▪︎ مجلس نيوز
.
شهد اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة العشرين في أتلانتا غياب الصورة الجماعية التقليدية، بعد رفض ممثلي الدول الأوروبية الوقوف مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، مؤكدين أنه لا توجد علاقات طبيعية مع موسكو، وسط استمرار دعمهم لأوكرانيا وتوترات حول قرارات الرئيس الأمريكي بشأن روسيا.
تغيّب وزراء خارجية دول مجموعة العشرين عن التقاط الصورة الجماعية التقليدية قبيل اجتماعهم في مدينة أتلانتا الأمريكية، الجمعة، إثر اعتراض الممثلين الأوروبيين على حضور وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.
ولم يتضمّن جدول أعمال وزارة الخارجية الأمريكية الخاص بالاجتماع ما يُعرف بـ«الصورة العائلية»، إذ انطلقت الجلسة الأولى مباشرةً دون أن يقف الوزراء — بمن فيهم لافروف — لالتقاط الصور.
وأوضح وزير الخارجية الألماني يوهان وادفول في تصريحات للصحفيين قبيل انعقاد الاجتماع: «لن تكون هناك بأي حال من الأحوال صورة جماعية تجمع الشركاء الأوروبيين والسيد لافروف معاً، لأنه لا توجد علاقات طبيعية مع موسكو».
وكان مسؤولون أوروبيون قد اقترحوا في وقت سابق التقاط صورتين منفصلتين؛ إحداهما بحضور لافروف والأخرى من دونه، غير أن هذا الخيار لم يُنفَّذ في نهاية المطاف.
وتواصل الدول الأوروبية الأعضاء في مجموعة العشرين دعمها لأوكرانيا، في ظل توترات متصاعدة إزاء القرارات الأخيرة التي اتخذها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن روسيا، ومنها إبرام اتفاق لشراء الديزل الروسي، ورفع بعض العقوبات المفروضة على موسكو.














