▪︎ مجلس نيوز
.
أشادت وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية ببيان الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية، الذي أدان جرائم الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيًا واستهدافها المدنيين والمقدسات، ودعت علماء الأمة والمؤسسات الدينية والإعلامية لتوحيد المواقف في إدانة العدوان، مثمنة دور المملكة في حماية الحرمين ود…
أعربت وزارة الأوقاف والإرشاد بالجمهورية اليمنية عن إشادتها ببيان الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية الصادر مساء اليوم، الذي أدان جرائم الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانياً، وما ترتكبه من اعتداءات على المدنيين والمنشآت المدنية والمقدسات، فضلاً عن محاولاتها الآثمة لاستهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة.
وأكدت الوزارة في بيانها أن هذه الممارسات الإرهابية تكشف خطورة الميليشيات الحوثية واستهتارها بأرواح الأبرياء ومقدسات المسلمين وأمن المنطقة واستقرارها.
وأشارت الوزارة إلى أن ما أوردته هيئة كبار العلماء من تأصيل شرعي لهذه الجرائم يجسّد مسؤولية العلماء في بيان أحكام الشرع وكشف خطورة الاعتداء على الأنفس والأموال والمقدسات، مستندةً إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِن الْأَرْضِ﴾ [المائدة: 33]، وقوله سبحانه: ﴿وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ﴾ [البقرة: 205].
ولفتت الوزارة إلى أن هذه الآيات الكريمة تؤكد عظم حرمة الدماء المعصومة، والنهي عن الظلم والاعتداء على الآخرين، ووجوب حماية أمن المجتمعات ومقدساتها.
ودعت الوزارة علماء الأمة الإسلامية ومؤسساتها الدينية والدعوية والإعلامية إلى توحيد المواقف في إدانة هذا العدوان الإرهابي، والوقوف صفاً واحداً في وجه من يستهدف مقدسات المسلمين ويهدد أمنهم واستقرارهم، مستشهدةً بقوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائدة: 2]، وقوله سبحانه: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ [التوبة: 71].
وجدّدت الوزارة تقديرها لمواقف المملكة العربية السعودية الشقيقة في حماية الحرمين الشريفين وصون أمنهما، ودعمها اللامحدود للشرعية اليمنية، مؤكدةً أن مواجهة الإرهاب وصيانة الحرمات مسؤولية شرعية وأخلاقية وإنسانية تستوجب موقفاً إسلامياً موحداً وإدانةً واضحة لكل أشكال العدوان والإفساد في الأرض.













