▪︎ مجلس نيوز
.
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، محافظ مأرب الفريق أول سلطان العرادة، أن مليشيا الحوثي أفشلت مسار السلام وأعادت اليمن إلى مربع الحرب، مشدداً على أن الهدف الاستراتيجي هو استعادة الدولة والعاصمة صنعاء، مع إعادة ترتيب القوات المنسحبة من الساحل واستمرار دعم السعودية لشرعية اليمن.
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، محافظ مأرب، الفريق أول سلطان بن علي العرادة، أن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة بذلا خلال السنوات الماضية جهوداً كبيرة من أجل تحقيق السلام وصون الدماء، وقدّما تنازلات جوهرية في سبيل إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار، غير أن مليشيا الحوثي الإرهابية أوصلت مسار السلام إلى طريق مسدود، وأعادت فرض خيار الحرب على الشعب اليمني.
وقال العرادة في حديث تلفزيوني خاص لقناة سبأ الفضائية، إن مجلس القيادة الرئاسي منذ عام 2022 جعل السلام عنواناً لمرحلة جديدة، انطلاقاً من الحرص على حقن الدماء وتحقيق الأمن والاستقرار، مشيراً إلى أن هذه الجهود حظيت بإسناد الأشقاء، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، إلى جانب سلطنة عُمان والأمم المتحدة وعدد من الدول الشقيقة والصديقة.
وأوضح أن مليشيا الحوثي، بأفكارها وممارساتها وارتباطها بإيران، رفضت جهود السلام وأعادت اليمن إلى مربع الحرب، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تفرض التعامل مع واقع جديد يقوم على استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الميليشيات الإرهابية.
وشدد العرادة على أن الرهان اليوم هو تحرير اليمن من الميليشيات وفي مقدمتها مليشيا الحوثي، مؤكداً أن هذا الهدف يمثل إرادة شعبية لا يمكن التراجع عنها أو تجاوزها.
وفيما يخص الجبهات الميدانية، أكد أن القوات المسلحة تؤدي واجبها القانوني والدستوري في مختلف جبهات القتال، وتواصل مسؤولياتها في حماية الشرعية، لافتاً إلى أن «الأيام القادمة ستحمل بإذن الله ما يثلج صدور اليمنيين».
وحول أوضاع جبهات مأرب، أكد العرادة أن المحافظة تمثل إحدى جبهات القتال الرئيسية، وأن قواتها لا تفكر إلا في الانتصار ومساندة مختلف الجبهات، مشدداً على أن الهدف النهائي هو استعادة العاصمة صنعاء، وأن هذا الهدف سيظل قائماً رغم حجم التضحيات.
وتطرّق العرادة إلى ما وصفه بأحداث مؤلمة في الساحل، مؤكداً أن مثل هذه الأحداث تظل جزءاً من طبيعة المعارك التي تشهد حالات من التقدم والتراجع، وأن ما جرى لن يحرف البوصلة عن الهدف الرئيسي ولن يثني اليمنيين عن مواصلة معركتهم.
وأوضح أن عدداً من العسكريين وصلوا إلى مأرب وجرت تهيئة معسكر لهم، فيما اتُّخذت الترتيبات اللازمة لاستقبال النازحين من الساحل وتوفير احتياجاتهم، مؤكداً أن القادمين «بين إخوانهم» وأن أبناء المحافظة سيقفون إلى جانبهم بوصفهم إخوة متساوين في الحقوق والواجبات، وأن القوات المنسحبة هي في مرحلة إعادة ترتيب وستعود إلى المعركة.
وأشاد العرادة بالمواقف الأخوية للأشقاء العرب، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، مؤكداً أن المملكة تقدم دعماً كبيراً للشعب اليمني في مختلف المجالات وتقف إلى جانب الشرعية الدستورية، مشيراً إلى أن هذا الدعم يعكس موقفاً أخوياً راسخاً يساند تطلعات اليمنيين إلى استعادة دولتهم وتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار.













