▪︎ مجلس نيوز
.
شن مستوطنون إسرائيليون، السبت، سلسلة اعتداءات استهدفت قرى وممتلكات فلسطينية شمالي ووسط وجنوبي الضفة الغربية، شملت اقتلاع أشتال زيتون وتخريب خزانات مياه واقتحام مناطق سكنية وتوسيع بؤرة استيطانية، وسط تصاعد مقلق للهجمات التي وثقتها منظمات حقوقية وهيئات فلسطينية رسمية.
شنّ مستوطنون إسرائيليون، السبت، سلسلة هجمات متزامنة استهدفت قرى ومساكن وأراضي زراعية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، أسفرت عن أضرار مادية واسعة، وفق ما رصدته منظمة البيدر الحقوقية في عدة بيانات.
شمالي الضفة
أفادت المنظمة بأن مستوطنين اقتلعوا أشتال زيتون وخرّبوا خزانات مياه في أراضي المزارعين ببلدة دير شرف غرب مدينة نابلس، واصفةً ذلك بأنه «اعتداء جديد يستهدف ممتلكات المواطنين ومصادر رزقهم»، في ظل استمرار استهداف الأراضي الزراعية الفلسطينية وإتلاف المزروعات وتخريب مصادر المياه.
وسط الضفة
ذكرت المنظمة أن مستوطنين شنّوا هجوماً على تجمع عرب الكعابنة شرق مدينة رام الله، هو الرابع منذ مساء الخميس، مشيرةً إلى «حالة من الخوف والقلق بين الأهالي في ظل تكرار الاعتداءات خلال فترة زمنية قصيرة».
وفي حادثة منفصلة، اقتحم مستوطنون محيط منزل فلسطيني في منطقة جباس شرق قرية الطيبة، وأطلقوا مواشيهم في محيط المساكن، «ما أثار حالة من الخوف والقلق بين السكان وتسبّب في التضييق على حياتهم اليومية ومصادر رزقهم». وأوضحت المنظمة أن الجيش الإسرائيلي أعلن المنطقة «عسكرية مغلقة» قبل أسبوع، «الأمر الذي يثير تساؤلات حول السماح للمستوطنين بالدخول إليها والتواجد فيها».
شمال رام الله
أفادت المنظمة بأن مستوطنين يواصلون توسيع بؤرة استيطانية في منطقة غرابة شمال غرب بلدة سنجل، «في خطوة جديدة تعكس استمرار التوسع الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية»، وسط مخاوف متزايدة من تمدد البؤرة باتجاه أراضي المواطنين وتضييق الخناق على الأهالي.
جنوبي الضفة
اقتحم مستوطنون خربة الخرابة شرق بلدة السموع جنوب مدينة الخليل، وأطلقوا مواشيهم بين مساكن الأهالي «في خطوة استفزازية تستهدف السكان وتزيد من التضييق عليهم».
إحصاءات الاعتداءات
وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية 3488 اعتداءً ارتكبها مستوطنون إسرائيليون خلال النصف الأول من عام 2025، شملت مهاجمة قرى فلسطينية والاعتداء على المواطنين وإحراق منازل وإطلاق النار والسيطرة على أراضٍ وإقامة بؤر استيطانية، أسفرت عن مقتل 17 مواطناً.
ومنذ إطلاق إسرائيل عملياتها العسكرية على قطاع غزة في أكتوبر 2023، صعّد جيشها والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر وفق معطيات فلسطينية رسمية عن مقتل أكثر من 1182 فلسطينياً، وإصابة نحو 13 ألفاً، واعتقال نحو 25 ألفاً، فضلاً عن أضرار مادية واسعة.
ويحذر الفلسطينيون من أن إسرائيل تمهّد بهذه الاعتداءات لإعلان ضم الضفة الغربية رسمياً، مما يُقوّض إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.













