▪︎ مجلس نيوز
.
استحضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ذكرى هجمات 11 سبتمبر خلال مراسم في البنتاغون، رابطاً بين الضحايا والصراع الحالي مع إيران، ومؤكداً أن النصر هو الخيار الوحيد. تزامن ذلك مع خطاب حاد لوزير الدفاع بيت هيغسيث توعد فيه بمواصلة استهداف قدرات إيران العسكرية والسيطرة على مضيق هرمز.
استحضر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجمات 11 سبتمبر 2001 خلال مراسم إحياء الذكرى الـ25 في البنتاغون، رابطاً بين ذكرى الضحايا والحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد إيران.
وقال ترامب في كلمته: «لن ننسى أبداً» ما حدث في 11 سبتمبر، مضيفاً: «لهذا السبب نقاتل اليوم. لم يكن لدينا خيار»، مؤكداً أن «النصر هو الخيار الوحيد».
وفي معرض حديثه عن إيران، أكد ترامب أن الولايات المتحدة «تُحيي أفراد الخدمة العسكرية الذين يعملون الآن لضمان ألا تمتلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الراعي الأول للإرهاب في العالم، سلاحاً نووياً».
وجاءت تصريحات ترامب بالتزامن مع خطاب أشد حدةً لوزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الذي ربط مباشرةً بين هجمات 11 سبتمبر والحرب الراهنة، قائلاً إن «الصراع ضد الشر» استمر بعد الهجمات وما زال مستمراً، مضيفاً أنه «سيستمر حتى يوم القيامة».
وأوضح هيغسيث أن القوات الأمريكية «قاتلت ثيوقراطية إسلامية» وصفها بأنها «تمنّت موت الولايات المتحدة لنحو نصف قرن» و«احتفلت بأحداث 11 سبتمبر»، في إشارة صريحة إلى إيران.
وأعلن وزير الدفاع أن الولايات المتحدة «تسيطر على المضيق» في إشارة إلى مضيق هرمز، مؤكداً: «سننهي هذا القتال».
وكشف هيغسيث أن إدارة ترامب «دمّرت القدرات العسكرية الإيرانية» وأن الولايات المتحدة أسقطت قادتها، متوعداً بمواصلة إرسال من وصفهم بـ«الإرهابيين» إلى «الجحيم»، وإغراق ناقلات النفط في قاع المحيط، في إشارة إلى المواجهة المرتبطة بالملاحة والطاقة في منطقة الخليج.














