▪︎ مجلس نيوز
.
تصدرت المملكة العربية السعودية النسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي «إنسو 2026» في جدة، محققة المركز الأول ولقب «سفير العلوم النووية» و4 ميداليات دولية. ونال الطالب أمجد آل درويش المركز الأول، فيما حصدت جنى السبيل جائزة أفضل طالبة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تصدّرت المملكة العربية السعودية نتائج النسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي «إنسو 2026»، محققةً المركز الأول ولقب «سفير العلوم النووية»، إلى جانب 4 جوائز دولية، هي: ميداليتان ذهبيتان، وميدالية فضية، وميدالية برونزية، في إنجاز دولي يعزز حضور المملكة في المنافسات العلمية العالمية، ويؤكد تميّز طلبتها في مجالات العلوم والتقنيات المتقدمة.
وتوّج الطالب السعودي أمجد محمود عيسى آل درويش بالمركز الأول والميدالية الذهبية، حاصدًا لقب «سفير العلوم النووية» بعد تحقيقه أعلى مجموع في الاختبارين النظري والعملي بين جميع المتنافسين. وحصدت الطالبة جنى صالح عبدالله السبيل الميدالية الذهبية وجائزة أفضل طالبة في الأولمبياد المقدَّمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما نال الطالب عبدالعزيز عبدالمحسن الشريط الميدالية الفضية، وحاز الطالب صالح مبارك ضيف الله الحربي الميدالية البرونزية.
وبهذه المناسبة، رفع الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» عبدالعزيز بن صالح الكريديس، التهنئة إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، بمناسبة تصدّر المملكة نتائج الأولمبياد.
وأكد الكريديس أن هذا الإنجاز يأتي امتدادًا للدعم والرعاية اللذين يحظى بهما أبناء وبنات الوطن من القيادة الرشيدة، وحرصها على الاستثمار في المواطن وتنمية قدراته وتمكينه من المنافسة عالميًا في المجالات العلمية ذات الأولوية، بما يعزز إسهامه في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.
وثمّن الكريديس الشراكة الاستراتيجية مع وزارة التعليم وما أثمرته من تكامل في اكتشاف الطلبة الموهوبين ورعايتهم وإعدادهم للمنافسات العلمية الدولية، مشيدًا بالشراكة مع مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة وجامعة الملك عبدالعزيز، وبجهود جميع الجهات واللجان الوطنية التي أسهمت في تنظيم الأولمبياد واستضافته.
وأشار إلى أن نجاح المملكة في استضافة هذا الحدث الدولي بالتزامن مع تصدّر طلبتها نتائجه يعكس تطوّر منظومة الموهبة والإبداع، وكفاءة برامج إعداد المنتخبات العلمية الوطنية، فضلًا عن القدرات التنظيمية التي تؤهل المملكة لاستضافة أبرز المحافل العلمية الدولية وفق أعلى المعايير.
وبيّن أن تحقيق المركز الأول في تخصص علمي دقيق كالعلوم النووية يؤكد قدرة الطلبة السعوديين على المنافسة في المجالات العلمية المتقدمة، ويسهم في بناء قاعدة وطنية من الكفاءات البشرية المؤهلة للإسهام في مستقبل العلوم والتقنيات وتطبيقاتها السلمية، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ويأتي هذا الإنجاز ثمرةً لبرامج إعداد وتأهيل علمية مكثفة نفّذتها «موهبة» بالشراكة مع وزارة التعليم، تضمّنت تدريبًا متخصصًا لتنمية معارف الطلبة في العلوم النووية، وتطوير مهاراتهم في التحليل والاستدلال وحل المسائل العلمية المتقدمة، ورفع مستوى جاهزيتهم للمنافسة الدولية.
وكانت المملكة قد استضافت النسخة الثالثة من الأولمبياد للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، بمدينة جدة خلال الفترة من 2 إلى 9 أغسطس 2026، بمشاركة 120 طالبًا ومختصًا علميًا من 19 دولة، بتنظيم مشترك بين وزارة التعليم و«موهبة» ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، واستضافة جامعة الملك عبدالعزيز، تحت شعار «عقول متوهجة لمستقبل واعد».
ويُعدّ أولمبياد العلوم النووية الدولي، الذي أقرّته الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 2024، منافسةً علمية دولية تهدف إلى تنمية معارف الطلبة ومهاراتهم في العلوم النووية وتطبيقاتها السلمية، وتشجيع الأجيال الشابة على التخصص في المجالات العلمية المرتبطة بها، وتعزيز التبادل العلمي والثقافي بين طلبة مختلف دول العالم.














