▪︎ مجلس نيوز
.
قُتل ما لا يقل عن 10 جنود ماليين في هجوم استهدف قاعدة للجيش في مدينة سان وسط مالي، تبنته جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بتنظيم القاعدة. مصادر أمنية ومحلية أفادت بسيطرة مؤقتة للمهاجمين قبل استعادة الجيش للموقع، فيما لا تزال حصيلة الخسائر قيد التقييم.
قُتل ما لا يقل عن 10 جنود ماليين، الأحد، في هجوم استهدف قاعدة للجيش في مدينة سان وسط مالي، وتبنته جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبطة بتنظيم القاعدة، وفق ما أفادت به مصادر أمنية ومحلية لوكالة فرانس برس.
وكشف مصدر أمني أن المهاجمين تمكنوا من السيطرة مؤقتاً على المعسكر، مشيراً إلى حصيلة أولية بلغت نحو 10 قتلى في صفوف العسكريين، فيما أكد مصدر محلي وقوع خسائر في صفوف القوات المالية دون تحديد حصيلة نهائية، موضحاً أن الجيش تمكن لاحقاً من استعادة السيطرة على الموقع وسط استمرار عمليات تقييم الخسائر.
وبحسب سكان محليين، اندلعت المواجهات في الساعات الأولى من صباح الأحد، حيث سُمع دوي انفجارات قوية وتبادل كثيف لإطلاق النار.
الجيش: الوضع تحت السيطرة
قدّم الجيش المالي رواية مغايرة جزئياً، إذ أعلن في بيان رسمي تعرّض موقع قواته في سان عند نحو الساعة 5:30 صباحاً لـ«محاولة هجوم»، مؤكداً أن قواته ردّت بحزم وأحكمت السيطرة على الوضع، دون الإفصاح عن حصيلة الخسائر في صفوفه.
في المقابل، زعمت جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» في بيان تبنّيها الهجوم أنها سيطرت بشكل كامل على ثكنة للجيش المالي في مدينة سان، الواقعة في منطقة سيغو وسط البلاد.
سلسلة هجمات دامية
يأتي الهجوم بعد أقل من شهر على واحدة من أكثر العمليات دموية ضد الجيش المالي خلال الفترة الأخيرة؛ ففي 18 يوليو الماضي، لقي ما لا يقل عن 50 عسكرياً حتفهم شمال البلاد إثر استهداف قافلة عسكرية في هجوم نفّذه تحالف ضم مسلحين من «نصرة الإسلام والمسلمين» وعناصر من «جبهة تحرير أزواد»، وفق فرانس برس.
وتعاني مالي منذ عام 2012 أزمة أمنية ممتدة، في ظل نشاط جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، إلى جانب جماعات محلية مسلحة وحركات طوارق تطالب بالاستقلال. وتفاقمت هذه الأزمة بالتوازي مع أوضاع اقتصادية صعبة وتحولات سياسية عميقة، إذ شهدت البلاد انقلابين عسكريين متتاليين في عامي 2020 و2021، فيما تعهدت السلطات العسكرية الحاكمة باستعادة الأمن والحفاظ على وحدة الأراضي.













