• Latest
  • Trending

بعيداً عن العواطف.. لماذا لا يحق للمنامة ما لغيرها؟ محلل سياسي يج

12 سبتمبر، 2020
‏الأميرة سارة.. والعمل بصمت لحفظ ذاكرة وطن

‏الأميرة سارة.. والعمل بصمت لحفظ ذاكرة وطن

13 سبتمبر، 2026
الأرصاد: ضباب بالشرقية وأمطار متوسطة على الباحة

الأرصاد: ضباب بالشرقية وأمطار متوسطة على الباحة

13 سبتمبر، 2026
أمطار رعدية غزيرة وجريان سيول على عدة مناطق اليوم

أمطار رعدية غزيرة وجريان سيول على عدة مناطق اليوم

13 سبتمبر، 2026
أول دواء يستهدف سبب النوم القهري يحصل على الاعتماد.. وباهَمام: نتطلع لوصوله للمملكة

أول دواء يستهدف سبب النوم القهري يحصل على الاعتماد.. وباهَمام: نتطلع لوصوله للمملكة

13 سبتمبر، 2026
الأسبوع في 10 صور: رجل يقاتل جحيم إندونيسيا بغصن.. وأكبر مُعمّر في العالم يخطف الأنظار

الأسبوع في 10 صور: رجل يقاتل جحيم إندونيسيا بغصن.. وأكبر مُعمّر في العالم يخطف الأنظار

13 سبتمبر، 2026
العرادة: الحوثيون أوصلوا السلام إلى طريق مسدود واستعادة صنعاء هدفنا

العرادة: الحوثيون أوصلوا السلام إلى طريق مسدود واستعادة صنعاء هدفنا

13 سبتمبر، 2026
غياب للأهداف والمستوى الفني.. الشباب والفيحاء سلبية

غياب للأهداف والمستوى الفني.. الشباب والفيحاء سلبية

12 سبتمبر، 2026
جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل توفر (32) مرتبة أكاديمية بدرجتي أستاذ وأستاذ مشارك

جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل توفر (32) مرتبة أكاديمية بدرجتي أستاذ وأستاذ مشارك

12 سبتمبر، 2026
«الطب البديل» يوضح ضوابط إجراء الحجامة لمن بلغوا 12 عامًا

«الطب البديل» يوضح ضوابط إجراء الحجامة لمن بلغوا 12 عامًا

12 سبتمبر، 2026
تحويل الدراسة الحضورية إلى عن بُعد يوم غدٍ الأحد بالمقر الرئيس بالحوية وجميع مقرات جامعة الطائف فقط

تحويل الدراسة الحضورية إلى عن بُعد يوم غدٍ الأحد بالمقر الرئيس بالحوية وجميع مقرات جامعة الطائف فقط

12 سبتمبر، 2026
الحمدان أنقذ فريقه من الخسارة.. النصر يلحق بالتعادل أمام الخليج

الحمدان أنقذ فريقه من الخسارة.. النصر يلحق بالتعادل أمام الخليج

12 سبتمبر، 2026
العدوى التنفسية تتصدر أمراض المدارس في السعودية والعالم.. «الجنيدي» يوضح متى يغيب الطالب ومتى يعود؟

العدوى التنفسية تتصدر أمراض المدارس في السعودية والعالم.. «الجنيدي» يوضح متى يغيب الطالب ومتى يعود؟

12 سبتمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

بعيداً عن العواطف.. لماذا لا يحق للمنامة ما لغيرها؟ محلل سياسي يج

Majlis_News by Majlis_News
12 سبتمبر، 2020
in اخبار عامه
0


قال لـ”سبق”: السلام حقق للعرب أكثر ما حققته الحروب طوال 70 عاماً

وجّه محلل سياسي عدداً من الأسئلة مفادها: هل يحق للدوحة ما لا يحق للمنامة؟ فمنذ أكثر من عقدين وقطر تقيم علاقات تسمى تجارية مع “إسرائيل”، وباطنها علاقات كاملة تؤكدها الزيارات السياسية رفيعة المستوى بين الجانبين؟ مؤكداً أن السلام هو خيار المنطقة حالياً، والبحرين لم تمارس سوى حقها السيادي.

وقال أستاذ الإعلام السياسي الدكتور عبدالله العساف لـ”سبق”: “لماذا تسلّ سيوف الإعلام المؤدلج، وتبرى السهام لترمي بها دولة الإمارات ومملكة البحرين، وهما يمارسان عملاً سيادياً سبقهما إليه كل من مصر والأردن، والبقية في الطريق؟

وأضاف: “كوشنر تحدث قبل عدة أيام من أبوظبي عن فرصة مهمة للفلسطينيين بالتوجه إلى طاولة المفاوضات، وإلا لن ينتظرهم العرب، الذين يدرسون إقامة علاقات مع إسرائيل، ولأن الحديث عما قامت به الإمارات والبحرين يندرج تحت المصالح العليا والسيادة الوطنية، أيضاً للفلسطينيين ومن خلفهم سلطتهم سيادتهم الخاصة في كيفية إدارة قضيتهم، وليس لأحد التحدث نيابة عنهم كما قررت هذا وأكدت عليه الجامعة العربية منذ ما يزيد على خمسة عقود، وأعاد التأكيد عليه خلال الأيام الماضية أبومازن وغيره من المسؤولين في السلطة”.

وقال “العساف”: “ولأن مملكة البحرين نظرت بواقعية سياسية مجردة من العواطف، أدركت أن السلام حقق للعرب أكثر مما حققته الحرب، بل إن الحرب لم تجنِ على العرب إلا الخسائر المادية والبشرية، والسياسية، فعن طريق السلام عادت سيناء إلى مصر، وعن طريق السلام أصبحت “إسرائيل” مرحباً بها في المنطقة، وعن طريق السلام نستطيع استثمار وتشارك مميزاتنا في مقابل المميزات التي تمتلكها إسرائيل”.

وأردف: “هنا قررت البحرين الذهاب إلى المستقبل بخيارها الاستراتيجي عبر مركبة الاتفاق والسلام مع تل أبيب دون تفريط بالمبادئ أو مساس بالمواقف؛ بل حظي الاتفاق برعاية أمريكية رفيعة المستوى؛ من أجل تثبيت الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.

ونوّه بأنه لهذا فإن القرار البحريني رجّح المنطق وطوى صفحة الزمن للانتقال إلى جبهة جديدة للدفاع عن حق الشعب الفلسطيني الشقيق، وهذه الجبهة تقوم على سلاح الحوار لا حوار السلاح، وهذه الخطوة الشجاعة تحسب للقيادة البحرينية بإضافة لبنة جديدة للسلام في المنطقة.

وقال أستاذ الإعلام السياسي: إن كل من يعرف الشخصية البحرينية يدرك إيمانها العميق بالسلام كنهج وكغاية على المستوى الشخصي، والرسمي، حيث لم تتوقف الجهود الدبلوماسية للمنامة في سعيها الدؤوب لإيجاد حلول للصراعات في منطقتنا فحسب، وإنما أيضاً المساهمة الكاملة على مدار عقود في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه.

واختتم بأن ذلك لأنها تعتبرها ثوابت عربية لا يمكن الحياد عنها، ولا يسع المنصف إلا أن يقول إن هذه المعاهدة بين البحرين و”إسرائيل” ليست على حساب الفلسطينيين بل لحسابهم، ومن أجل أحياء المبادرة العربية ودفعها مجدداً للواجهة من أجل دولة فلسطين.

محلل سياسي
الدكتور عبدالله العساف

بعيداً عن العواطف.. لماذا لا يحق للمنامة ما لغيرها؟ محلل سياسي يجيب

زيد الخمشي
سبق
2020-09-12

وجّه محلل سياسي عدداً من الأسئلة مفادها: هل يحق للدوحة ما لا يحق للمنامة؟ فمنذ أكثر من عقدين وقطر تقيم علاقات تسمى تجارية مع “إسرائيل”، وباطنها علاقات كاملة تؤكدها الزيارات السياسية رفيعة المستوى بين الجانبين؟ مؤكداً أن السلام هو خيار المنطقة حالياً، والبحرين لم تمارس سوى حقها السيادي.

وقال أستاذ الإعلام السياسي الدكتور عبدالله العساف لـ”سبق”: “لماذا تسلّ سيوف الإعلام المؤدلج، وتبرى السهام لترمي بها دولة الإمارات ومملكة البحرين، وهما يمارسان عملاً سيادياً سبقهما إليه كل من مصر والأردن، والبقية في الطريق؟

وأضاف: “كوشنر تحدث قبل عدة أيام من أبوظبي عن فرصة مهمة للفلسطينيين بالتوجه إلى طاولة المفاوضات، وإلا لن ينتظرهم العرب، الذين يدرسون إقامة علاقات مع إسرائيل، ولأن الحديث عما قامت به الإمارات والبحرين يندرج تحت المصالح العليا والسيادة الوطنية، أيضاً للفلسطينيين ومن خلفهم سلطتهم سيادتهم الخاصة في كيفية إدارة قضيتهم، وليس لأحد التحدث نيابة عنهم كما قررت هذا وأكدت عليه الجامعة العربية منذ ما يزيد على خمسة عقود، وأعاد التأكيد عليه خلال الأيام الماضية أبومازن وغيره من المسؤولين في السلطة”.

وقال “العساف”: “ولأن مملكة البحرين نظرت بواقعية سياسية مجردة من العواطف، أدركت أن السلام حقق للعرب أكثر مما حققته الحرب، بل إن الحرب لم تجنِ على العرب إلا الخسائر المادية والبشرية، والسياسية، فعن طريق السلام عادت سيناء إلى مصر، وعن طريق السلام أصبحت “إسرائيل” مرحباً بها في المنطقة، وعن طريق السلام نستطيع استثمار وتشارك مميزاتنا في مقابل المميزات التي تمتلكها إسرائيل”.

وأردف: “هنا قررت البحرين الذهاب إلى المستقبل بخيارها الاستراتيجي عبر مركبة الاتفاق والسلام مع تل أبيب دون تفريط بالمبادئ أو مساس بالمواقف؛ بل حظي الاتفاق برعاية أمريكية رفيعة المستوى؛ من أجل تثبيت الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.

ونوّه بأنه لهذا فإن القرار البحريني رجّح المنطق وطوى صفحة الزمن للانتقال إلى جبهة جديدة للدفاع عن حق الشعب الفلسطيني الشقيق، وهذه الجبهة تقوم على سلاح الحوار لا حوار السلاح، وهذه الخطوة الشجاعة تحسب للقيادة البحرينية بإضافة لبنة جديدة للسلام في المنطقة.

وقال أستاذ الإعلام السياسي: إن كل من يعرف الشخصية البحرينية يدرك إيمانها العميق بالسلام كنهج وكغاية على المستوى الشخصي، والرسمي، حيث لم تتوقف الجهود الدبلوماسية للمنامة في سعيها الدؤوب لإيجاد حلول للصراعات في منطقتنا فحسب، وإنما أيضاً المساهمة الكاملة على مدار عقود في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه.

واختتم بأن ذلك لأنها تعتبرها ثوابت عربية لا يمكن الحياد عنها، ولا يسع المنصف إلا أن يقول إن هذه المعاهدة بين البحرين و”إسرائيل” ليست على حساب الفلسطينيين بل لحسابهم، ومن أجل أحياء المبادرة العربية ودفعها مجدداً للواجهة من أجل دولة فلسطين.

12 سبتمبر 2020 – 24 محرّم 1442

02:55 PM


قال لـ”سبق”: السلام حقق للعرب أكثر ما حققته الحروب طوال 70 عاماً

وجّه محلل سياسي عدداً من الأسئلة مفادها: هل يحق للدوحة ما لا يحق للمنامة؟ فمنذ أكثر من عقدين وقطر تقيم علاقات تسمى تجارية مع “إسرائيل”، وباطنها علاقات كاملة تؤكدها الزيارات السياسية رفيعة المستوى بين الجانبين؟ مؤكداً أن السلام هو خيار المنطقة حالياً، والبحرين لم تمارس سوى حقها السيادي.

وقال أستاذ الإعلام السياسي الدكتور عبدالله العساف لـ”سبق”: “لماذا تسلّ سيوف الإعلام المؤدلج، وتبرى السهام لترمي بها دولة الإمارات ومملكة البحرين، وهما يمارسان عملاً سيادياً سبقهما إليه كل من مصر والأردن، والبقية في الطريق؟

وأضاف: “كوشنر تحدث قبل عدة أيام من أبوظبي عن فرصة مهمة للفلسطينيين بالتوجه إلى طاولة المفاوضات، وإلا لن ينتظرهم العرب، الذين يدرسون إقامة علاقات مع إسرائيل، ولأن الحديث عما قامت به الإمارات والبحرين يندرج تحت المصالح العليا والسيادة الوطنية، أيضاً للفلسطينيين ومن خلفهم سلطتهم سيادتهم الخاصة في كيفية إدارة قضيتهم، وليس لأحد التحدث نيابة عنهم كما قررت هذا وأكدت عليه الجامعة العربية منذ ما يزيد على خمسة عقود، وأعاد التأكيد عليه خلال الأيام الماضية أبومازن وغيره من المسؤولين في السلطة”.

وقال “العساف”: “ولأن مملكة البحرين نظرت بواقعية سياسية مجردة من العواطف، أدركت أن السلام حقق للعرب أكثر مما حققته الحرب، بل إن الحرب لم تجنِ على العرب إلا الخسائر المادية والبشرية، والسياسية، فعن طريق السلام عادت سيناء إلى مصر، وعن طريق السلام أصبحت “إسرائيل” مرحباً بها في المنطقة، وعن طريق السلام نستطيع استثمار وتشارك مميزاتنا في مقابل المميزات التي تمتلكها إسرائيل”.

وأردف: “هنا قررت البحرين الذهاب إلى المستقبل بخيارها الاستراتيجي عبر مركبة الاتفاق والسلام مع تل أبيب دون تفريط بالمبادئ أو مساس بالمواقف؛ بل حظي الاتفاق برعاية أمريكية رفيعة المستوى؛ من أجل تثبيت الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”.

ونوّه بأنه لهذا فإن القرار البحريني رجّح المنطق وطوى صفحة الزمن للانتقال إلى جبهة جديدة للدفاع عن حق الشعب الفلسطيني الشقيق، وهذه الجبهة تقوم على سلاح الحوار لا حوار السلاح، وهذه الخطوة الشجاعة تحسب للقيادة البحرينية بإضافة لبنة جديدة للسلام في المنطقة.

وقال أستاذ الإعلام السياسي: إن كل من يعرف الشخصية البحرينية يدرك إيمانها العميق بالسلام كنهج وكغاية على المستوى الشخصي، والرسمي، حيث لم تتوقف الجهود الدبلوماسية للمنامة في سعيها الدؤوب لإيجاد حلول للصراعات في منطقتنا فحسب، وإنما أيضاً المساهمة الكاملة على مدار عقود في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه.

واختتم بأن ذلك لأنها تعتبرها ثوابت عربية لا يمكن الحياد عنها، ولا يسع المنصف إلا أن يقول إن هذه المعاهدة بين البحرين و”إسرائيل” ليست على حساب الفلسطينيين بل لحسابهم، ومن أجل أحياء المبادرة العربية ودفعها مجدداً للواجهة من أجل دولة فلسطين.





Source link

Tags: العواطفبعيداسياسيعنلالغيرهاللمنامةلماذامامحلليجيحق
Previous Post

أمير المدينة المنورة يعتمد تخصيص فرعين لجائزة المدينة في دورتها السادسة لهذا العام

Next Post

“تعليم الخرج” توزّع 1000 جهاز تابلت ذكي على الطلاب والطالبات

Next Post

"تعليم الخرج" توزّع 1000 جهاز تابلت ذكي على الطلاب والطالبات

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.