▪︎ مجلس نيوز
.
طالب أهالي قرى ومراكز غرب القويعية بتعزيز وسائل السلامة عند كوبري محيرقة القويع على طريق الرياض–الطائف السريع، بسبب عبور شاحنات بسرعات عالية عبر التقاطع وتسببها في حوادث آخرها في 4 أغسطس 2025. الهيئة العامة للطرق وقفت ميدانياً على الموقع وحددت احتياجات لرفع مستوى السلامة.
طالب أهالي القرى والمراكز غرب محافظة القويعية الجهاتِ المختصة بتعزيز وسائل السلامة المرورية عند «كوبري محيرقة القويع»، كما يُعرف محلياً، على طريق الرياض–الطائف السريع، إثر حوادث متكررة شهدها الموقع، مشيرين إلى أن شاحنات تنزل من الطريق السريع إلى طريق الخدمة وتعبر التقاطع أعلى الكوبري قبل أن تعود مجدداً إلى الطريق السريع.
ويشهد الكوبري حركة مرورية كثيفة لارتباطه بعدد من القرى والمراكز والهجر الواقعة شمال وجنوب الطريق، من بينها: جزالا، وجزيل، ومحيرقة، والنسق، والقلتة، ونخيلان، ومرقان، والخنقة، والقويع؛ ما يجعله نقطة عبور رئيسية لسكان تلك المواقع.
وأوضح الأهالي أن بعض الشاحنات القادمة على الطريق السريع باتجاه الطائف تنزل إلى طريق الخدمة بالقرب من محطة أورنج «السعدي سابقاً»، وتواصل سيرها غرباً على الطريق الموازي للطريق السريع، متجاوزةً المدخل المخصص للعودة إليه، حتى تصل إلى التقاطع أعلى الكوبري وتعبره دون تهدئة كافية، بسرعات تتجاوز في بعض الحالات 120 كيلومتراً في الساعة؛ مما يشكّل خطراً داهماً على المركبات القادمة من الاتجاهين.
وكشف الأهالي أن الموقع شهد حوادث مرورية عدة، من بينها حادث وقع بتاريخ 4 أغسطس 2025، طال مركبةً كان يستقلها مواطن برفقته مقيم وثلاثة أطفال، ونُقل المصابون إلى مستشفى القويعية العام، فيما استدعت حالات عدد منهم نقلهم إلى المستشفيات المرجعية في الرياض لاستكمال العلاج جراء إصابات بليغة. وأشارت وثائق الحادث إلى أن نسبة المسؤولية على قائد الشاحنة بلغت 100%.
وطالب الأهالي بدراسة تركيب وسائل تهدئة مرورية مناسبة عند التقاطع وتعزيز عناصر السلامة، مؤكدين أن كثافة الحركة وارتباط الكوبري بعدد من التجمعات السكانية يستدعيان معالجة عاجلة للموقع حفاظاً على أرواح مستخدمي الطريق.
وفي ردها على استفسار «سبق»، أكدت الهيئة العامة للطرق أنها تولي سلامة مستخدمي الطرق أهمية عالية، وتعمل باستمرار على متابعة شبكة الطرق وتقييم عناصر السلامة المرورية وفق المعايير والاشتراطات المعتمدة.
وأوضحت الهيئة أن فريقاً مختصاً زار الموقع ميدانياً ضمن الجولات الدورية على شبكة الطرق، وراجع الوضع القائم والحركة المرورية وعناصر السلامة المرتبطة بالتقاطع، مشيرةً إلى أنه «تم تحديد عدد من الاحتياجات للطريق التي تضمن رفع مستوى السلامة عليه، والتي سيُعمل عليها بعد استكمال الإجراءات اللازمة بما يضمن راحة وسلامة مستخدمي الطريق».













