▪︎ مجلس نيوز
.
اعتمد الاتحاد الدولي للعلوم الجيولوجية بازلت الحرات في غرب المملكة أول حجر تراثي سعودي ضمن قائمة الأحجار التراثية العالمية، في اعتراف يبرز الإرث الجيولوجي والحضاري للمملكة، وأهميته العلمية والاقتصادية في البناء والصناعات المتقدمة، ودوره في دعم الاستثمار وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
اعتمد الاتحاد الدولي للعلوم الجيولوجية (IUGS) بازلت الحرات أول حجر تراثي سعودي ضمن قائمة الأحجار التراثية العالمية، ليُمثّل شاهداً جيولوجياً يختزن إرثاً طبيعياً وحضارياً راسخاً في غرب المملكة العربية السعودية.
وتشكّل البازلت عبر آلاف السنين ضمن الحرات البركانية الممتدة في غرب المملكة، إذ أصبح جزءاً أصيلاً من المشهد الطبيعي والهوية الحضارية للمنطقة، فيما ارتبط استخدامه تاريخياً بالبناء والاستيطان البشري والأنشطة الاقتصادية، مستفيداً من خصائصه الفيزيائية ومتانته وتوافره في البيئات البركانية.
ويكتسب البازلت أهمية متنامية في عدد من الاستخدامات الحديثة، تشمل أعمال البناء والبنية التحتية والصناعات المتقدمة، إلى جانب ما يوفره من مزايا في سهولة النقل وخفض تكاليف الإنشاء والصيانة، فضلاً عن إسهامه في فتح آفاق واسعة للبحث العلمي والاستثمار في الموارد الجيولوجية.
وتختزن الحرات البركانية في منطقة المدينة المنورة شواهد بارزة على هذا الإرث الجيولوجي، من بينها حرتا رهط وخيبر، اللتان تمثّلان جزءاً من التكوينات البركانية التي أسهمت في تشكيل الملامح الطبيعية للمنطقة، وتوفّران مجالاً خصباً لدراسة تاريخها الجيولوجي ومكوناتها الطبيعية.
ويعكس هذا الاعتراف الدولي أهمية المحافظة على الإرث الجيولوجي والتعريف بقيمته العلمية والحضارية والاقتصادية، وتعزيز الاستفادة المستدامة من الموارد الطبيعية، بما يدعم مجالات البحث والابتكار والاستثمار، ويُسهم في تنويع الفرص الاقتصادية المرتبطة بالثروات الجيولوجية في المملكة، تحقيقاً لمستهدفات رؤية 2030.













