• Latest
  • Trending

انزلاق الليرة ـ اقتصاد تركيا يترنح وسط أزمات شرق المتوسط | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

29 يوليو، 2020
عشرات الملثمين يشلّون ميناء دوفر البريطاني ويعطلون حركة العبارات

عشرات الملثمين يشلّون ميناء دوفر البريطاني ويعطلون حركة العبارات

5 سبتمبر، 2026
“القباني” يحطم الرقم القياسي ويتوج بالجولة الثانية من بطولة السعودية تويوتا كسر الزمن

“القباني” يحطم الرقم القياسي ويتوج بالجولة الثانية من بطولة السعودية تويوتا كسر الزمن

5 سبتمبر، 2026
“سنتكوم”: ضربات أمريكية تدمر 3 ناقلات نفط إيرانية بعد استهداف سفينتين حربيتين

“سنتكوم”: ضربات أمريكية تدمر 3 ناقلات نفط إيرانية بعد استهداف سفينتين حربيتين

5 سبتمبر، 2026
الدفاع المدني بتبوك يخمد حريقاً في محال تجارية بحي الفيصلية الشمالية

الدفاع المدني بتبوك يخمد حريقاً في محال تجارية بحي الفيصلية الشمالية

5 سبتمبر، 2026
“جسر العطاء السعودي” يعبر الحدود إلى 175 دولة بـ9,030 مشروعًا إنسانيًا

“جسر العطاء السعودي” يعبر الحدود إلى 175 دولة بـ9,030 مشروعًا إنسانيًا

5 سبتمبر، 2026
وكيل وزارة الاستثمار: الصين شريك إستراتيجي والمرحلة المقبلة لبناء الصناعات معاً

وكيل وزارة الاستثمار: الصين شريك إستراتيجي والمرحلة المقبلة لبناء الصناعات معاً

5 سبتمبر، 2026
85 % إنجاز.. جسر طريق الثمامة بالرياض يقترب من الاكتمال

85 % إنجاز.. جسر طريق الثمامة بالرياض يقترب من الاكتمال

5 سبتمبر، 2026
الشهراني في شنغهاي: المملكة وجهة استثمارية تجمع الاستقرار بالفرص

الشهراني في شنغهاي: المملكة وجهة استثمارية تجمع الاستقرار بالفرص

5 سبتمبر، 2026
الديوان العام للمحاسبة يوقّع مذكرة تفاهم مع نظيره الماليزي لتعزيز التعاون الرقابي

الديوان العام للمحاسبة يوقّع مذكرة تفاهم مع نظيره الماليزي لتعزيز التعاون الرقابي

5 سبتمبر، 2026
«مقر للأعمال» تطلق حملة «خلّي لك في أبحر مقر» لتعزيز مجتمع الأعمال في شمال جدة

«مقر للأعمال» تطلق حملة «خلّي لك في أبحر مقر» لتعزيز مجتمع الأعمال في شمال جدة

5 سبتمبر، 2026
1075 حالة ضبط للممنوعات في منافذ المملكة الجمركية

1075 حالة ضبط للممنوعات في منافذ المملكة الجمركية

5 سبتمبر، 2026
جامعة الدول العربية تفتتح دورتها الـ 166 بمناقشة القضية الفلسطينية والهجمات الإيرانية

جامعة الدول العربية تفتتح دورتها الـ 166 بمناقشة القضية الفلسطينية والهجمات الإيرانية

5 سبتمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

انزلاق الليرة ـ اقتصاد تركيا يترنح وسط أزمات شرق المتوسط | سياسة واقتصاد | تحليلات معمقة بمنظور أوسع من DW | DW

Majlis_News by Majlis_News
29 يوليو، 2020
in غير مصنف
0


سياق إقليمي متوتر ـ الليرة التركية في عين العاصفة

قيمة الليرة ـ مؤشرات انزلاق لا مفر منه

الليرة بين ارتفاع التضخم وانخفاض سعر الفائدة

شبح العقوبات الاقتصادية للاتحاد الأوروبي؟

تأثيرات جائحة كورونا على الاقتصاد التركي

 

 

سياق إقليمي متوتر ـ الليرة التركية في عين العاصفة

تحت عنوان بارز تساءلت صحيفة “هاندسبلات” الألمانية (23 يوليو/ تموز 2020) عن سر الاستقرار “الغامض” للعملة التركية، حيث ظل سعر صرفها مستقرا نسبيا مقابل الدولار، رغم استمرار تدحرجها أمام اليورو. وهناك ما يكفي من الأسباب الموضوعية داخليا وخارجيا لفهم إحدى أكبر الاضطرابات التي تواجهها العملة التركية في تاريخها بفعل جائحة كورونا وتأثيراتها على الاقتصادات الناشئة، إضافة إلى انخراط أنقرة في عدد من الأزمات الخارجية تهدد بحروب لا تحمد عقباها في شرق المتوسط، مدفوعة بأحلام العظمة لمن باتوا يسمون بـ “العثمانيين الجدد“.

فقد انخرط الرئيس رجب طيب أردوغان في مواجهات ضد مصر والإمارات والسعودية وروسيا في الجبهة الليبية. أما في سوريا فقد تخندق في المعسكر المعارض لموسكو وطهران. وفي الوقت نفسه ينتهج سياسة، أقل ما يمكن أن يقال عنها، هي أنها تزعج حلفاءه الأمريكيين والأوروبيين ناهيك عن تذمر الإسرائيليين والجيران من قبارصة ويونانيين. كما أدخل حلف الناتو في مأزق استراتيجي دفع بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للحديث عن “موت دماغي” لحلف شمال الأطلسي. أنقرة تتدخل أيضا كما يحلو لها ضد حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، فيما انتشرت شائعات بشأن دور محتمل لها في اليمن. وبذلك تحولت استراتيجية “صفر مشاكل مع الجيران” التي تبناها حزب العدالة والتنمية الحاكم في بداية الألفية الحالية إلى “مشاكل شاملة مع كل الجيران”.

على المستوى الاقتصادي، عمل الرئيس أردوغان منذ وصوله إلى السلطة على تعزيز سيطرته على السعر الدولي لليرة التركية، ما ساعده على الاقتراض بتكلفة أقل والحد من نسبة التضخم. غير أن التكلفة الاقتصادية لذلك باهظة أمام تردد المستثمرين في إدخال مزيد من العملة الصعبة إلى البلاد، وبدأوا يحذرون من الليرة وهم الذين كانوا إلى وقت قريب، يتداولونها في الأسواق الناشئة بكثرة، بعد أن قيدت أنقرة ذلك النوع من المعاملات، بل وحظر البنك المركزي التركي على الفاعلين الاقتصاديين الأتراك تداول العملات مع عدد من البنوك الدولية.

والهدف من هذه الخطوة هو تعزيز تأثير البنوك التركية المرتبطة بالدولة على سعر الليرة. ووفقا لبعض الشائعات، لا يستبعد أن يفرض أردوغان قيودا على تنقل الرساميل. غير أن هذه السياسة مكلفة للغاية حيث تضطر البنوك المرتبطة بالجهات الرسمية إلى ضخ المزيد من الدولات في الأسواق المالية وهو ما جعل البنك المركزي يستنزف ثلث احتياطاته من العملة الصعبة (85 مليار دولار منذ نهاية عام 2018). وقد تلجأ أنقرة في نهاية المطاف إلى طلب المساعدة من صندوق النقد الدولي رغم مساعدة قطر السخية لها.

 

قيمة الليرة ـ مؤشرات انزلاق لا مفر منه

وتبدو العملة التركية وسط هذه الاضطرابات مستقرة نسبيا مقابل الدولار الأمريكي خلال الشهرين الأخيرين. وظل سعر الصرف عند حدود 6.85 ليرة مقابل كل دولار أمريكي منذ منتصف مايو/ أيار الماضي. غير أن الليرة فقدت في الواقع 17 بالمائة من قيمتها منذ بداية العام الجاري. وموازاة مع ذلك واصلت الليرة تراجعها مقابل اليورو بنسبة وصلت 6% حسب “هاندسبلات” التي أكدت أن هناك “تزايدا للمؤشرات على ضعف الليرة ليس فقط لأسباب سياسية، وهو ما يزيد من الضغوط على الأسواق المالية التركية”.

موقع فوكوس الألماني (27 يوليو/ تموز 2020) أكد أن الليرة التركية تنخفض حاليا بشكل أسرع مما كانت عليه خلال أزمة التضخم الكبيرة خلال عام 2018، خصوصا بعد تجاوز سعر اليورو حاجز ثماني ليرات. وللمقارنة فإن قيمة الليرة كانت 6.65 مقابل اليورو الواحد بداية العام الجاري. الصدمة الأخيرة التي تعرضت لها الليرة ربطها المراقبون، كما أوردت ذلك وكالة رويترز، بالتوتر الأخير بين تركيا واليونان بسبب خطة لحفر تجريبي بحثا عن الغاز من قبل سفن تركية في شرق المتوسط، رأت فيها اليونان انتهاكا لحقوقها الإقليمية. ورغم انتماء الدولتين إلى حلف الناتو، فإن نزاعا مسلحا كاد أن يندلع بين الجانبين لولا وساطة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل التي تمكنت من نزع فتيل الانفجار في آخر لحظة.

الليرة بين ارتفاع التضخم وانخفاض سعر الفائدة

من جهته كتب موقع “فينانسماركتفيلت” الألماني (الثالث من يوليو/ تموز 2020) أنه بعد ارتفاع التضخم في تركيا خلال خريف 2018 بأكثر من 25 في المائة، تراجعت هذه النسبة إلى 8.55 في المائة في أكتوبر/ تشرين الأول 2019. غير أن الاتجاه عاد للتصاعد منذ ذلك الحين لتصل في مايو/ أيار إلى 12.62 في المائة. وأكدت الصحيفة الألمانية أن الوصفة التركية القائمة على خفض متواصل لسعر الفائدة وتصاعد مطرد للتضخم يهدد الليرة بالانهيار، ما لا يشجع المستثمرين الأجانب للعودة إلى السوق التركية.

من الناحية النظرية يُقَوي تخفيض قيمة العملة القدرة التنافسية على المستوى الدولي، وهو ما تكون له انعكاسات ايجابية من حيث تحقيق التوازن في ميزان المدفوعات عن طريق زيادة احتياطيات العملة في البلد المعني عبر آلية خفض ​​نسبي في الاستهلاك بحكم غلاء الواردات، وزيادة الصادرات التي تنخفض قيمتها بالنسبة للشركاء الخارجيين. غير أن الاقتصاد التركي قد لا يستفيد كثيرا من تراجع الليرة حيث أصبحت تركيا في أعين الكثير من الخبراء دولة مستوردة بامتياز.

 

شبح العقوبات الاقتصادية للاتحاد الأوروبي؟

في سياق النزاع حول الثروات الغازية في شرق المتوسط، طالبت الحكومة القبرصية بفرض عقوبات أوروبية “مؤلمة” ضد أنقرة. فقد حذرت نيقوسيا من حرب بين شركاء حلف الناتو وطالبت الرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي بالأخذ بزمام المبادرة بهذا الشأن. توماس بورمان مراسل شبكة “أ.إير.دي ARD” الألمانية في إسطنبول كتب من نيقوسيا (27 يوليو/ تموز 2020) تحليلا مطولا حول هذا الموضوع وأورد تصريحا لكيرياكوس كوشوس، المتحدث باسم الحكومة القبرصية الذي قال “نحن بحاجة إلى عقوبات أكثر صرامة. نحتاج إلى إجراءات أكثر وضوحا لمنع تركيا من مهاجمة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي”.

التكتل القاري أدان أنشطة الحفر التركية في المياه الإقليمية لليونان وقبرص أكثر من مرة. كما فرض عقوبات، لكنها لم تزعج كثيرا تركيا لحد الآن، إذ اقتصرت على عدم السماح لمديرين لشركة طاقة تركية بدخول أراضي الاتحاد الأوروبي. الاقتصاد التركي مرتبط بشكل عضوي بالاقتصاد الأوروبي، ومن شأن عقوبات صارمة أن تكون لها تأثيرات سلبية على أنقرة. وهذا ما تدعو إليه كل من فرنسا واليونان وقبرص.

بيد أن جوزيب بوريل، كبير الدبلوماسيين الأوروبيين، حذر من دوامة العقوبات ضد تركيا، مؤكدا أنها قد تؤدي إلى نتائج عكسية. وقال أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل “يجب إيقاف الاتجاه السلبي الحالي في علاقاتنا وعكس اتجاهه (..) إن دينامية الانتقام لن تؤدي إلى مزيد من الأمن والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط. لا يمكن تحقيق ذلك إلا من خلال الحوار والمفاوضات”. وشدد بوريل على أن “تركيا شريك مهم ومرشح لعضوية الاتحاد الأوروبي وعضو في الناتو”.

تأثيرات جائحة كورونا على الاقتصاد التركي

يعاني الاقتصاد التركي من آثار جائحة كورونا، فاقمه انهيار العملة وارتفاع الديون الخارجية والبطالة. في الوقت نفسه، يعد الرئيس أردوغان الأتراك بأن البلاد ستخرج أقوى من هذه الأزمة. ولا ننسى أن تركيا تمر بأزمة اقتصادية منذ عامين على الأقل. الشركات الخاصة مثقلة بديون خارجية قيمتها 175 مليار دولار. كما أن انخفاض قيمة الليرة يجعل من خدمة فوائد القروض مكلفة جدا.

ولكن على الرغم من كل المشاكل، هناك عدد من نقاط القوة التي يملكها الاقتصاد التركي. فالقطاع الصحي على سبيل المثال، الذي استثمرت فيه الحكومة بكثافة في السنوات الأخيرة أبان عن قدرة على احتواء جائحة كورونا. وباتت السياحة الصحية محور اجتذاب للزوار الأجانب، خصوصا الراغبين في إجراء عمليات زراعة الشعر أو جراحة العيون بالليزر أو التلقيح الاصطناعي. كما افتتح الرئيس أردوغان مؤخرا مستشفى عملاقا في إسطنبول.

السياحة التركية تضررت كثيرا من جائحة كورونا. ولم ترفع ألمانيا بعد تحذيرها المتعلق بالسفر إلى تركيا. ومع ذلك، يأمل أصحاب الفنادق وشركات الطيران التركية أن يتغير هذا قريبًا. وصاغت وزارة السياحة التركية بروتكولات مع الفنادق تتضمن 31 شرطًا لضمان صحة أفضل وتشغيل خال من خطر العدوى بالفيروس. فالسياحة ليست مجرد محرك للاقتصاد التركي، ولكنها مصدر مهم للعملة الصعبة أيضا.

حسن زنيند

 

  • Türkei Scheich Tamim bin Hamad al-Thani besucht Erdogan (picture-alliance/dpa/Presidential Press Service)

    قطر وتركيا.. مَنْ يحاول إنقاذ مَنْ؟

    الإسراع لنجدة تركيا

    بعد أيامٍ من تراجع حاد تعرضت له الليرة التركية، إثر أزمة دبلوماسية مع الولايات المتحدة، وعد أمير قطر، تميم بن حمد آل ثاني، بالقيام باستثمارات مباشرة في تركيا بقيمة 15 مليار دولار، دعماً للاقتصاد التركي. جاء ذلك في اجتماع عقده مع الرئيس التركي أردوغان في أنقرة.

  • Türkei Verladung von Lebensmitteln, Schiff nach Katar (picture-alliance/Anadolu Agency/C Oksuz)

    قطر وتركيا.. مَنْ يحاول إنقاذ مَنْ؟

    الدوحة “ترد الجميل” لأنقرة

    الموقف نفسه كان قد حدث بشكلٍ معكوس، عندما وقف أردوغان إلى جانب قطر خلال الأزمة الخليجية، في حزيران/ يونيو 2017، بعدما أعلنت 7 دولٍ مقاطعة الإمارة الخليجية، وقتها أرسلت أنقرة سفينة مساعدات، تنقل حوالي 4000 طن من المواد الغذائية للدوحة.

  • Doha Forum in Katar (picture-alliance/dpa)

    قطر وتركيا.. مَنْ يحاول إنقاذ مَنْ؟

    “تقارب مصالح”

    هذا التقارب بين أنقرة والدوحة ليس وليد الأزمات الحديثة، إذ يعود إلى مرحلة الأمير حمد بن خليفة آل ثاني، حيث سعت قطر الصّغيرة بمساحتها، الكبيرة بثقلها الاقتصادي، إلى تعزيز نفوذها العربي والعالمي، فوجدت تركيا الساعية إلى إعادة دورها القديم في المنطقة العربية، لتكون الدوحة حليفًا مثاليًا لأنقرة لاستعادة “مكانتها التاريخية”.

  • Hassan Nasrallah Fernsehansprache (AP)

    قطر وتركيا.. مَنْ يحاول إنقاذ مَنْ؟

    “محور الممانعة”

    بعد حرب تموز/ يوليو 2006 على لبنان، وجدت كل من قطر وتركيا مصالحهما في الوقوف إلى جانب ما يعرف باسم “محور الممانعة”: حزب الله وإيران وسوريا. حيث كانت قطر تحاول أخذ مكانٍ لها في مواجهة السعودية ومصر، بينما كانت تركيا تبحث عن دورٍ إقليميٍ من بوابة مواجهة إسرائيل.

  • Khaled Meshaal politischer Führer der militanten palästinensischen Hamas (picture-alliance/AP Photo/N. Daoud)

    قطر وتركيا.. مَنْ يحاول إنقاذ مَنْ؟

    دعم حماس

    في عام 2008 وبعد حرب غزة، أعلن الأتراك صراحةً موقفهم الداعم لحماس، القريبة أيديلوجيا من حزب العدالة والتنمية من جهة، ولمكانتها في “محور الممانعة” من جهةٍ أخرى. هذا الدعم أبعد أنقرة عن الرياض والقاهرة، لكنه قربها من الدوحة، التي ترجمت توحد الرؤية مع أنقرة برعاية اتفاق المصالحة الفلسطينية.

  • Euroasia Marathon Istanbul Maske von Mursi (picture-alliance/dpa)

    قطر وتركيا.. مَنْ يحاول إنقاذ مَنْ؟

    تقارب مع مصر من بوابة الإخوان

    توطدت العلاقات التركية القطرية، مع تقاربهما السياسي في ملف القضية الفلسطينية والشأن العراقي. وتوجَّه اتهامات لقطر وتركيا بدعم جماعة الإخوان المسلمين في البلدان العربية. وظهر ذلك جلياً مع “الربيع العربي”، ودعم كلا البلدين للرئيس المصري محمد مرسي، الذي خططت قطر وتركيا لاستثمارات كبرى في مصر في عهده، قبل أن يطيح به الجيش.

  • Ahmet Davutoglu in Syrien (dapd)

    قطر وتركيا.. مَنْ يحاول إنقاذ مَنْ؟

    الملف السوري

    لم يظهر التنسيق والتقارب القطري التركي بشكلٍ أوضح مما ظهر عليه في الملف السوري، حيث تغير موقف البلدين الحليفين السابقين للأسد، وتوجها إلى دعم المعارضة، ومؤتمراتها، وحتى بعض كتائبها المسلحة، كما كان لهما دورٌ كبير في العديد من عمليات تبادل الأسرى بين المعارضة والنظام في سوريا، وصفقات تحرير المخطوفين كصفقة راهبات معلولا، وموظفي الأمم المتحدة.

  • Erdogan besucht Katar (picture alliance/dpa/abaca/K. Ozer)

    قطر وتركيا.. مَنْ يحاول إنقاذ مَنْ؟

    قاعدة تركية في قطر

    في كانون الأول/ ديسمبر 2014 أطلقت الدولتان برنامج تعاون ثنائي، تحت مسمى “اللجنة الاستراتيجية القطرية التركية العليا”، نتج عنها توقيع عدد من الاتفاقيات المختلفة، إضافة لتمركز حوالي 150 عنصرًا من أفراد الجيش والبحرية والقوات الخاصة التركية، في قاعدة عسكرية قطرية، قبل إنشاء قاعدة عسكرية تركية دائمة في قطر.

  • Katar Liquid Natural Gas (imago/Photoshot/Construction Photography)

    قطر وتركيا.. مَنْ يحاول إنقاذ مَنْ؟

    مكافأة الدوحة لأنقرة

    في تشرين الثاني/ نوفمبرعام 2015، أثبتت العلاقات التركية القطرية مدى متانتها، عندما تدهورت علاقات تركيا مع روسيا، التي كانت المورد الرئيسي للغاز الطبيعي لتركيا، بعد إسقاط الطائرة الروسية على حدود سوريا. عندها وافقت قطر على تزويد تركيا بالغاز الطبيعي المسال.

  • Türkei Istanbul Sinan Moschee (Reuters)

    قطر وتركيا.. مَنْ يحاول إنقاذ مَنْ؟

    الاقتصاد بعد السياسة

    تتواجد في قطر نحو 60 شركة تركية، نفذت 35 منها مشاريع بقيمة تجاوزت 35 مليار دولار، بالإضافة الى استثمارات في مجالات مختلفة، وتطمح الشركات التركية في الحصول على حصة من حزمة المشروعات، التي تنوي قطر تنفيذها تمهيداً لاستضافة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، بينما تستثمر قطر بقيمة عشرين مليار دولار في تركيا.

  • Katar Erdogan aus Türkei zu Besuch (picture-alliance/abaca/Turkish Presidency/M. Cetinmuhurdar)

    قطر وتركيا.. مَنْ يحاول إنقاذ مَنْ؟

    لا مجال لسقوط الحليف!

    أثار تدهور الليرة التركية مخاوف من أزمة اقتصادية في تركيا وقلقاً من تضرر المستثمرين الأجانب وبينهم قطر. وفي الأيام الأخيرة، أطلق مؤيدون لتركيا في قطر حملة لتحويل ما يملكونه من الريالات القطرية الى الليرة التركية، دعما لهذه العملة، قبل أن يعلن أمير قطر عن الاستثمارات السخية، لإنقاذ الاقتصاد التركي، والحفاظ على حليفٍ قوي للدوحة. اعداد: راما الجرمقاني






Source link

Previous Post

انطلاق مناسك الحج في ظل إجراءات غير مسبوقة بسبب كورونا | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW

Next Post

البرلمان التركي يقر قانوناً للسيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW

Next Post

البرلمان التركي يقر قانوناً للسيطرة على وسائل التواصل الاجتماعي | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.