▪︎ مجلس نيوز
.
أصدرت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات تقريرًا يكشف عن توثيق 66 جريمة وانتهاكًا من قبل مليشيات الحوثي في تعز خلال 73 ساعة، مع إطلاق 356 مقذوفًا. أسفرت الاعتداءات عن مقتل 3 مدنيين وإصابة 16 آخرين، بالإضافة إلى اختطاف 11 …
كشفت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات في تقريرها الدوري أن فريقها الميداني وثّق (66) جريمة وانتهاكًا بحق المدنيين والأعيان المدنية في محافظة تعز، من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية خلال الساعات الـ(73) الماضية، إلى جانب إطلاق نحو (356) مقذوفًا على أحياء ومناطق مأهولة بالسكان، في تصعيد تزامن مع استمرار الحصار وتشديد القيود المفروضة على حركة المدنيين ووصول الإمدادات الأساسية.
وقالت الشبكة، في تقرير صادر اليوم الجمعة الموافق 6 نوفمبر 2026م، إن الاعتداءات الحوثية المستمرة أسفرت عن مقتل نحو (3) مدنيين هم امرأتان وطفل، فيما سجل الفريق الميداني إصابة (16) مدني، بينهم (4) أطفال و(12) إمراءة بجروح متفرقة في الجسم نتيجة القصف العشوائي على الاحياء المأهولة بالسكان وأعمال القنص المباشر.
وبحسب التقرير، فقد خلف القصف العشوائي للمليشيات الحوثية تضرر (13) منزلًا ومنشآت مدنية، من بينها (2) منازل دُمرت كليًا، فيما قامت مليشيات الحوثي بتفجير منزل الشاعر أبو عساف مازن الجرادي في منطقة شعب مظفر، فيما تضررت (7) مركبة خاصة للمواطنين نتيجة القصف العشوائي.
كما شنت مليشيات الحوثي حملة اختطافات واسعة في مناطق أنبيان في مديرية المسراخ، حيث سجل اختطاف (11) مدني بينهم شيخ عزلة أنبيان أمين أحمد عبدالله واخية توفيق أحمد عبدالله وابنائه وشملت الاختطافات الحوثية شخصيات اجتماعية وسياسية وممرضين يعملون في مستشفى المسراخ، ونُقلوا إلى جهات مجهولة.
ورافقت حملة الاختطافات حملة مداهمة وتفتيش للمنازل حيث داهمة مليشيات الحوثي (16) منزل في مديرية المسراخ حيث تم اختطاف العديد من منازلهم ومن بين أطفالهم بينهم الأستاذ منصور عبد الجليل يحيى ونجلة من منزلهما والذي يعمل معلم في منطقة جبأ بمديرية المسراخ.
وبحسب الفريق الميداني للشبكة فقد حولت مليشيات الحوثي عدداً من المراكز الصحية في المديريات الخاضعة لسيطرتها مخازن للأسلحة والذخيرة والطيران المسير وغرفة عمليات للقيادة والسيطرة، بهدف الاحتماء بطبيعتها المدنية وتجنب استهدافها من طيران القوات المسلحة اليمنية ، كما قامت بتجنيد اجباري لعدد من الكوادر الطبية، واستخدام سيارات الإسعاف في نقل الأسلحة وتزويد مقالتيها في مختلف الجبهات في مخالف واضحة للقوانيين والمعاهدات الدولية.
وأكدت الشبكة في تقريرها أن استخدام المراكز الصحية وسيارات الإسعاف لأغراض عسكرية يقوض وظيفتها الإنسانية، ويحرم آلاف السكان من الرعاية، ويعرض المرضى والعاملين الصحيين للخطر، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى الخدمات الطبية والإسعافية بفعل استمرار الهجمات.
وأشار التقرير إلى تعرض أحياء وقرى متفرقة في محافظة تعز لقصف متواصل وعمليات قنص، من بينها عزلة جارة بمديرية المسراخ، والأقروض، ومشرعة وحدنان، وحصبان، وعصيفرة، والمشراح، ومنطقة السجن المركزي، وقرى مديريات جبل صبر. ويتزامن ذلك مع حصار يفاقم معاناة السكان ويزيد صعوبة تنقلهم وإسعاف المصابين عبر الطرق الجبلية الوعرة.












