▪︎ مجلس نيوز
.
يشهد قطاع الرعاية الصحية في السعودية تحولًا ملحوظًا مع تصاعد الاهتمام بمفهوم إطالة العمر، الذي يركّز على تحسين جودة الحياة والوقاية الصحية على المدى الطويل، وليس مجرد زيادة سنوات العمر. وبدأت في السوق شركات متخصصة مثل «إيفركير» و«لونجفيتي سويت» تقدم برامج وتقييمات صحية مخصصة تعتمد على مؤشرات حيوية و…
يشهد قطاع الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية تحولًا كبيرًا، مع توجه متزايد نحو تحسين جودة الحياة وتقديم رعاية صحية أكثر تخصصًا وعمقًا. وفي إطار هذا التحول، يبرز قطاع إطالة العمر بوصفه أحد المجالات الحديثة التي تحظى باهتمام متزايد في المملكة.
ولا يقتصر مفهوم إطالة العمر على زيادة عدد سنوات الحياة، بل يمتد إلى الاهتمام بالصحة وجودة الحياة على المدى الطويل، والوقاية من الأمراض والعوامل التي قد تؤثر في جودة الحياة مستقبلًا.
ومع تطور هذا القطاع، بدأت تظهر في السوق السعودية شركات تتبنى مفهوم إطالة العمر وتقدم خدمات مرتبطة به، من بينها «إيفركير»، التي تركز على الصحة وإطالة العمر، وتقدم خدماتها من خلال فريق طبي متخصص وجلسات مخصصة لكل عميل بناءً على تقييم احتياجاته الصحية.
ومن بين هذه الشركات أيضًا «لونجفيتي سويت»، التي تقدم برامج فحوصات وتقييمات صحية متخصصة في إطالة العمر، تعتمد على المؤشرات الحيوية والتشخيصات المتقدمة والتقييم الطبي، بهدف بناء برامج صحية مخصصة تركز على تحسين الصحة على المدى الطويل.
وأوضح الدكتور عبدالرحمن العنقري، رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للصحة المديدة، أنه مع استمرار الاستثمارات في مجال الصحة وتطور مفهوم الرعاية الوقائية، تبدو هناك فرصة كبيرة للنمو والتوسع أمام قطاع إطالة العمر، ليصبح أحد المجالات التي تسهم في تطور مستقبل الرعاية الصحية وجودة الحياة في السعودية.













