▪︎ مجلس نيوز
.
أحبطت قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية هجوماً ليلياً واسعاً شنّته المليشيا الحوثية الإرهابية على جبهة كهلان في منطقة الأصبور جنوب محافظة تعز، بعدما حوّلت محاولة تسلل عبر الجبال إلى كمين أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المهاجمين. واستفادت القوات الحكومية من معلومات استخباراتية مسبقة واست…
أحبطت قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية هجوماً ليلياً شنّته المليشيا الحوثية الإرهابية على جبهة كهلان بمنطقة الأصبور جنوبي محافظة تعز، بعدما تحولت محاولة تسلل عبر التضاريس الجبلية الوعرة إلى كمين أسفر، بحسب مصادر ميدانية، عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف المليشيا، إثر استخدام كشافات إنارة قوية مخصصة للملاعب لكشف عناصرها أثناء تقدمهم تحت جنح الظلام.
وبحسب تقرير نشره موقع «شيبا إنتليجنس» المتخصص في الشؤون اليمنية، جاء الهجوم ضمن عملية حوثية أوسع شارك فيها نحو 800 مقاتل، وتزامن مع محاولات هجومية على جبهات أخرى، فيما ساعدت معلومات استخباراتية مسبقة القوات الحكومية والمقاومة الشعبية على الاستعداد للتصدي للهجوم.
كمين في جبال تعز
ووفقاً للمصادر الميدانية، حاولت عناصر المليشيا الحوثية الإرهابية التسلل ليلاً عبر المرتفعات الجبلية للالتفاف على المواقع الدفاعية، غير أن المدافعين سمحوا للمجموعة المتسللة بالتوغل قبل تشغيل كشافات إنارة قوية جمعوها من السكان المحليين بصورة مفاجئة، ما كشف تحركات المهاجمين وعرّضهم لنيران المقاومين.
وأوضحت المصادر أن الإضاءة المفاجئة أربكت عناصر المليشيا وأفقدتها ميزة التخفي، لتتكبد خسائر بشرية قُدرت بعشرات القتلى والجرحى، فيما سقط عدد من المهاجمين من المنحدرات الجبلية الشديدة الوعورة أثناء محاولتهم الفرار.
وتمكنت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية من إحباط الهجوم ومنع المليشيا من اقتحام المواقع الدفاعية، وسط تأكيدات ميدانية بحجم الخسائر.
كشافات الملاعب تقلب الموازين
وكشف التقرير أن استخدام كشافات الإنارة المخصصة للملاعب والمنشآت الكبرى، إلى جانب المعلومات الاستخباراتية المسبقة ومعرفة المقاتلين بالتضاريس الجبلية، أسهم في إفشال الهجوم الحوثي، في واقعة أبرزت قدرة القوات الحكومية والمقاومة الشعبية على توظيف الإمكانات المتاحة لمواجهة محاولات التسلل.
تعز تواصل التصدي للهجمات
ويأتي إحباط الهجوم في ظل استمرار المواجهات بمحافظة تعز، حيث تواصل القوات الحكومية والمقاومة الشعبية التصدي لمحاولات تقدم المليشيا الحوثية الإرهابية، بمساندة المجتمعات المحلية التي تؤدي دوراً محورياً في الدفاع عن مناطقها رغم محدودية الإمكانات ووعورة التضاريس.














