▪︎ مجلس نيوز
.
شهدت قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك انسحاب عدد من الوفود الدولية وهتافات استهجان بالتزامن مع بدء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلقاء كلمته أمام الدورة الـ ٨١، استجابةً لدعوة سابقة من البعثة الفلسطينية للاحتجاج بمغادرة القاعة. وهاجم نتنياهو الوفود المنسحبة واصفًا إياها…
في مشهد لافت داخل قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، غادر ممثلو عدد من الوفود الدولية مقاعدهم بالتزامن مع بدء رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلقاء كلمته أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة، وسط صيحات استهجان وهتافات من بعض الحاضرين.
وأظهرت مقاطع مصورة من داخل القاعة حركة مغادرة جماعية مع توجه نتنياهو إلى المنصة، قبل أن تبدو مقاعد عديدة خالية خلال الخطاب، فيما اختارت وفود أخرى البقاء والاستماع إلى الكلمة. وجاءت الواقعة في مشهد مشابه لما شهدته الجمعية العامة خلال كلمة نتنياهو في العام الماضي.
ولم تمر لحظات الانسحاب دون رد من رئيس الوزراء الإسرائيلي، إذ هاجم المندوبين الذين غادروا القاعة ووصفهم بـ«الجبناء أخلاقيًا»، داعيًا من بقي من الحاضرين ويشاركهم الموقف إلى المغادرة أيضًا.
وبحسب تقارير إعلامية، سبقت الخطاب دعوة من البعثة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة إلى بعثات دبلوماسية للمشاركة في الاحتجاج ومغادرة القاعة أثناء كلمة نتنياهو.
ولم تقتصر المشاهد اللافتة على الانسحابات؛ إذ استخدم نتنياهو خلال خطابه أدوات بصرية أثناء حديثه عن ملفات المنطقة، فرفع جهاز «بيجر» مستعيدًا العملية التي استهدفت أجهزة اتصال يستخدمها عناصر من حزب الله في لبنان عام 2024، كما ظهر ممسكًا بجهاز «ستارلينك» خلال حديثه عن إيران وإمكانية وصول الإيرانيين إلى الإنترنت.
وتناول نتنياهو في خطابه ملفات عدة، من بينها الحرب في غزة وإيران والملف الفلسطيني، كما وجه رسائل بشأن سوريا والجولان، وقدم المواقف والعمليات الإسرائيلية في المنطقة من منظور حكومته.













