▪︎ مجلس نيوز
.
أعلنت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ومنظمة التعاون الرقمي وشركة AMD عن إطلاق منظومة مفتوحة لتسريع الابتكار في الذكاء الاصطناعي، عبر إتاحة أدوات برمجية مفتوحة وبرامج تدريب وورش عمل للمطورين والشركات الناشئة، بهدف تنمية القدرات المحلية وتمكين تبني الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول في المملكة وخارجها.
أطلقت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ومنظمة التعاون الرقمي (DCO) وشركة AMD العالمية، على هامش مؤتمر «ليب 2026»، مبادرةً مشتركة لتأسيس منظومة مفتوحة تهدف إلى تسريع الابتكار في الذكاء الاصطناعي، من خلال إتاحة الأدوات البرمجية المفتوحة وبرامج التدريب ومبادرات المشاركة المجتمعية للمطورين والشركات الناشئة ومهندسي البرمجيات.
وعقدت الجهات الثلاث أولى ورش المبادرة، التي تضمّنت تعريف المشاركين ببرنامج AMD لمطوري الذكاء الاصطناعي، ومحفظة الشركة المتكاملة من تقنيات الحوسبة المخصصة للذكاء الاصطناعي، ومنظومة «AMD ROCm» البرمجية المفتوحة لتطوير تطبيقاته، فضلاً عن الدورات التدريبية التي تقدمها منظمة التعاون الرقمي في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي والحوكمة المسؤولة.
وتربط المبادرة المطورين والشركات الناشئة والمواهب الرقمية بالخبرات التقنية وموارد الابتكار المفتوح وفرص التعلم التي توفرها AMD، إلى جانب موارد منظمة التعاون الرقمي في حوكمة الذكاء الاصطناعي، بما يدعم تبنّي تقنياته بصورة مسؤولة.
وقالت رئيسة مجلس الإدارة والرئيسة التنفيذية لشركة AMD الدكتورة ليزا سو: «تنبع القوة الحقيقية للذكاء الاصطناعي مما يبنيه الإنسان باستخدامه، ومن خلال تعاوننا مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات ومنظمة التعاون الرقمي، نوسّع نطاق الوصول إلى برمجيات AMD المفتوحة ومنصاتها للذكاء الاصطناعي، ونساعد المطورين والشركات الناشئة والمهندسين في المملكة على بناء المهارات والقدرات اللازمة لتحويل الأفكار إلى تطبيقات وخدمات واقعية».
وأكد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله بن عامر السواحه أن «الريادة في الذكاء الاصطناعي تُبنى بتمكين الإنسان من البناء والابتكار والمنافسة»، مشيراً إلى أن الشراكة مع AMD ومنظمة التعاون الرقمي ستوسّع نطاق الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وتنمّي قدرات المطورين، وتعزز منظومات الابتكار المفتوح، بما يُمكّن المطورين والشركات الناشئة في المملكة من تحويل أفكارهم إلى حلول والتوسع بها عالمياً.
وأوضحت الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي ديمة اليحيى أن الابتكار في الذكاء الاصطناعي يحقق أثره الأكبر حين تتمكن المواهب من الوصول إلى المهارات والأدوات والشراكات اللازمة لتحويل التقنية إلى حلول عملية، مؤكدةً أن التعاون مع وزارة الاتصالات وAMD سيُتيح تقنيات مفتوحة وفرصاً عالمية للمطورين والشركات الناشئة، مع تأسيس مسارات مستدامة لتبادل المعرفة والخبرات بين الدول الأعضاء في المنظمة.
وبعد الانطلاقة الافتتاحية في المملكة، ستعمل منظمة التعاون الرقمي مع AMD والدول الأعضاء الراغبة على استكشاف فرص توسيع جهود بناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي وتبادل المعرفة، بما يدعم التبنّي المسؤول للذكاء الاصطناعي وتطوير حلول تستجيب للأولويات الاقتصادية والمجتمعية على المستويين الوطني والإقليمي.













