▪︎ مجلس نيوز
.
تأجل تحديد موعد الجولة المقبلة من المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل بعد رفض بيروت عقدها قريباً احتجاجاً على عدم توسيع مناطق الانسحاب الإسرائيلي. وجاء التعليق وسط تبادل للاحتجاجات، وإطلاق حزب الله طائرة مسيّرة مفخخة، مع تمسك لبنان بوقف النار ووقف الهدم وتوسيع المناطق التجريبية.
أجّل لبنان وإسرائيل تحديد موعد الجولة الثامنة من محادثاتهما المباشرة، في ظل تصاعد حدة التوتر بين الطرفين، وفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية مساء الاثنين.
وبحسب الهيئة، يرفض الجانب اللبناني عقد جولة جديدة في المستقبل القريب، احتجاجاً على ما يصفه بعدم توسيع المناطق التي يفترض أن تنسحب منها القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.
في المقابل، تقدّمت إسرائيل باحتجاج رسمي إلى الولايات المتحدة بشأن تحركات الجيش اللبناني، مدّعيةً أنها تجري بالتنسيق مع حزب الله.
حادثة المسيّرة تُشعل الأزمة
جاء هذا التوتر في أعقاب حادثة وقعت الجمعة، حين أطلق حزب الله طائرة مسيّرة مفخّخة باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة مرتفعات علي الطاهر شمال قلعة الشقيف، من دون تسجيل إصابات أو أضرار وفق الرواية الإسرائيلية.
وقدّر الجيش الإسرائيلي أن إطلاق المسيّرة جاء في إطار محاولة لتغطية فرار مسلحين من المنطقة، مشيراً إلى أن عناصر من حزب الله كانوا يسعون إلى تخليص مقاتلين محاصرين داخل نفق تحت الأرض.
بيروت تتريّث وتتمسك بمطالبها
وأكد مصدر رسمي لبناني لقناة «العربية/الحدث» أن السلطات تتريّث في إعطاء جوابها بشأن المشاركة في المفاوضات، في انتظار نتائج اتصالاتها الجارية. وشدّد المصدر على «عدم التراجع عن المطالب اللبنانية الثلاث: وقف إطلاق النار، وتوسيع المناطق التجريبية، ووقف عمليات الهدم».
وكان لبنان وإسرائيل قد اختتما في 6 أغسطس 2025 الجولة السابعة من محادثاتهما المباشرة في روما، غير أن مصدراً في الرئاسة اللبنانية كشف أن إسرائيل رفضت طلباً لبنانياً بتحديد منطقة جديدة لسحب قواتها منها، مشترطةً التحقق من سيطرة الجيش اللبناني الكاملة على منطقتين سبق أن انتشر فيهما.
وفي هذا السياق، يواصل حزب الله رفضه القاطع لأي تفاوض مباشر مع إسرائيل أو التخلي عن سلاحه.












