▪︎ مجلس نيوز
.
استضافت جمعية البر بجدة المستشار عبد اللطيف النقلي في ديوانيتها تحت عنوان “العمل الاجتماعي والجهات المانحة: تكامل يصنع الأثر”، بمشاركة مسؤولي جهات حكومية وأهلية ونخبة من رجال الأعمال والمهتمين بالقطاع غير الربحي، لبحث دور الشراكات في تعظيم الأثر المجتمعي وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. واستعرضت ا…
استضافت جمعية البر بجدة المستشار عبد اللطيف بن عبد الله النقلي المشرف العام على مؤسسة حسن عباس شربتلي لخدمة المجتمع، في لقاء ديوانيتها الجديد الذي نظمته تحت عنوان: “العمل الاجتماعي والجهات المانحة: تكامل يصنع الأثر” بمقر ديوانية محمد بن خلف هوصان العتيبي لريادة الأعمال (رحمه الله)، بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية والإدارة التنفيذية، ومسؤولين من فرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة مكة المكرمة ومجلس الجمعيات الأهلية بالمنطقة، ونخبة من رجال الأعمال والإعلاميين والعاملين في القطاع غير الربحي والمهتمين بالعمل الاجتماعي التنموي.
بدأ اللقاء بكلمة الجمعية التي ألقاها عضو مجلس الإدارة المهندس سلطان بن جمال شاولي، ورحب فيها بالضيف وبالحضور، ملقياً الضوء على أهمية الشراكات والتكامل بين مختلف القطاعات باعتبارهما ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعظيم الأثر المجتمعي، حيث تتحول المبادرات الاجتماعية الى مرتكزات تمكينية تساهم في دفع عجلة النمو والازدهار وفق رؤية المملكة 2030.
وأكد م. شاولي أن التجارب قد أثبتت أن أدوار الجهات المانحة لم تعد تقتصر على تقديم الدعم المالي بل أصبحت شريكاً في صناعة التنمية وممكِّناً للمبادرات النوعية ومحفزاً للابتكار الاجتماعي ومساهماً في بناء القدرات وتمكين الأفراد والأسر وتعزيز جودة الحياة، وأضاف: إن الشراكات الفاعلة تمثل استثماراً في الإنسان قبل أن تكون دعماً للمشروعات، وأن قياس الأثر وتعظيم القيمة المضافة أصبحا من أهم معايير نجاح العمل الاجتماعي، مثمناً الأدوار الريادية التي تضطلع بها مؤسسة حسن شربتلي وجميع المؤسسات المانحة التي قدمت نماذج وطنية مشرقة في المسؤولية الاجتماعية وصناعة الأثر المستدام.
ثم قدم الرئيس التنفيذي للجمعية المهندس محي الدين بن يحيى حكمي، عرضاً مرئياً عن أبرز برامج الجمعية المقدمة للأسر والأيتام ومرضى الفشل الكلوي، تناول فيه استراتيجيتها المنطلقة من رؤيتها الريادية في صناعة الأثر وتمكين المستفيدين من خلال مبادرات نوعية تساهم في تحقيق جودة الحياة.
وألقى الحكمي الضوء على القفزات التطويرية التي لامست مختلف أنظمة الجمعية والتي انعكست على مخرجاتها وأسهمت في تحسين بيئة العمل فيها وتطوير الأداء والارتقاء بتجربة المستفيدين، خاصة ما نفذته الجمعية في مجال التحول الرقمي ومشاريع الاستدامة المالية.
ثم تحدث ضيف اللقاء المستشار عبد اللطيف بن عبد الله النقلي مستعرضاً رؤية متكاملة حول التحول الذي يشهده العمل المانح، ملقياً الضوء على أبرز تجارب مؤسسة حسن عباس شربتلي في دعم العمل الاجتماعي التنموي، ومعايير الدعم والتمويل، وأثر بناء الشراكات المستدامة مع منظمات القطاع غير الربحي في تمكين المبادرات النوعية وتعزيز استدامتها وتعظيم أثرها في خدمة المجتمع.
ثم استعرض مدير الموارد البشرية والإدارية بمؤسسة حسن شربتلي أ. عاطف بن عبده الميرابي دور الجهات المانحة في دعم العمل الاجتماعي، وشمل العرض عدداً من المحاور تناولت أدوار تلك الجهات في صناعة الأثر، وتحولها إلى شريك تنموي، ومرتكزات النجاح في العمل المانح، ومقومات الشراكات الناجحة، كما استعرض أبرز التحديات المشتركة في هذا الجانب، إضافة الى الشراكات المستدامة، ومستقبل العمل المانح في المملكة، وأخيراً العمل التطوعي وأثره في التنمية المستدامة.
تلا ذلك حوار مفتوح مع الحاضرين أجاب فيه الضيف وقيادات من مؤسسة حسن شربتلي على استفساراتهم، ثم جاء الختام بتقديم درع تكريمي للضيف.
ويأتي هذا اللقاء امتداداً لحرص الجمعية على استضافة الخبرات الوطنية وإثراء الحوار حول القضايا التنموية بما يسهم في بناء شراكات أكثر فعالية وتعزيز التكامل بين الجهات المانحة والمؤسسات غير الربحية تحقيقاً لأهداف التنمية ومستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتسعى الجمعية من خلال هذه اللقاءات التي تمثل منصة معرفية لنقل التجارب والخبرات وتعزيز الشراكات، الى ترسيخ أساس صلب للعلاقة بين الجمعية والمجتمع، استناداً الى مفهوم التعاون والتكامل مع مختلف القطاعات، للوصول الى مخرجات تفي بمتطلبات التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وترفد العمل المجتمعي بكل ما يساهم في تعظيم أثر القطاع غير الربحي وإعلاء قيمة مخرجاته.











