• Latest
  • Trending
لماذا أصبح الإنترنت يعرفك أكثر مما تعرفه أنت⁉️

لماذا أصبح الإنترنت يعرفك أكثر مما تعرفه أنت⁉️

13 أكتوبر، 2026
«نوفو»: Wegovy يعيد دهون الكبد إلى المستويات الطبيعية لدى 9 من كل 10 بالغين مصابين بالسمنة في تحليل لتجربة سريرية

«نوفو»: Wegovy يعيد دهون الكبد إلى المستويات الطبيعية لدى 9 من كل 10 بالغين مصابين بالسمنة في تحليل لتجربة سريرية

13 أكتوبر، 2026
المجاهد رئيساً لغرفة حفر الباطن بالتزكية في أول اجتماع للمجلس

المجاهد رئيساً لغرفة حفر الباطن بالتزكية في أول اجتماع للمجلس

13 أكتوبر، 2026
«قبل الحروف… كانت هناك معلمة»

«قبل الحروف… كانت هناك معلمة»

13 أكتوبر، 2026
ألمانيا تعتقل تركيَّين بتهمة إحراق محطة «ستارلينك».. والشكوك تتجه للاستخبارات الروسية

ألمانيا تعتقل تركيَّين بتهمة إحراق محطة «ستارلينك».. والشكوك تتجه للاستخبارات الروسية

13 أكتوبر، 2026
باكستان تحذر طالبان: المسلحون العابرون للحدود قد ينقلبون عليكم

باكستان تحذر طالبان: المسلحون العابرون للحدود قد ينقلبون عليكم

13 أكتوبر، 2026
الدفاع المدني يدعو إلى تحديث أنظمة الجوالات لضمان وصول التحذيرات عبر المنصة الوطنية للإنذار

الدفاع المدني يدعو إلى تحديث أنظمة الجوالات لضمان وصول التحذيرات عبر المنصة الوطنية للإنذار

13 أكتوبر، 2026
معارك الوعي.. حين يصبح أبناء الوطن خط الدفاع الأول

معارك الوعي.. حين يصبح أبناء الوطن خط الدفاع الأول

13 أكتوبر، 2026
ترامب: بوتين أكثر رغبة في التوصل إلى اتفاق سلام من زيلينسكي

ترامب: بوتين أكثر رغبة في التوصل إلى اتفاق سلام من زيلينسكي

13 أكتوبر، 2026
أمطار غزيرة وسيول وبرد على جازان.. و”الأرصاد” يحدد موعد انتهاء الحالة

أمطار غزيرة وسيول وبرد على جازان.. و”الأرصاد” يحدد موعد انتهاء الحالة

13 أكتوبر، 2026
«نجوت بأعجوبة».. خبير إدمان يروي لحظة بلحظة كيف فصلت دقائق معدودة بينه وبين الموت داخل مطار الرياض

«نجوت بأعجوبة».. خبير إدمان يروي لحظة بلحظة كيف فصلت دقائق معدودة بينه وبين الموت داخل مطار الرياض

13 أكتوبر، 2026
أمطار رعدية غزيرة وسيول تضرب مناطق عدة في المملكة اليوم

أمطار رعدية غزيرة وسيول تضرب مناطق عدة في المملكة اليوم

13 أكتوبر، 2026
هل تريد نومًا أعمق ومزاجًا أفضل؟.. دراسة تكشف أثر 10 دقائق من الحركة يوميًا

هل تريد نومًا أعمق ومزاجًا أفضل؟.. دراسة تكشف أثر 10 دقائق من الحركة يوميًا

13 أكتوبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

لماذا أصبح الإنترنت يعرفك أكثر مما تعرفه أنت⁉️

MajlisNY by MajlisNY
13 أكتوبر، 2026
in اخبار عامه
0
لماذا أصبح الإنترنت يعرفك أكثر مما تعرفه أنت⁉️

▪︎ مجلس نيوز

.

يوضح المقال أن الإعلانات والمحتوى “المناسب لاهتماماتك” على الإنترنت نتيجة لأنظمة تتبع وتحليل لبيانات استخدامك، مثل ملفات تعريف الارتباط، ومدة مشاهدة المقاطع، وطبيعة تفاعلك مع المواقع والتطبيقات، وليس بالضرورة بسبب “تجسس” مباشر أو استماع دائم للميكروفون. ويؤكد أن المستخدم يستطيع الحد من هذا التتبع عب…

هل سبق أن بحثت عن سيارة جديدة، ثم لاحظت أن إعلانات السيارات بدأت تظهر أمامك في مواقع وتطبيقات مختلفة؟ أو شاهدت مقطعًا عن السفر، لتجد بعد ذلك مزيدًا من المقاطع والعروض المتعلقة بالوجهات السياحية؟

قد تعتقد أن الأمر مجرد مصادفة، لكنه في كثير من الحالات نتيجة لأنظمة تعمل على تحليل نشاطك واهتماماتك أثناء استخدام الإنترنت.

فنحن نترك خلفنا معلومات أكثر مما نتوقع. كل عملية بحث أو مقطع نشاهده أو منتج نتصفحه قد يضيف معلومة جديدة عن اهتماماتنا، بحسب الخدمة التي نستخدمها وإعدادات الخصوصية فيها.

ومع مرور الوقت تستطيع بعض المنصات تكوين تصور عن الأشياء التي نفضلها والمحتوى الذي يجذب انتباهنا، بل وقد تتوقع ما نرغب في مشاهدته أو شرائه لاحقًا.

لكن كيف يحدث ذلك؟

ماذا يحدث عندما تتصفح الإنترنت؟

عندما تدخل إلى موقع إلكتروني، قد يستخدم ملفات صغيرة تُعرف باسم ملفات تعريف الارتباط أو Cookies.

تساعد هذه الملفات المواقع على تذكر بعض المعلومات، مثل تسجيل الدخول واللغة المفضلة والمنتجات التي وضعتها في سلة التسوق.

لكن بعض ملفات تعريف الارتباط وتقنيات التتبع الأخرى يمكن استخدامها أيضًا لمعرفة نشاط المستخدم عبر مواقع مختلفة، خصوصًا عندما تكون هناك خدمات إعلانية مشتركة بينها.

وهناك تقنيات أخرى تعتمد على معلومات المتصفح والجهاز للمساعدة في تمييز المستخدمين أو أجهزتهم، دون الحاجة دائمًا إلى معرفة أسمائهم الحقيقية.

وهذا لا يعني أن كل موقع يعرف جميع تحركاتك على الإنترنت، وإنما أن بعض الشركات تستطيع جمع معلومات من مصادر متعددة وفق التقنيات المستخدمة والصلاحيات المتاحة.

لماذا تظهر لك إعلانات عن أشياء بحثت عنها؟

لنفترض أنك دخلت إلى متجر إلكتروني وشاهدت هاتفًا جديدًا، ثم غادرت دون شرائه.

بعد ساعات قد يظهر لك إعلان للهاتف نفسه أثناء تصفح موقع آخر.

قد يحدث ذلك لأن المتجر يستخدم خدمة إعلانية تستطيع التعرف على زيارتك السابقة وعرض إعلان مرتبط بالمنتج الذي شاهدته.

وتُعرف هذه الطريقة بإعادة الاستهداف الإعلاني.

وفي حالات أخرى لا يحتاج النظام إلى معرفة المنتج الذي بحثت عنه تحديدًا، فقد يعتمد على اهتمامات عامة استنتجها من نشاطك السابق.

ولهذا قد تظهر لك إعلانات عن السفر بعد مشاهدة مقاطع سياحية، أو منتجات رياضية بعد متابعة محتوى متعلق بالرياضة.

لكن ظهور إعلان مناسب لاهتماماتك لا يعني بالضرورة أن هاتفك يستمع إلى محادثاتك.

هل التطبيقات تسمع كلامنا؟

هذا من أكثر الأسئلة التي تتكرر بين المستخدمين.

قد تتحدث مع أحد أصدقائك عن منتج معين، ثم تفتح هاتفك وتجد إعلانًا عنه.

ورغم أن الموقف قد يبدو غريبًا، فإن ظهور الإعلان وحده ليس دليلًا على أن التطبيق استخدم الميكروفون للتنصت عليك.

فهناك تفسيرات أخرى، منها نشاطك السابق أو اهتماماتك المسجلة أو الإعلانات المرتبطة بالمحتوى الذي تشاهده، وقد يكون الأمر مجرد مصادفة.

ومع ذلك، من المهم مراجعة التطبيقات التي تمتلك صلاحية الوصول إلى الميكروفون والكاميرا والموقع الجغرافي، وعدم منح هذه الصلاحيات إلا عند الحاجة.

حتى الوقت الذي تقضيه أمام المقطع قد يكون مهمًا

لا تعتمد بعض منصات التواصل على ما تبحث عنه فقط، بل تستفيد أيضًا من طريقة تفاعلك مع المحتوى.

فالمقاطع التي تشاهدها والموضوعات التي تتفاعل معها والحسابات التي تتابعها قد تساعد أنظمة التوصية على اختيار المحتوى الذي يظهر لك لاحقًا.

ولهذا قد تلاحظ أنك عندما تهتم بموضوع معين، تبدأ مشاهدة المزيد من المقاطع المشابهة له.

والمشكلة أن هذه الأنظمة لا تعرف دائمًا ما إذا كان اهتمامك بالموضوع دائمًا أو مؤقتًا.

فقد تبحث عن مرض لمساعدة أحد أفراد أسرتك، أو تشاهد مقطعًا عن سيارة لا تنوي شراءها، ثم تستمر بعض المنصات في اقتراح محتوى مشابه.

وهنا يجب أن نفرق بين معرفة اهتمامات المستخدم وبين فهم شخصيته وحياته بشكل كامل.

فالمنصات قد تتوقع بعض تفضيلاتك، لكنها لا تعرف بالضرورة أسباب تصرفاتك أو حقيقة ما تفكر فيه.

هل يمكن تقليل المعلومات التي تجمعها التطبيقات؟

نعم، يستطيع المستخدم تقليل بعض أشكال التتبع والتحكم في جزء من البيانات التي تُستخدم لتخصيص الإعلانات والمحتوى.

في أجهزة iPhone يمكن الدخول إلى الإعدادات ثم الخصوصية والأمن ثم التتبع، ومراجعة التطبيقات التي طلبت السماح بتتبع النشاط عبر تطبيقات ومواقع تابعة لشركات أخرى.

كما يمكن إيقاف خيار السماح للتطبيقات بطلب التتبع.

أما مستخدمو Android فيمكنهم مراجعة إعدادات الخصوصية والإعلانات في الجهاز وحساب Google، مع اختلاف بعض الخيارات بحسب إصدار النظام والشركة المصنعة.

وتوفر Google أيضًا مركزًا لإدارة الإعلانات المخصصة، يستطيع المستخدم من خلاله مراجعة بعض المعلومات والأنشطة المستخدمة في تخصيص الإعلانات وإيقاف هذا التخصيص إذا رغب.

ومن المفيد كذلك مراجعة أذونات التطبيقات وحذف الحسابات التي لم تعد تستخدمها، مع الانتباه إلى أن حذف التطبيق من الهاتف لا يعني بالضرورة حذف بيانات الحساب لدى الشركة.

ولا توجد خطوة واحدة تمنع جميع أشكال جمع البيانات، لكن هذه الإجراءات تمنح المستخدم قدرًا أكبر من التحكم في خصوصيته.

هل جمع البيانات أمر سيئ دائمًا؟

ليس بالضرورة.

فهناك فوائد واضحة لاستخدام البيانات، مثل تذكر تفضيلات المستخدم وتقديم نتائج بحث أكثر ارتباطًا باهتماماته واقتراح محتوى قد يناسبه.

كما تساعد بعض البيانات على تحسين أداء الخدمات واكتشاف المشكلات التقنية وحماية الحسابات.

لكن الفارق المهم هو أن يعرف المستخدم ما المعلومات التي تُجمع عنه وكيف تُستخدم، وأن تتاح له خيارات واضحة للتحكم فيها.

فالاستفادة من الخدمات الرقمية لا تعني أن يتجاهل الإنسان خصوصيته.

الإنترنت لا يعرف كل شيء عنك

رغم التطور الكبير في تحليل البيانات، من غير الدقيق القول إن الإنترنت يعرف كل تفاصيل حياتنا.

فالإنترنت ليس جهة واحدة تحتفظ بمعلومات الجميع، بل شبكة من المواقع والتطبيقات والخدمات التي تجمع أنواعًا مختلفة من البيانات.

وقد تعرف إحدى المنصات اهتماماتك الرياضية، بينما تحتفظ خدمة أخرى بعمليات البحث التي أجريتها، ويعرف متجر إلكتروني المنتجات التي شاهدتها.

لكن هذه المعلومات لا تعني بالضرورة أن كل جهة تستطيع الاطلاع على ما تعرفه الجهات الأخرى.

والأهم أن توقعات الأنظمة ليست صحيحة دائمًا، فقد تفسر اهتمامًا عابرًا على أنه تفضيل دائم.

ومع ذلك، فإن كثرة المعلومات التي نتركها أثناء استخدامنا اليومي تستحق منا قدرًا أكبر من الانتباه.

فقد اعتدنا أن نسأل عن المعلومات التي نشاركها بأنفسنا، لكننا لا نفكر كثيرًا في المعلومات التي يمكن استنتاجها من طريقة استخدامنا للتقنية.

وفي النهاية، ليست المشكلة في أن الإنترنت أصبح أكثر قدرة على توقع اهتماماتنا، بل في أننا قد لا نعرف حجم المعلومات التي نتركها خلفنا.

فأنت لا تخبر التطبيقات دائمًا بما تحب، لكن طريقة استخدامك لها قد تكشف الكثير عن اهتماماتك دون أن تكتب كلمة واحدة.

Tags: أمن المعلومات #إدارة الإعلانات في Googleإعدادات الخصوصية في Androidإعدادات الخصوصية في iPhoneالإعلانات الموجهةالبيانات الشخصيةالخصوصية الرقميةتتبع المستخدمينملفات تعريف الارتباطمنصات التواصل الاجتماعي
Previous Post

ترامب: بوتين أكثر رغبة في التوصل إلى اتفاق سلام من زيلينسكي

Next Post

معارك الوعي.. حين يصبح أبناء الوطن خط الدفاع الأول

Next Post
الدفاع المدني يدعو إلى تحديث أنظمة الجوالات لضمان وصول التحذيرات عبر المنصة الوطنية للإنذار

الدفاع المدني يدعو إلى تحديث أنظمة الجوالات لضمان وصول التحذيرات عبر المنصة الوطنية للإنذار

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.