▪︎ مجلس نيوز
.
صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن أوكرانيا “فتحت على نفسها أبواب الجحيم” عبر تكثيف غاراتها بطائرات مسيّرة على أهداف اقتصادية ومدنية داخل روسيا، مؤكداً أن الرد الروسي أكثر تدميراً وحساسية، ويستهدف البنية التحتية الاقتصادية والعسكرية الأوكرانية، بما في ذلك صادرات الحبوب والشركات الصناعية الدفاعية.
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في تصريحات نُشرت السبت، إن أوكرانيا فتحت على نفسها «أبواب الجحيم» بغاراتها على الأهداف الاقتصادية الروسية، مؤكداً أن موسكو ردّت بأشد الضربات استهدافاً للاقتصاد الأوكراني.
وأوضح بوتين في مقابلة مع صحيفة «فيستي» أن روسيا شنّت ضربات موجعة على البنية التحتية الاقتصادية الأوكرانية رداً على الغارات الأوكرانية المتصاعدة، مشيراً إلى أن «إجراءات الجيش الروسي أكثر حساسية وأكثر تدميراً» مقارنةً بالهجمات الأوكرانية على الأراضي الروسية.
وكانت أوكرانيا قد صعّدت خلال الصيف الماضي غاراتها بالطائرات المسيّرة على مرافق البنية التحتية الاقتصادية الروسية، شملت مصافي النفط ومستودعات شركات التجزئة الإلكترونية، في مسعى لتدمير منشآت تصفها بأنها محورية للمجهود الحربي الروسي. وردّت موسكو باستهداف البنية التحتية الأوكرانية، بما فيها صادرات الحبوب عبر البحر الأسود.
وقال بوتين في تصريحات لصحفي بالتلفزيون الروسي: «سعى نظام كييف إلى الإضرار باقتصادنا. ماذا فعل؟ لقد فتح على نفسه أبواب الجحيم. حسناً إذن، توقعوا رداً يستهدف أكثر قطاعاتكم الاقتصادية حساسية».
وأكد الرئيس الروسي أن الضربات التي شنّتها القوات المسلحة الروسية على أوكرانيا أسهمت إسهاماً مباشراً في سير العمليات العسكرية، قائلاً: «بالتأكيد، كان لهذه الضربات أثر إيجابي ومباشر على سير العمليات العسكرية من حيث تحقيق النتائج العسكرية».
وأضاف: «رداً على هذا العمل الاستفزازي، صعّدنا ضرباتنا على الشركات الصناعية العسكرية الأوكرانية، بما في ذلك في كييف. لقد بدأنا بالرد على أعمال العدو ضد منشآتنا الصناعية واللوجستية المدنية».
وفيما يخص تأثير الضربات على صادرات الحبوب الأوكرانية، نفى بوتين أن تُفضي هذه الغارات إلى نقص غذائي عالمي، مؤكداً أن روسيا ستكون قادرة على تعويض الصادرات الأوكرانية، وقال: «نواجه بالفعل تحديات تتعلق بشحن بضائعنا، لكننا سنحل هذه المشكلات. وبالتالي، لن يحدث نقص في السوق العالمية».
وشدّد بوتين على أن الضربات الروسية على البنية التحتية الأوكرانية «فعّالة وفي الوقت المناسب»، موضحاً أنها «تُعطّل وصول المعدات والذخيرة، وتُعيق تناوب الأفراد على طول خط التماس»، فضلاً عن أنها «تُعطّل قدرة شركات الصناعات الدفاعية على تطوير الأسلحة بمشاركة مباشرة من الجهات الراعية الغربية».
وخلص الرئيس الروسي إلى أن أوكرانيا حققت نتائج معاكسة تماماً لتوقعاتها حين بدأت بشنّ ضربات صاروخية وبطائرات مسيّرة على أهداف مدنية روسية، مؤكداً أن موسكو سترد دائماً على أي هجوم يطال أراضيها أو منشآتها اللوجستية.













