▪︎ مجلس نيوز
.
تواصل الهيئة الملكية لمدينة الرياض تنفيذ مشروع تطوير طريق الثمامة (الجزء الشرقي)، متضمناً إنشاء جسر ونفق عند تقاطع طريق الصحابة، مع تفعيل تحويلة مرورية ابتداءً من 12 سبتمبر 2026 بثلاثة مسارات في كل اتجاه. المشروع الممتد لـ 8 كم يهدف لاستيعاب أكثر من 200 ألف مركبة يومياً وتحسين انسيابية الحركة.
تتواصل أعمال تطوير طريق الثمامة (الجزء الشرقي) ضمن جهود الهيئة الملكية لمدينة الرياض لرفع كفاءة شبكة الطرق وتعزيز انسيابية الحركة المرورية على أحد المحاور الحيوية في العاصمة، إذ تجري حالياً أعمال إنشائية تشمل جسراً ونفقاً عند تقاطع طريق الثمامة مع طريق الصحابة.
وتُفعَّل بالتزامن مع هذه الأعمال تحويلة مرورية عند التقاطع ابتداءً من 12 سبتمبر 2026، تتضمن تحويل الحركة على الطريق الموازي لطريق الثمامة من الناحية الشمالية بواقع 3 مسارات في كل اتجاه، مع توفير مسار خدمي للمباني المجاورة لضمان استمرارية الحركة أثناء تنفيذ أعمال النفق والجسر والتقاطع السطحي. كما تشمل الخطة تهيئة طرق بديلة ووضع لوحات إرشادية لضمان سلامة مستخدمي الطريق وتنظيم سير المركبات، وفق خطة متكاملة لإدارة الحركة المرورية بالتنسيق مع الجهات المعنية.
ويندرج المشروع ضمن «المجموعة الثالثة» من برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة، ويمتد بطول 8 كم، ويشمل إنشاء 3 جسور و3 أنفاق، و4 تقاطعات رئيسة تضم: طريق المطار، وطريق سعيد بن زيد، وطريق الشيخ حسن بن حسين، وطريق الصحابة. ويهدف المشروع إلى رفع الطاقة الاستيعابية لأكثر من 200 ألف مركبة يومياً، وتحسين مستوى الخدمة المرورية، وتقليل زمن الرحلات والتأخير المروري.
ويُسهم برنامج تطوير محاور الطرق الدائرية والرئيسة في تعزيز منظومة النقل في مدينة الرياض وتهيئتها لتكون مركزاً رئيساً في تقديم خدمات النقل المستدام والخدمات اللوجستية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك عبر تنفيذ وتطوير أكثر من 500 كم من شبكة الطرق في العاصمة، من خلال إضافة طرق جديدة ورفع مستوى المحاور الرئيسة القائمة وتفعيل ربطها ببعضها.













