▪︎ مجلس نيوز
.
يترقب العالم كسوفاً كلياً للشمس في 2 أغسطس 2027 يُعد من بين الأطول في القرن الحادي والعشرين، تبلغ ذروته 6 دقائق و23 ثانية فوق الأراضي المصرية، ويمر مساره عبر جنوب إسبانيا وشمال أفريقيا وصولاً إلى مصر ثم البحر الأحمر فالجنوب الغربي من السعودية واليمن والصومال. ويكتسب الحدث بعداً استثنائياً للمملكة ال…
يترقب علماء الفلك وهواة الرصد حول العالم كسوفاً كلياً للشمس يقع في الثاني من أغسطس 2027، يُصنَّف بين أطول الكسوفات الكلية في القرن الحادي والعشرين، إذ تبلغ مدته في ذروتها 6 دقائق و23 ثانية فوق الأراضي المصرية، وفق حسابات فلكية دقيقة نقلتها مجلة ناشيونال جيوغرافيك الإسبانية.
ويحمل الحدث بعداً استثنائياً للمملكة العربية السعودية؛ إذ يمر مسار الظلام الكلي فوق جنوب غربها، في أول كسوف كلي تشهده البلاد منذ نحو 75 عاماً، وتحديداً منذ كسوف عام 1952 الذي حوّل النهار إلى ليل. وستحظى جدة بنحو 6 دقائق من الظلام التام، ومكة المكرمة بنحو 5 دقائق، وهي من أطول المدد المرصودة إقليمياً، بما يمنح المراقبين والمتخصصين فرصة نادرة لدراسة الظاهرة بدقة أعلى.
مسار الكسوف وأبرز مناطق المشاهدة
يبدأ مسار الكسوف الكلي بعبور مضيق جبل طارق وأجزاء من جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية، حيث تشهد بعض المناطق الإسبانية قرابة 5 دقائق من الظلام التام في ظاهرة لن تتكرر فوق إسبانيا حتى عام 2053، ثم يقطع شمال أفريقيا وصولاً إلى مصر التي تسجل أطول فترة ظلام كلي، قبل أن يعبر البحر الأحمر إلى جنوب غرب السعودية ومنها إلى اليمن والصومال.
وعلى الرغم من الانتشار الواسع لادعاء يصف هذا الكسوف بأنه الأطول بين عامَي 2001 و3000، أوضحت المجلة أن هذه المعلومة غير دقيقة؛ فهو يُصنَّف من بين الأطول، لا الأطول على الإطلاق خلال تلك الحقبة.
ويأتي الحدث ضمن ثلاثية فلكية نادرة من كسوفات كلية مرئية من إسبانيا بين عامَي 2026 و2028، غير أن كسوف 2027 يُتوقع أن يوفر الظروف الأكثر إثارة، بامتداد مساره ليشمل مصر والجزيرة العربية.
الحدث في أرقام
-
التاريخ: 2 أغسطس 2027
-
أقصى مدة للكسوف الكلي: 6 دقائق و23 ثانية فوق مصر
-
جدة: نحو 6 دقائق — مكة المكرمة: نحو 5 دقائق
-
جنوب إسبانيا: قرابة 5 دقائق
-
آخر كسوف كلي فوق السعودية: عام 1952
-
الكسوف الكلي المقبل فوق إسبانيا: عام 2053
تحذيرات السلامة
وتحرص الجهات المعنية في المملكة على توعية المواطنين والمقيمين بضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة عند المشاهدة، وفي مقدمتها تجنّب النظر المباشر إلى الشمس دون نظارات واقية مخصصة حفاظاً على سلامة البصر، فيما يحث المتخصصون هواة الفلك على الاستعداد المبكر باختيار مواقع الرصد المثلى لمتابعة أحد أبهى المشاهد الفلكية في هذا القرن.









