▪︎ مجلس نيوز
.
أقامت جمعية الثقافة والفنون بجدة، بالتعاون مع دار ناشر، أمسية وفاء بعنوان «أنتم ووحدي» استُعيدت خلالها سيرة الشاعر الراحل محمد زايد الألمعي وتجربته الشعرية والفكرية، بمشاركة نخبة من أصدقائه ومثقفين بارزين، وتخللتها قراءات من نصوصه وتكريم لأسرته والضيوف المشاركين.
استعادت جمعية الثقافة والفنون بجدة، بالتعاون مع دار ناشر، مساء أمس سيرةَ الشاعر الراحل محمد زايد الألمعي وتجربته الشعرية والفكرية، في أمسية «أنتم ووحدي» التي جمعت أصدقاءه ورفاق تجربته وعدداً من المثقفين والأدباء، في ليلة حضرت فيها القصيدة إلى جوار الذاكرة الإنسانية.
وأدار الإعلامي سعد زهير الأمسيةَ، مفتتحاً الحديث عن الألمعي وعلاقته بالبيئة الجنوبية، وما تركته جغرافية المكان وذاكرته الثقافية من أثر عميق في تكوينه وتجربته الشعرية والفكرية.
وتحدث الدكتور حمود أبو طالب بمشاعر الصديق وذاكرة رفيق الدرب، مستعيداً جوانب من سيرة الألمعي الإنسانية ومواقفه وعلاقاته الواسعة بالمثقفين، وما عُرف عنه من حضور إنساني وثقافي امتد عبر سنوات طويلة من الصحبة والعمل والاهتمام بالشأن الثقافي.
وقدّم الشاعر والروائي عبدالله ثابت عدداً من نصوص الراحل، وتناول تجربته الأدبية وإصدار ديوان «أنتم ووحدي»، متوقفاً عند ملامح مشروعه الشعري وما حملته نصوصه من خصوصية لغوية وفكرية.
وشهدت الأمسية مداخلات ثرية استعادت جوانب من تجربة الراحل وسيرته وذكريات رفاقه، شارك فيها الدكتور معجب الزهراني، والروائي عبده خال، والشاعر محمد أبو شرارة، والدكتور يوسف العارف، والروائية نبيلة محجوب، والدكتور عبدالله الأعرج، والدكتور صالح الشادي.
وفي ختام الأمسية، كرّم مدير جمعية الثقافة والفنون بجدة محمد آل صبيح المشاركين، وهم الدكتور حمود أبو طالب، والشاعر عبدالله ثابت، والإعلامي سعد زهير، بلوحات من الخط العربي للفنان والخطاط عبدالرحمن المعلم.
كما قدّم آل صبيح لوحةً تذكارية لأسرة الشاعر الراحل باسم جمعية الثقافة والفنون بجدة وشريك النجاح دار ناشر، تقديراً لمسيرة محمد زايد الألمعي وإرثه الأدبي والإنساني.
وجاءت أمسية «أنتم ووحدي» وفاءً لشاعر ترك بصمته في ذاكرة أصدقائه والمشهد الثقافي السعودي، واستعادةً لتجربة امتدت بين الشعر والفكر والإنسان، وبقيت نصوصها شاهدةً على صاحبها بعد رحيله.














