياض تدفعها للصدارة العربية والمنافسة العالمية 

أهم 10 مدن ترفيهية في العالم … وفعاليات الرياض تدفعها للصدارة العربية والمنافسة العالمية 

27 أكتوبر، 2026
الدفاع الجوي يعترض ويدمر صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض

الدفاع الجوي يعترض ويدمر صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض

27 أكتوبر، 2026
ديوانية آل حسين.. ذاكرة وطن ومنبر أثر

ديوانية آل حسين.. ذاكرة وطن ومنبر أثر

27 أكتوبر، 2026
الدفاع المدني يُطلق الإنذار المبكر في الرياض والخرج والحريق

الدفاع المدني يُطلق الإنذار المبكر في الرياض والخرج والحريق

27 أكتوبر، 2026
انطلاق نثر بذور النباتات البرية في قرية العليا ضمن موسم التشجير الوطني 2026

انطلاق نثر بذور النباتات البرية في قرية العليا ضمن موسم التشجير الوطني 2026

27 أكتوبر، 2026
أمير الرياض يستقبل قائد القوة الخاصة لأمن الطرق ويطّلع على تقريرها السنوي

أمير الرياض يستقبل قائد القوة الخاصة لأمن الطرق ويطّلع على تقريرها السنوي

27 أكتوبر، 2026
في اليوم العالمي للتراث السمعي.. المملكة تحفظ آلاف التسجيلات التاريخية لصون ذاكرتها الوطنية

في اليوم العالمي للتراث السمعي.. المملكة تحفظ آلاف التسجيلات التاريخية لصون ذاكرتها الوطنية

27 أكتوبر، 2026
برعاية خادم الحرمين الشريفين.. مؤتمر ومعرض الحج يعود في نسخته السادسة تحت شعار “من مكة إلى العالم”

برعاية خادم الحرمين الشريفين.. مؤتمر ومعرض الحج يعود في نسخته السادسة تحت شعار “من مكة إلى العالم”

27 أكتوبر، 2026
ولي العهد يرأس مجلس الوزراء ويستعرض نتائج لقاءاته الدبلوماسية وملف الحوثيين

ولي العهد يرأس مجلس الوزراء ويستعرض نتائج لقاءاته الدبلوماسية وملف الحوثيين

27 أكتوبر، 2026
ثقافة “العتب المستمر”.. متى تتحول كثرة الملامة إلى مقبرة للمودة والإنتاجية؟

ثقافة “العتب المستمر”.. متى تتحول كثرة الملامة إلى مقبرة للمودة والإنتاجية؟

27 أكتوبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

استشاري سكري يحذر من إبر التنحيف للأطفال دون وصفة طبية ويكشف شروط استخدامها

MajlisNY by MajlisNY
27 أكتوبر، 2026
in اخبار عامه
0
استشاري سكري يحذر من إبر التنحيف للأطفال دون وصفة طبية ويكشف شروط استخدامها

▪︎ مجلس نيوز

.

حذّر استشاري الغدد الصماء والسكري وسمنة الأطفال، الدكتور معاذ أبوعباة، من استخدام إبر وحبوب التنحيف للأطفال دون وصفة طبية أو تقييم متخصص، مؤكدًا أن علاج سمنة الأطفال يهدف إلى تحسين الصحة والنمو والثقة بالنفس، وأن تعديل نمط الحياة والتدخل المبكر يظلان الأساس قبل مناقشة الأدوية المعتمدة.

حذّر استشاري الغدد الصماء والسكري وسمنة الأطفال الدكتور معاذ إبراهيم أبوعباة من استخدام أدوية التنحيف للأطفال دون وصفة طبية أو بناءً على تجارب الآخرين، مؤكداً أن التعامل مع سمنة الأطفال يتطلب تقييماً طبياً يراعي العمر والجنس ومعدلات النمو والبلوغ والحالة الصحية والنفسية، وأن علاجها لا يقتصر على خفض الوزن، بل يستهدف تحسين صحة الطفل والمحافظة على نموه الطبيعي وثقته بنفسه.

وأوضح أبوعباة، في حديثه لـ«سبق»، أن أدوية علاج السمنة قد تكون مناسبة لبعض الأطفال والمراهقين وفق أعمارهم وشروط استخدام كل دواء، إلا أن وصفها يستلزم تقييماً طبياً وموازنة فوائدها ومخاطرها.

تقييم السمنة لدى الأطفال يختلف عن البالغين

وأوضح أن تصنيف السمنة لدى الأطفال لا يعتمد على شكل الجسم أو أرقام الوزن وحدها، ولا تُستخدم فيه المعايير نفسها المطبقة على البالغين، إذ يُحسب مؤشر كتلة الجسم من الوزن والطول، ثم يُقارن بمنحنيات المؤشر المناسبة لعمر الطفل وجنسه لتحديد ما إذا كان ضمن المعدل الطبيعي أو يعاني زيادة الوزن أو السمنة.

وقال إن التقييم يشمل أيضاً متابعة التغيرات في الوزن والطول مع مرور الوقت، إلى جانب مرحلة البلوغ وضغط الدم والنوم والصحة النفسية، لافتاً إلى أن الرقم نفسه قد تكون له دلالة مختلفة باختلاف عمر الطفل، فيما تُستخدم عادةً لدى الأطفال دون السنتين منحنيات الوزن بالنسبة إلى الطول.

وبيّن أن أسباب السمنة لدى الأطفال غالباً ما تكون متعددة، وتشمل الاستعداد الوراثي، وتناول الأطعمة والمشروبات عالية السعرات الحرارية، وقلة الحركة، وعدم الحصول على نوم كافٍ، وقد تؤدي الضغوط النفسية أو بعض الأدوية دوراً في زيادة الوزن.

وأضاف أن اضطرابات الهرمونات تُعد من الأسباب الأقل شيوعاً، ويزداد الاشتباه بها عندما تصاحب زيادةَ الوزن سرعةٌ منخفضة بوضوح في نمو الطول، كما قد تستدعي السمنة الشديدة التي تبدأ قبل سن الخامسة، خصوصاً إذا اقترنت بجوع شديد ومستمر، تقييمَ الأسباب الوراثية، مؤكداً أن الفحوص تُحدد وفق حالة الطفل ولا توجد قائمة تحاليل موحدة تناسب الجميع.

التدخل المبكر يحد من المضاعفات

وأشار أبوعباة إلى أن التقييم الطبي يُنصح به منذ ظهور السمنة، دون انتظار الإصابة بالسكري أو غيره من المضاعفات، وتزداد أهمية التدخل عند وجود سمنة شديدة أو ارتفاع سريع في الوزن، أو ظهور مشكلات مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكر أو الدهون، والكبد الدهني، وتوقف التنفس أثناء النوم، أو آلام تؤثر في حركة الطفل.

وأكد أن خفض الوزن ليس هدفاً فورياً لكل طفل، إذ قد يكون تثبيت الوزن أو إبطاء زيادته كافياً لبعض الأطفال الأصغر سناً مع استمرار نمو الطول، في حين تحتاج حالات أخرى إلى خفض تدريجي للوزن، مشيراً إلى أن تحديد الهدف العلاجي يعتمد على عمر الطفل ونموه وحالته الصحية، وليس على الرغبة في جعله أنحف خلال فترة قصيرة.

تعديل نمط الحياة أساس العلاج

وفيما يتعلق بطرق العلاج، أوضح أن بعض الأطفال يمكن أن تتحسن حالتهم من خلال تعديل نمط الحياة، خصوصاً عند التدخل المبكر والالتزام بالمتابعة المنتظمة، مشيراً إلى أن الخطة تشمل الأسرة بأكملها، وتتناول التغذية والنشاط البدني والنوم وتغيير العادات، مع الاستعانة باختصاصي تغذية عند الحاجة.

وشدد على أن العلاج لا يعني اتباع حمية مؤقتة أو منع أصناف عديدة من الطعام، بل بناء عادات صحية قابلة للاستمرار، لافتاً إلى أن بعض الحالات، خصوصاً المصحوبة بالسمنة الشديدة أو المضاعفات، قد تحتاج إلى خيارات علاجية إضافية.

وأضاف أن الإرشادات الأمريكية توصي بمناقشة العلاج الدوائي للمراهقين المصابين بالسمنة ابتداءً من عمر 12 عاماً، وفق شروط كل دواء وفوائده ومخاطره، مؤكداً أن ذلك لا يعني ضرورة وصف الدواء لكل مراهق يعاني السمنة، كما لا ينبغي تأخير التدخل المناسب سنوات حتى تتفاقم الحالة.

أدوية معتمدة لبعض المراهقين

وحول إبر وحبوب علاج السمنة، ذكر أبوعباة أن هناك أدوية معتمدة في الولايات المتحدة لبعض المراهقين، من بينها إبر سيماجلوتايد المعروفة باسم «ويغوفي»، وإبر ليراجلوتايد المعروفة باسم «ساكسندا»، إضافة إلى أورليستات، ومزيج فينترمين وتوبيراميت المعروف باسم «كيوسيميا»، موضحاً أن لكل دواء شروط استخدام وموانع وآثاراً جانبية تختلف عن الآخر.

وشدد على أن الاعتماد الأمريكي لا يعني تلقائياً اعتماد الدواء في المملكة العربية السعودية للفئة العمرية والاستخدام نفسيهما، إذ يجب الرجوع إلى النشرة المعتمدة لدى الهيئة العامة للغذاء والدواء السعودية، كما أن اعتماد منتج لعلاج السكري لا يعني بالضرورة اعتماده لعلاج السمنة لدى الأطفال، حتى لو احتوى على المادة الفعالة نفسها.

وأشار إلى أن العمر وحده لا يكفي لتحديد مدى ملاءمة الدواء، إذ تختلف شروط الاستخدام بحسب المنتج، وشدة السمنة، ونمو الطفل ومرحلة البلوغ، والمضاعفات الصحية، والحالة النفسية والأدوية الأخرى التي يستخدمها، فضلاً عن قدرة الطفل وأسرته على الالتزام بالمتابعة.

وأضاف أن بعض العلاجات تُستخدم في حالات وراثية نادرة أو اضطرابات معينة في مراكز تنظيم الشهية بالدماغ، وقد تناسب أعماراً أصغر، لكنها ليست علاجات عامة للسمنة الشائعة لدى الأطفال.

النمو والبلوغ ضمن أولويات المتابعة

وأكد أبوعباة أن اختيار العلاج يجب أن يراعي استمرار النمو وكفاية التغذية، موضحاً أن اعتماد دواء معين للمراهقين لا يعني أن جميع المنتجات التي تحتوي على المادة نفسها، أو الأشكال الدوائية المختلفة منها، معتمدة للفئة العمرية ذاتها.

وقال إن جرعات العلاج وزيادتها تُحدد وفق النشرة المعتمدة ومدى تحمل الطفل، وتحت إشراف الطبيب، مع متابعة الطول وسرعة نموه والبلوغ ونوعية الغذاء، وليس الاكتفاء بمراقبة نزول الوزن.

وفيما يتعلق بالتأثيرات المحتملة في النمو والبلوغ، أوضح أن الأمر يعتمد على نوع الدواء، مشيراً إلى أن دراسة سيماجلوتايد على المراهقين لم تُظهر فروقاً واضحة ومقلقة في النمو أو مراحل البلوغ خلال 68 أسبوعاً، إلا أن هذه النتيجة لا تكفي للجزم بتأثير العلاج في الطول النهائي أو على المدى البعيد.

وأضاف أن نشرة مزيج فينترمين وتوبيراميت تشير إلى احتمال تباطؤ نمو الطول والتأثير في الزيادة المتوقعة في كثافة العظام لدى المراهقين، ما يستدعي متابعة مناسبة، مؤكداً أن تراجع تناول الطعام بصورة شديدة أو ظهور نقص غذائي لا ينبغي اعتباره نجاحاً علاجياً لمجرد انخفاض الوزن.

آثار جانبية تختلف باختلاف الدواء

وعن الآثار الجانبية، أوضح أن إبر سيماجلوتايد وليراجلوتايد قد تسبب الغثيان والقيء والإمساك والإسهال وألم البطن، وقد يؤدي القيء أو الإسهال الشديدان إلى الجفاف، كما تستدعي مشكلات المرارة واحتمالات التهاب البنكرياس الانتباه، خصوصاً عند حدوث ألم شديد ومستمر في البطن.

وبيّن أن أورليستات قد يسبب برازاً دهنياً وحاجة ملحة إلى دخول الحمام، فضلاً عن احتمال تقليل امتصاص بعض الفيتامينات، بينما قد يؤثر مزيج فينترمين وتوبيراميت في النوم والتركيز والمزاج والنبض، إلى جانب مخاطر أخرى تتطلب المتابعة.

وشدد على أن قرار العلاج يقوم على موازنة الفائدة المتوقعة والمخاطر المحتملة، وليس على تجربة دواء لمجرد انتشاره أو شيوع استخدامه بين الناس.

مخاطر الاستخدام دون وصفة طبية

وحذّر أبوعباة من استخدام أدوية التنحيف للأطفال دون وصفة طبية أو بجرعات غير مناسبة، موضحاً أن ذلك قد يؤدي إلى إعطاء الطفل دواء لا يناسب حالته، أو زيادة الجرعة بسرعة، بما يرفع احتمال القيء الشديد والجفاف، فضلاً عن المشكلات الصحية والتداخلات الدوائية المحتملة.

وأضاف أن خطر انخفاض السكر قد يزداد عند استخدام بعض أدوية السكري المصاحبة، خصوصاً الإنسولين، كما أن المنتجات مجهولة المصدر أو المشتراة من جهات غير موثوقة قد لا تحتوي على المادة أو التركيز المعلن عنه.

وأكد ضرورة عدم الجمع بين أدوية متشابهة دون توجيه طبي، وعدم مشاركة أقلام الحقن بين أفراد الأسرة، مشيراً إلى أن نجاح دواء مع أحد البالغين لا يعني ملاءمته لطفل، حتى لو كان يعاني ارتفاعاً كبيراً في الوزن.

ولفت إلى أن موانع الاستخدام تختلف من دواء لآخر؛ فإبر سيماجلوتايد وليراجلوتايد لا تناسب من لديه أو لدى أسرته تاريخ محدد لسرطان الغدة الدرقية النخاعي أو متلازمة وراثية معينة مرتبطة به، موضحاً أن ذلك لا يعني أن جميع اضطرابات الغدة الدرقية تمنع استخدام هذه الأدوية.

كما أشار إلى أن بعض أمراض الجهاز الهضمي ومشكلات امتصاص الغذاء قد تستدعي تجنب دواء معين أو استخدامه بحذر، فيما يُمنع مزيج فينترمين وتوبيراميت أثناء الحمل بسبب مخاطر التشوهات الجنينية، ويستلزم احتياطات خاصة عند استخدامه لدى المراهقات.

وأضاف أن الاشتباه في اضطرابات الأكل، مثل التجويع أو التقيؤ المتعمد، يستدعي تقييماً متخصصاً، وعدم التعامل مع الحالة باعتبارها مجرد مشكلة في الشهية.

متابعة طبية قبل العلاج وبعده

وأوضح أبوعباة أن المتابعة تبدأ قبل وصف الدواء بقياس الوزن والطول وضغط الدم والنبض، ومراجعة منحنيات النمو والأدوية المستخدمة والتغذية والحالة النفسية، إلى جانب طلب الفحوص المناسبة، مثل سكر الدم والدهون وإنزيمات الكبد، وفق عمر الطفل وحالته.

وأشار إلى أن المتابعة تكون أكثر تقارباً في بداية العلاج ومع زيادة الجرعة، للتأكد من قدرة الطفل على تحمل الدواء، وحصوله على الغذاء والسوائل الكافية، واستمرار نموه بصورة مناسبة.

وأكد أن ألم البطن الشديد والمستمر، أو القيء الذي يمنع شرب السوائل، أو انخفاض كمية البول، أو اصفرار العينين، أو ظهور الحساسية وصعوبة التنفس، تستدعي تقييماً عاجلاً، كما تتطلب أفكار إيذاء النفس الحصول على مساعدة عاجلة، بصرف النظر عن العلاج المستخدم.

وأضاف أن عدم تحقق فائدة كافية، أو تأثر النمو أو التغذية، يستلزم إعادة تقييم الخطة العلاجية، موضحاً أن طريقة إيقاف الدواء تختلف بحسب نوعه، وأن بعض العلاجات، خصوصاً مزيج فينترمين وتوبيراميت، لا ينبغي إيقافها فجأة دون توجيه طبي.

حماية ثقة الطفل بنفسه

وشدد أبوعباة على أهمية التعامل مع سمنة الأطفال بطريقة تحافظ على ثقتهم بأنفسهم، داعياً إلى الحديث مع الطفل باحترام، وسؤاله عن استعداده لمناقشة وزنه، والتركيز على صحته ونومه وقدرته على اللعب، بدلاً من التعليق على شكله أو مقارنته بإخوته.

وأوضح أن التغييرات الصحية ينبغي أن تشمل الأسرة كلها، حتى لا يشعر الطفل بأنه الوحيد الذي يعاني مشكلة أو أن عاداته الغذائية تجعله مختلفاً عن الآخرين، مشيراً إلى أهمية تشجيعه على الالتزام بالعادات الجيدة، مثل الحركة وانتظام النوم، وعدم ربط التقدير الذي يحصل عليه بانخفاض وزنه فقط.

وأضاف أنه عند تعرض الطفل للتنمر، يجب التدخل بالتعاون مع الأسرة والمدرسة، بدلاً من مطالبته بإنقاص وزنه للتخلص من التنمر، مع الانتباه إلى ما قد يصاحبه من قلق أو حزن أو اضطرابات في الأكل.

نصيحة للأسر قبل اختيار إبر التنحيف

وفي ختام حديثه لـ«سبق»، نصح أبوعباة الآباء والأمهات بالبدء بموعد طبي لتقييم حالة الطفل بدلاً من البحث عن اسم إبرة أو دواء بعينه، داعياً إلى مناقشة مدى وجود السمنة وتأثيرها في صحة الطفل، والهدف العلاجي المناسب لعمره ونموه، والفائدة المتوقعة من الدواء وآثاره الجانبية وآلية المتابعة.

وأكد أن الهدف ليس تخويف الأسر من علاج قد يفيد بعض الأطفال، ولا تشجيعها على استخدامه لمجرد انتشاره، موضحاً أن السمنة قد تتطلب متابعة طويلة، وقد يعود الوزن إلى الارتفاع بعد إيقاف الدواء، ما يستدعي وجود خطة واضحة ومتكاملة.

واختتم بالتأكيد على أهمية تخفيف الضغط النفسي عن الطفل، ومساعدته على تحسين عاداته الصحية، واتخاذ القرارات العلاجية بما يناسب عمره وحالته، مع الحفاظ على نموه الطبيعي وثقته بنفسه.

Tags: أدوية علاج السمنةإبر التنحيفاستشاري غدد صماءالسعوديةالهيئة العامة للغذاء والدواءتنحيف الأطفال دون وصفةسمنة الأطفالسمنة المراهقينسيماجلوتايد ويغوفيليراجلوتايد ساكسندا
Previous Post

54 مليون شحنة في ربع واحد.. الهيئة العامة للنقل تكشف أداء شركات التوصيل

Next Post

«الغذاء والدواء» تحذّر من منتجات بروتين بودينغ «آرلا» لاحتمال احتوائها على زجاج

Next Post
ثقافة “العتب المستمر”.. متى تتحول كثرة الملامة إلى مقبرة للمودة والإنتاجية؟

ثقافة "العتب المستمر".. متى تتحول كثرة الملامة إلى مقبرة للمودة والإنتاجية؟

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.