▪︎ مجلس نيوز
.
أعلن المدير العام للصحة في كينيا باتريك أموث تسجيل إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد إلى 8. والمصاب رجل يبلغ 49 عاماً عمل مرافقاً لأول حالة قادمة من الكونجو الديمقراطية، فيما تواصل كينيا حالة التأهب القصوى مع اتساع تفشي الفيروس بالكونجو.
أكد المدير العام للصحة في كينيا باتريك أموث، الأحد، تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للإصابات في البلاد إلى ثماني حالات.
وقال أموث في مقابلة مع قناة «سيتيزن تي.في» الكينية: «خضع 38 شخصاً للفحص اليوم، وجاءت نتيجة أحدهم إيجابية للإصابة بفيروس إيبولا».
وأضاف: «إنه رجل يبلغ من العمر 49 عاماً، ولا يعمل في القطاع الصحي، وظهرت عليه أعراض الحمى والصداع وآلام في العضلات».
وأوضح أموث أن المصاب الجديد كان يعمل مرافقاً لأحد المرضى، إذ تولّى تنظيف الأدوات والمفروشات، ومن المرجح أنه تعرّض للفيروس عبر مخالطته أول حالة إصابة بإيبولا في كينيا، وهي حالة رُصدت في وقت سابق من الشهر الجاري لرجل قدم من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى نيروبي، وتوفي في أحد مستشفيات العاصمة في الخامس من أكتوبر.
وذكر مصدر في وزارة الصحة أن الأعراض ظهرت على أحدث المصابين يوم السبت، فجرى عزله في الحجر الصحي وإجراء فحص للكشف عن الفيروس، لتظهر النتيجة إيجابية الأحد.
وتعيش كينيا حالة تأهب قصوى في ظل تفشّي فيروس إيبولا على نطاق واسع في الكونغو وانتقاله عبر الحدود إلى دول أخرى في المنطقة. وأكدت الكونغو الأحد أن التفشّي امتد إلى إقليم ثامن هو «نورث أوبانجي»، مما يعزز المخاوف من احتمال انتشار العدوى على نطاق أوسع.
وينتقل فيروس إيبولا عبر الاتصال المباشر بسوائل أجسام المصابين، سواء أكانوا أحياءً أم أمواتاً، ويتسبب في أعراض تشمل الحمى والقيء والإسهال، وفي الحالات الشديدة النزيف الداخلي والخارجي. وكانت الكونغو قد أعلنت عن تفشّي المرض في منتصف مايو، وإن كان يُرجَّح أنه بدأ قبل ذلك بأشهر. وتتسبب في هذه الموجة سلالة «بونديبوجيو» النادرة التي لا تتوفر لها حتى الآن لقاحات أو علاجات معتمدة.












