▪︎ مجلس نيوز
.
أعلنت المقاومة الوطنية اليمنية في الساحل الغربي اعتراض وضبط شحنة عسكرية جديدة في عرض البحر الأحمر، كانت في طريقها إلى ميليشيا الحوثي قادمة من إيران، عقب رصد استخباراتي لنشاط تهريب مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، وضمت المكونات المضبوطة أنظمة تحكم وتوجيه متطورة للطائرات المسيرة الانتحارية.
أعلنت المقاومة الوطنية اليمنية بالساحل الغربي، الأحد، نجاحها في اعتراض شحنة عسكرية جديدة في عرض البحر الأحمر، كانت في طريقها إلى ميليشيا الحوثي قادمةً من إيران.
وأفاد الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية بأن العملية نُفِّذت بنجاح في 24 أغسطس، عقب رصد استخباراتي دقيق لنشاط بحري تديره شبكات تهريب مرتبطة مباشرة بالحرس الثوري الإيراني، إذ سيّرت بحرية المقاومة دوريات مركّزة تمكّنت من اعتراض القارب في الموعد والمكان المحددين.
وبثّ الإعلام العسكري توثيقاً مصوراً يُظهر جانباً من المكونات المضبوطة التي تدخل بشكل مباشر في تصنيع الطائرات المسيرة الانتحارية وتطويرها.
وشملت المضبوطات: أنظمة تحكم وأجهزة توجيه متطورة مخصصة للطائرات الانتحارية، ومعدات بث ومعالجة الفيديو الحي، وقطع غيار وإلكترونيات دقيقة خاصة بأنظمة حقن الوقود، فضلاً عن هواتف الاتصال اللاسلكي بالطيران المسيّر، وهوائيات اتصال ومكونات إلكترونية مساندة.
وأكدت المصادر العسكرية أن تحقيقات أولية أُجريت مع طاقم القارب المقبوض عليه كشفت عن اعترافات تفصيلية حول آليات التنسيق وطرق التهريب التي ينتهجها الحرس الثوري الإيراني، مشيرةً إلى أن تسجيلات هذه الاعترافات ستُنشر كاملةً للرأي العام الدولي والمحلي يوم الاثنين.













