▪︎ مجلس نيوز
.
أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي أن شهداء فلسطين أصحاب حقوق لا تسقط بالتقادم، مشدداً على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الجرائم بحق الشعب الفلسطيني. وأعلن دعم تخصيص 17 أكتوبر يوماً لاستذكار ضحايا الإبادة في غزة، داعياً لتحقيق دولي وضمان التدفق المستدام للمساعدات.
أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي أن الشهداء الفلسطينيين ليسوا مجرد أرقام في سجل المأساة الفلسطينية، بل أصحاب حقوق لا تسقط بالتقادم، مشدداً على ضرورة تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
جاء ذلك في كلمة ألقاها اليماحي خلال فعالية إحياء ذكرى ضحايا جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، بمقر جامعة الدول العربية، أعلن خلالها دعم البرلمان العربي مقترح تخصيص يوم السابع عشر من أكتوبر من كل عام لاستذكار الضحايا وتخليد ذكراهم.
وأشار اليماحي إلى أن مجزرة المستشفى الأهلي العربي «المعمداني» في مدينة غزة، التي وقعت في 17 أكتوبر 2023، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 700 فلسطيني خلال أقل من 24 ساعة، جسّدت حجم المأساة الإنسانية وانتهاك قواعد القانون الدولي الإنساني.
وأوضح أن تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، الصادر في 16 سبتمبر 2025 بشأن ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة، يؤكد أهمية الوفاء بالالتزامات الدولية، واتخاذ خطوات عملية لإنهاء الجرائم وضمان المساءلة عنها، وفقاً لاتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948.
ودعا اليماحي الأمم المتحدة ومؤسسات المجتمع الدولي والدول الأطراف في الاتفاقيات الدولية ذات الصلة إلى التعاون مع آليات التحقيق والجهات القضائية المختصة، وضمان حفظ الأدلة وحماية الشهود، وتمكين المحققين الدوليين من الوصول الآمن وغير المقيد إلى المواقع ذات الصلة.
كما حث البرلمانات الوطنية والإقليمية والدولية على اتخاذ مواقف واضحة وممارسة ضغط سياسي ومؤسسي لدعم المساءلة وإنهاء الإفلات من العقاب.
وشدد رئيس البرلمان العربي على ضرورة ضمان التدفق المستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وحماية المنشآت الطبية والإنسانية، ومعالجة التداعيات الإنسانية والاجتماعية للحرب، مؤكداً أن حماية الشعب الفلسطيني تتطلب أيضاً التصدي للانتهاكات في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ومن ذلك التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي والاعتداءات على المدنيين.













