▪︎ مجلس نيوز
.
أكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبدالرحمن السند، خلال لقائه عن بُعد بمنسوبي الرئاسة العامة وفروعها، أن اجتماع الكلمة خلف القيادة والتمسك بوحدة الصف واجب شرعي، مشددًا على أن الدفاع عن المملكة ومقدساتها وولاة أمرها جهاد حقيقي وذروة سنام الإسلام.
أكد الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، خلال لقائه عن بعد بمنسوبي الرئاسة العامة وفروعها، أن الرئاسة العامة تضطلع بمسؤولية عظمى تتمثل في إقامة شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مبيناً أن من أعظم درجات هذا الأمر ما يتجسد في الدعوة إلى اجتماع الكلمة ووحدة الصف والائتلاف بين الراعي والرعية.
وأشار الدكتور السند إلى أن المملكة العربية السعودية تنعم بنعم كبرى، في مقدمتها نعمة تحقيق التوحيد الخالص لله رب العالمين، موضحاً أن هذه النعمة تستوجب الشكر من خلال السعي للمحافظة عليها والتمسك بأسباب بقائها، والحذر الشديد من كل ما يضادها.
وأكد الدكتور السند أن الدفاع عن هذه البلاد المباركة واجب شرعي وديني وعقدي، قبل أن يكون مجرد واجب وظيفي أو وطني، كلٌّ في مجاله واختصاصه.
وندّد رئيس الهيئة في كلمته بالاعتداءات الآثمة التي تتعرض لها المملكة من قِبَل الأعداء، مؤكداً أن الدفاع عن مقدسات المسلمين وأعراضهم وأموالهم وولاة أمرهم في وجه من يقاتلون في سبيل الطاغوت هو الجهاد الحقيقي وذروة سنام الإسلام.
وأوضح الدكتور السند أنه يتحتم على كل فرد القيام بواجبه الشرعي والوطني من خلال بث معاني التوحيد وصدق الولاء واجتماع الكلمة، ونشرها في محيطه الأسري وبين ذريته وأقاربه، وتأصيلها في مجتمعه، ومع كل من يتعامل معه على الصعيدين الحياتي والوظيفي.

واختتم الدكتور السند كلمته بالتشديد على أن الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الرشيدة المتمثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- ليس مجرد خيار، بل هو فرض وواجب ديني، مؤكداً أهمية المحافظة على اللحمة الوطنية، والسمع والطاعة لولاة الأمر في المنشط والمكره، انطلاقاً من أسس العقيدة الصافية والوفاء للدين والوطن.













