▪︎ مجلس نيوز
.
تواصل مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، عبر مكتبات الطفل، تعزيز حضورها في المسرح السعودي من خلال إنتاج عروض نوعية موجهة للأطفال واليافعين والمشاركة في مواسم وفعاليات كبرى مثل «روح السعودية» و«عيشها»، إضافة إلى تفعيل مسارح فروعها كفضاءات للإبداع والتفاعل الثقافي. وأكدت إدارة المكتبة أن دورها يتجاوز تقديم…
تواصل مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، ممثلةً بمكتبات الطفل، ترسيخ حضورها في المشهد المسرحي السعودي، عبر إنتاج وتقديم أعمال نوعية موجهة للأطفال واليافعين، والمشاركة في مواسم وفعاليات ثقافية وترفيهية كبرى، من بينها «روح السعودية» و«عيشها».
كما تعمل المكتبة على تفعيل مسارحها في مختلف فروعها، وتحويلها إلى فضاءات حيوية للإبداع الفني والتفاعل الثقافي.
ولم يقتصر هذا الحراك على تقديم العروض، بل شمل اكتشاف المواهب الناشئة والواعدة، وتنظيم تجارب أداء أتاحت للأطفال واليافعين خوض تجارب مسرحية حقيقية. واستقطبت المكتبة كذلك كتّاب النصوص المسرحية والمخرجين والممثلين والمختصين والهواة، وأشركتهم في أعمال أسهمت في إثراء المحتوى المسرحي الموجه للطفل وفتحت آفاقًا جديدة أمام المبدعين.
وأكدت مديرة الإدارة العامة للطفل بالمكتبة، سندس الشريف، أن الاستثمار في مسرح الطفل امتداد للدور الثقافي والمعرفي للمكتبات، موضحةً أن المسرح مسار إبداعي يمنح الأطفال واليافعين فرصًا للتعبير عن ذواتهم، واكتشاف قدراتهم، وتنمية مهاراتهم الفنية واللغوية والاجتماعية.
وقالت الشريف: «دور مكتبات الطفل لا يقتصر على تقديم العروض المسرحية للجمهور، بل يمتد إلى الإسهام في صناعة التجربة المسرحية بمختلف عناصرها؛ بدءًا من اكتشاف النصوص والمواهب، مرورًا بتجارب الأداء والتدريب والإنتاج، وصولًا إلى تقديم الأعمال على خشبة المسرح. فنحن لا ننظر إلى الطفل بوصفه متلقيًا للفنون فحسب، بل شريكًا في صناعتها، ومبدعًا قادرًا على أن يكون جزءًا من مستقبلها».
وأضافت أن تفعيل المسارح في فروع المكتبة يعكس توجهًا نحو توسيع المساحات المتاحة للممارسين المسرحيين، وإيجاد بيئة تجمع أصحاب الخبرة بالمواهب الناشئة، وتتيح للكتّاب والمخرجين والممثلين والهواة المشاركة والتجريب وتبادل الخبرات.
وأشارت إلى أن هذه التجارب أسهمت في اكتشاف طاقات إبداعية لدى الأطفال واليافعين، إلى جانب التعرف على مواهب واعدة في الكتابة المسرحية وصناعة النصوص الموجهة للطفل، مؤكدةً أهمية إتاحة الفرص لهذه المواهب وتطوير قدراتها بما يسهم في إثراء الإنتاج المسرحي السعودي.
واختتمت الشريف بقولها: «المسرح في مكتبات الطفل ليس نشاطًا عابرًا، بل أحد المسارات الثقافية التي نعمل من خلالها على بناء الإنسان، وتنمية الحس الفني، وفتح المجال أمام أجيال جديدة للمشاركة في الحراك الثقافي والإبداعي».
وتجسد هذه الجهود رسالة المكتبة في دعم الثقافة والفنون، وتوسيع أثر المكتبات بوصفها مؤسسات معرفية وإبداعية تسهم في اكتشاف الطاقات الوطنية وتنمية المواهب وإثراء المشهد الثقافي والمسرحي في المملكة.















