▪︎ مجلس نيوز
.
وصف المستشار الدكتور جابر عايض الفهاد قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان بأنها محطة فارقة في التاريخ السياسي للعالم الإسلامي وبداية مرحلة جديدة من التعاون الدفاعي والأمني تقوم على الحكمة ووحدة الصف. وأشاد برؤية وقيادة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في ترسيخ مكانة المملكة…
وصف المستشار الدكتور جابر عايض الفهاد رئيس مجلس الأعمال السعودي الأسترالي “الجانب السعودي”، ورئيس اللجنة الوطنية للطاقة والبتروكيمياويات، قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك، التي جمعت المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية، بأنها «محطة فارقة في التاريخ السياسي والاستراتيجي للعالم الإسلامي»، مؤكداً أنها تعلن «ميلاد مرحلة جديدة من التعاون والدفاع المشترك تقوم على الحكمة ووحدة الصف وحماية الأمن والاستقرار».
وقال الفهاد إن اختيار مكة المكرمة مقراً للقمة «لم يكن مجرد اختيار لمكان الاجتماع، بل رسالة حضارية وسياسية وروحية إلى العالم بأن الأمن الحقيقي ينطلق من أرض السلام»، مضيفاً أن انعقادها يوم الجمعة واجتماع القادة الثلاثة لأداء صلاة الجمعة في المسجد الحرام «مشهدٌ نادر يجمع بين القيادة والإيمان، وبين المسؤولية السياسية والبعد الروحي».
إشادة بدور ولي العهد
وأبرز الفهاد ما وصفه بـ«الرؤية الاستراتيجية والقيادة السياسية» لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكداً أنه «واصل ترسيخ مكانة المملكة باعتبارها مركزاً للحوار وصناعة المبادرات وبناء الشراكات الاستراتيجية، وجمع القادة حول رؤية مشتركة تعزز الأمن والاستقرار والتنمية».
وأشار إلى أن مشاركة الرئيس رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء محمد شهباز شريف «تجسّد مستوى الثقة المتبادلة بين القيادات الثلاث، وإيمانها بأن التعاون والتكامل هو الخيار الأمثل لمواجهة التحديات».
«نواة لتحالف قابل للتوسع»
وأكد الفهاد أن البيان المشترك وإعلان اتفاقية الدفاع المشترك «لا يمثلان مجرد تفاهم سياسي، بل يؤسسان لمرحلة جديدة من التعاون الدفاعي والأمني والاستراتيجي، ويعكسان إرادة مشتركة لبناء منظومة تحفظ الاستقرار وتعزز الردع»، معتبراً القمة «نواةً لتحالف استراتيجي يمكن أن يتوسع مستقبلاً بانضمام كل دولة تؤمن بالسلام وتحترم سيادة الدول وتنبذ التطرف والإرهاب».
واختتم بأن «قمة مكة ستبقى محطة تاريخية مضيئة تؤكد أن القيادة الرشيدة قادرة على جمع الدول وصناعة التحالفات وبناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً»، مشدداً على أن المملكة «أصبحت منصةً لصناعة المبادرات الكبرى وجسراً للحوار بين الأمم».













