▪︎ مجلس نيوز
.
عقد مجلس القيادة الرئاسي اليمني اجتماعاً برئاسة الرئيس رشاد العليمي لمناقشة التصعيد العسكري لميليشيات الحوثي، والهجمات على الأعيان المدنية في السعودية وتهديد الملاحة الدولية. وأكد المجلس مواصلة عملية فجر اليمن حتى إنهاء الانقلاب، مشيداً بالدعم السعودي العسكري والإنساني والتنموي، خاصة في تعز والجبهات…
عقد مجلس القيادة الرئاسي اليمني، اليوم الاثنين، اجتماعاً برئاسة فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، وبحضور جميع أعضائه: سلطان العرادة، وطارق صالح، وعبدالرحمن المحرمي، والدكتور عبدالله العليمي، وعثمان مجلي، ومحمود الصبيحي، وسالم الخنبشي.
وتصدّر الاجتماعَ مناقشةُ التطورات الميدانية والتصعيد العسكري لمليشيات الحوثي الإرهابية، بما يشمل الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على مؤسسات الدولة والمنشآت المدنية، وتوسيع الاعتداءات على المدن والقرى، بالتزامن مع حصار مدينة تعز وقصف أحيائها السكنية، فضلاً عن الاعتداءات على الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية، وتهديد الممرات المائية والملاحة الدولية.
واستمع الاجتماع إلى إحاطة من رئيس المجلس حول نتائج اتصالاته ومشاوراته مع عدد من القادة والمسؤولين الإقليميين والدوليين، في شأن تنسيق جهود الاستجابة العاجلة للأزمة الإنسانية، ودعم مؤسسات الدولة، ووقف تدفق الأسلحة إلى المليشيات، وحماية أمن اليمن والمنطقة.
كما استمع الاجتماع إلى تقارير ميدانية حول سير العمليات العسكرية في مختلف جبهات القتال، وما حققته القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، بدعم كبير من تحالف دعم الشرعية، ضمن عملية «فجر اليمن»، من تقدم ملموس في جبهات الجوف ومأرب والساحل الغربي، إضافة إلى الصمود في جبهات تعز.
وحيّا الاجتماع أبطال القوات المسلحة والأمن وكافة التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية على ما أبدوه من بسالة واقتدار في التصدي لتصعيد المليشيات الحوثية وتكبيدها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، مؤكداً أن هذا الصمود ما كان له أن يتحقق لولا دعم المملكة العربية السعودية.
وترحّم المجلس على أرواح الشهداء من أبطال القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية، متمنياً الشفاء العاجل للجرحى والمصابين، ووجّه الجهات المختصة بمواصلة رعاية أسر الشهداء وتوفير العلاج والرعاية اللازمة للجرحى، والوفاء بحقوقهم المكفولة، معتبراً ذلك واجباً دستورياً وأخلاقياً لا يقبل التهاون أو التأخير.
وجدّد مجلس القيادة الرئاسي التعبير عن خالص الشكر والتقدير للمملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، على دعمهم الشامل للشعب اليمني، واستجابتهم العاجلة لاحتياجات تعز وبقية المحافظات، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وسائر المؤسسات والمبادرات السعودية.
وجدّد المجلس التزامه بمواصلة عملية «فجر اليمن» حتى تحقيق كافة أهدافها في إنهاء الانقلاب واستعادة المؤسسات وبسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية.
ودعا المجلس المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات إلى عدم الزج بأبنائهم في المعارك، ورفض التعاون مع الأنشطة العسكرية والأمنية للمليشيات أو الاستجابة لتحشيدها، وحماية أبنائهم من التجنيد والاستقطاب، مؤكداً أن باب العودة الآمنة مفتوح لمن يترك السلاح ويتوقف عن القتال في صفوف المليشيات الإرهابية، وفق الإجراءات المعلنة.
وأشاد المجلس بجهود الحكومة والسلطات المحلية والمجتمعات المضيفة في مختلف المحافظات لاستقبال النازحين وإيوائهم ومساندتهم، وبالمبادرات الشعبية وقوافل الإغاثة، مشدداً على أهمية تعزيز دعم هذه الجهود وتوفير الغذاء والماء والدواء والمأوى، وتسهيل وصول المساعدات إلى مستحقيها.














