▪︎ مجلس نيوز
.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستوجّه ضربة اقتصادية قوية لإيران، متعهداً بإعلان مضيق هرمز تابعاً للولايات المتحدة، ومؤكداً عدم السماح لطهران بامتلاك سلاح نووي. وتأتي تصريحاته بعد تلويح وزير الخزانة بإجراءات غير مسبوقة تشمل مزيجاً من الضغط المالي والحصار البحري على الموانئ الإيرانية.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة ستضرب إيران اقتصادياً بقوة، في وقت تواجه فيه واشنطن وطهران صعوبات كبيرة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الدائرة بينهما منذ نحو ستة أشهر.
وأوضح ترامب، في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»، أن الولايات المتحدة ستوجّه ضربة اقتصادية قوية لإيران، مشدداً على أن بلاده لن تسمح لطهران بالاستمرار في ما تفعله.
وأعلن الرئيس الأمريكي، خلال تجمّع سياسي في أكاديمية للشرطة بولاية نيويورك، قائلاً: «سأعلن قريباً جداً أن مضيق هرمز بات تابعاً للولايات المتحدة»، معتبراً أن إيران تتعرّض لهزيمة قاسية.
وجدّد ترامب التأكيد أن واشنطن لن تقبل بامتلاك طهران سلاحاً نووياً، مضيفاً أن الولايات المتحدة قد تتحمّل ارتفاع أسعار الوقود، لكنها لن تسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي.
ووصف ترامب الحصار المفروض على إيران بأنه «جدار من فولاذ»، في إشارة إلى الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية.
إجراءات غير مسبوقة
تأتي تصريحات ترامب بعد يوم من قول وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة ستطبّق إجراءات «لم يشهدها أحد من قبل» على طهران في وقت قريب قد يكون الأسبوع المقبل.
وكان بيسنت قد أكد، الخميس، أن إدارة ترامب تستعد للإعلان عن إجراءات إضافية ضد إيران الأسبوع المقبل، في وقت تتعثر فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء المواجهة بين الجانبين.
وأضاف وزير الخزانة، في مقابلة مع شبكة «نيوزماكس»، أن الولايات المتحدة ستطبّق إجراءات «لم يسبق لها مثيل في تاريخ العزلة الاقتصادية لدولة»، مشيراً إلى أن الاستراتيجية تجمع بين الضغط المالي والحصار البحري.
وأوضح أن استمرار الحصار سيحول دون دخول البضائع إلى الموانئ الإيرانية أو خروجها منها.
في المقابل، تتمسك طهران بشروطها للعودة إلى التفاوض وفتح مضيق هرمز، وفي مقدمتها «دفع واشنطن تعويضات عن الحرب والانسحاب من محيطها».
كما تسعى إيران إلى إثبات سيطرتها على هذا المضيق الحيوي، بعد انهيار الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الجانبين الإيراني والأمريكي في يونيو الماضي، واستئناف ترامب الضربات في يوليو، قبل تعليقه الهجمات إفساحاً للمجال أمام التوصل إلى اتفاق بين إيران وسلطنة عمان يؤدي إلى فتح مضيق هرمز.













