• Latest
  • Trending
"خبز المطحن".. أكلة شعبية تجذب عشاقها من زوار بيت حائل في نسخته الثالثة

الإعلام الرياضي السعودي وخدمة الخصوم: جرس إنذار

3 يوليو، 2025
كفاءات صحية سعودية تحصد جائزتين ذهبيتين دوليتين في لندن

كفاءات صحية سعودية تحصد جائزتين ذهبيتين دوليتين في لندن

7 نوفمبر، 2026
سفارة السعودية بـ تركيا تصدر 3 تحذيرات عاجلة للمواطنين من ثلوج وعواصف عاتية

سفارة السعودية بـ تركيا تصدر 3 تحذيرات عاجلة للمواطنين من ثلوج وعواصف عاتية

7 نوفمبر، 2026
جامعة الجوف تحتل المركز الـ38 عربياً في تصنيف «تايمز» للجامعات العربية 2027

جامعة الجوف تحتل المركز الـ38 عربياً في تصنيف «تايمز» للجامعات العربية 2027

7 نوفمبر، 2026
بـ 875 ضربة عسكرية.. عملية “فجر اليمن” تطحن الحوثيين وتحيد 130 قيادياً

بـ 875 ضربة عسكرية.. عملية “فجر اليمن” تطحن الحوثيين وتحيد 130 قيادياً

7 نوفمبر، 2026
الداخلية تعلن نتائج القبول النهائي للدفعة الـ70 بكلية الملك فهد الأمنية للعام الدراسي 1448هـ

الداخلية تعلن نتائج القبول النهائي للدفعة الـ70 بكلية الملك فهد الأمنية للعام الدراسي 1448هـ

7 نوفمبر، 2026
وزارة الحج تكشف ملامح النسخة السادسة من مؤتمر ومعرض الحج بمشاركة 520 جهة من 150 دولة

وزارة الحج تكشف ملامح النسخة السادسة من مؤتمر ومعرض الحج بمشاركة 520 جهة من 150 دولة

7 نوفمبر، 2026
وزير الخارجية يبحث خفض التصعيد وتعزيز استقرار المنطقة باتصالين مع قطر ومصر

وزير الخارجية يبحث خفض التصعيد وتعزيز استقرار المنطقة باتصالين مع قطر ومصر

7 نوفمبر، 2026
واشنطن تهدد بغداد بضرب مقار الفصائل المسلحة عسكرياً حال انخراطها بحرب إيران

واشنطن تهدد بغداد بضرب مقار الفصائل المسلحة عسكرياً حال انخراطها بحرب إيران

7 نوفمبر، 2026
قراصنة الـ”دارك ويب” يسربون بيانات نائب رئيسة وزراء إيطاليا ويهددون عائلته بالاغتيال

قراصنة الـ”دارك ويب” يسربون بيانات نائب رئيسة وزراء إيطاليا ويهددون عائلته بالاغتيال

7 نوفمبر، 2026
غزة تغرق في الأمطار.. 2000 مبنى مهدد بالانهيار و70 ألف خيمة طافت بالمياه

غزة تغرق في الأمطار.. 2000 مبنى مهدد بالانهيار و70 ألف خيمة طافت بالمياه

7 نوفمبر، 2026
“الغذاء والدواء” تحذّر من سوء تخزين المبيدات وتكشف الإرشادات الصحيحة

“الغذاء والدواء” تحذّر من سوء تخزين المبيدات وتكشف الإرشادات الصحيحة

7 نوفمبر، 2026

خطوة بسيطة قبل شرب قهوتك قد تحمي قلبك من الكوليسترول

7 نوفمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

الإعلام الرياضي السعودي وخدمة الخصوم: جرس إنذار

MajlisNY by MajlisNY
3 يوليو، 2025
in اخبار عامه
0
"خبز المطحن".. أكلة شعبية تجذب عشاقها من زوار بيت حائل في نسخته الثالثة

▪︎ مجلس نيوز

.

أحدثت رؤية السعودية 2030 تحولًا جذريًا تجاوز حدود التنمية المحلية، لتصل بصداها إلى العالم أجمع، حيث باتت الدول المتقدمة تراقب وتنبهر بثمارها المتحققة قبل حلول موعدها. وفي قلب هذا التحول، برزت الرياضة كأداة استراتيجية تعكس طموح المملكة، لا سيما بعد إعلان استضافتها المرتقبة لكأس العالم 2034. هذا التقدم اللافت لم يمر مرور الكرام، بل دفع بعض الخصوم لتكثيف حملاتهم ومحاولاتهم لتشويه الصورة، مما يُبرز الحاجة الملحة إلى إعلام رياضي متزن وواعٍ. إعلام لا يكتفي بنقل الأحداث، بل يشارك في صياغة رواية وطنية تحفظ المكتسبات، وتعيد رسم دور الإعلام الرياضي، لا من زاوية مهنية فحسب، بل كضرورة للأمن الإعلامي والوطني في آنٍ معًا.

سواء رضينا بذلك أم لا، فقد أصبح الإعلام الرياضي اليوم سلاحًا ذا حدّين. من جهة، هو أداة قوية يمكنها توحيد الصف الوطني، ورفع الوعي الرياضي، ودعم الأندية والنجوم، والارتقاء بالحوار الرياضي نحو آفاق أوسع وأكثر نضجًا. ومن جهة أخرى، قد يتحول إلى منصة تهدم ما تبنيه المملكة من إنجازات رياضية وتنموية، حين يُستغل من قبل خصوم الوطن في بثّ التشويش والتشكيك. فالخطر الأكبر يكمن في أن أعداء السعودية باتوا يستشهدون بما يقوله بعض إعلامنا الرياضي، ويقدّمونه للعالم على أنه دليل داخلي ضد المشروع الرياضي الوطني، فيقولون: لسنا نحن من نشكك، بل هم من يفعلون ذلك. وهنا تحديدًا تكمن الخطورة.

أصبح من الواضح أن بعض الأصوات في الإعلام الرياضي السعودي لا تهدف لخدمة الرياضة أو الجمهور، بل تسعى وراء مكاسب ضيقة مثل زيادة المشاهدات، تصدر الترند، وتحقيق أرباح إعلانية، حتى لو كان الثمن إثارة الجدل والمشاكل المفتعلة. الأسوأ أن بعضهم أدمن هذا الأسلوب، وكأن النجاح لا يُصنع إلا وسط الصراعات والشتائم والسخرية. بل وتجاوز الأمر ذلك، فأنشأ البعض حسابات وهمية لتضخيم آرائهم، مدعومين بجماعة تروّج لهم وتساندهم في كل ما يثيرونه من فوضى. وهنا تصبح الحاجة ملحّة لتدخل الجهات المختصة، لإعادة توجيه بوصلة الإعلام الرياضي نحو مهنية مسؤولة ومنضبطة.

يقول بعضهم: “هذه الرياضة وهذه عمايلها”، وكأن كل فوضى مبررة، لكن بنظرة الخبير تدرك أن ما يحدث ليس مجرد فوضى مهنية، بل تهديد حقيقي. هذه الفوضى تتيح لخصوم مشروعنا الرياضي استغلال المحتوى داخليًا وخارجيًا، وبناء روايات تسيء لهذا المشروع. حقا، إن ما تحققه السعودية اليوم من نجاحات في استقطاب النجوم، وتحقيق البطولات سواء على مستوى الأندية والمنتخبات ليس إنجازًا عابرًا، بل مكسبًا استراتيجيًا يستحق الحماية لا الهدم، خصوصًا من الداخل من خلال بعض الأصوات التي تنتهج خطابا انفعاليت أو إعلام غير منضبط. ولذا، تبرز الحاجة إلى “ضبط” الإعلام الرياضي، ليس بمنع الرأي أو خنق الأصوات، بل بوضع معايير تميّز بين النقد الحقيقي وبين الاستعراض لأجل الترند. معايير تُبعد من يتاجرون بالصوت العالي، وتدعم من يقدّم المصلحة العامة على مكاسبه الشخصية. إعلامنا الرياضي يجب أن يكون جزءًا من المسيرة، داعمًا لا مثقلًا، شريكًا لا خصمًا.

أعلم أن هناك الكثير من البرامج تم إطلاقها لكنها تحتاج لمتابعة وتفعيلها للارتقاء بالمحتوى والمسؤولية. ومن ذلك إعادة النظر اعتماد الإعلاميين الرياضيين، وتنظيم برنامج تطوير المحللين والمقدّمين مع جهات عالمية،  وتطوير عمل مراكز رصد المخالفات الإعلامية، وإطلاق منصة أخلاقيات الإعلام الرياضي بميثاق شرف ملزم. إنه من الضروري أيضًا دعم صناعة محتوى بديل ومهني يُركّز على التحليل والوعي، وإطلاق برنامج لتأهيل الشباب الجامعي للعمل الإعلامي باحتراف. وأخيرًا، تنظيم منتديات حوار دورية تجمع الإعلاميين بالمسؤولين لرسم مستقبل مشترك. هذه المبادرات لا تضبط الإعلام فقط، بل تمكّنه ليواكب تطلعات الرياضة السعودية ويعكس صورتها الطموحة بمهنية ومسؤولية عالية.

بقي القول، إن الإعلام الرياضي السعودي يقف اليوم أمام مسؤولية وطنية تتجاوز حدود الترفيه والتحليل الفني والمناكفات، ليصبح جزءًا من مشروع نهضة شاملة تقوده المملكة في مجالات عديدة. كما أن نجاح الأندية والبطولات والنجوم يجب أن يوازيه نضج في الطرح الإعلامي، وانضباط في الخطاب، وتحرر من منطق الإثارة لأجل الحضور. نحن بحاجة إلى إعلام يعزز الوحدة، ويرتقي بالذوق العام، ويعبّر عن وطن طموح يستثمر في الرياضة كقوة ناعمة. ولأكون أكثر وضوحا. فنحن نحتاج ضبط لهذا الإعلام وهذا لا يعني تكميمه، بل توجيهه نحو دوره الحقيقي في أن يكون صوتًا واعيًا، وواجهةً مشرّفة لمشروع بحجم رؤية السعودية ٢٠٣٠.

Source ajel

Tags: الإعلام الرياضي السعودي
Previous Post

حرس الحدود بالمنطقة الشرقية يحبط تهريب 3000 قرص من مادة الإمفيتامين المخدر

Next Post

وزير الخارجية يرأس اجتماع “المشاورات السياسية” بين المملكة وجيبوتي

Next Post
وزير الخارجية يرأس اجتماع 'المشاورات السياسية' بين المملكة وجيبوتي

وزير الخارجية يرأس اجتماع "المشاورات السياسية" بين المملكة وجيبوتي

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.