▪︎ مجلس نيوز
.
تشهد سماء العالم العربي خلال ليالي أغسطس فرصة مميزة لرصد حزام درب التبانة بالعين المجردة من المواقع المظلمة البعيدة عن أضواء المدن، وفقًا للجمعية الفلكية بجدة، حيث يسهم غياب ضوء القمر في توفير ظروف ملائمة لمشاهدة الشريط النجمي الضبابي الذي يمثل المنظر الجانبي للمجرة.
كشف رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة أن ليالي أغسطس تمثّل فرصة مناسبة لمشاهدة «حزام درب التبانة» بالعين المجردة من المواقع المظلمة البعيدة عن أضواء المدن، دون الحاجة إلى أجهزة رصد خاصة.
وأوضح أبو زاهرة أن الحزام النجمي يمثّل المنظر الجانبي لمجرة درب التبانة، ويظهر في السماء على هيئة شريط ضبابي ممتد عبر قبة السماء، مشيرًا إلى أن غياب ضوء القمر عن سماء المساء خلال الأيام المقبلة يوفّر ظروفًا ملائمة لرصده بوضوح.
وعدّ أبو زاهرة ليالي الصيف من أفضل أوقات السنة لمشاهدة درب التبانة، خصوصًا عند النظر باتجاه مركز المجرة الذي تتركز فيه أعداد هائلة من النجوم والسحب الغازية والغبار الكوني، حيث يظهر بالعين المجردة كشريط ضبابي فاتح يعبر السماء، فيما يكشف المنظار عن أعداد كبيرة من النجوم المتجمعة داخله.
ونبّه إلى أن مظهر درب التبانة بالعين المجردة يختلف اختلافًا واضحًا عن الصور الفوتوغرافية المتداولة، نظرًا لقدرة الكاميرات على التقاط تفاصيل وألوان خافتة لا تراها العين مباشرة، فضلًا عن خضوع الصور الفلكية عادةً لعمليات المعالجة والتحسين الرقمي.













