▪︎ مجلس نيوز
.
أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، خلال مشاركته في ملتقى الخليج للأبحاث، أن التطورات الأخيرة بالمنطقة أبرزت سرعة امتداد التوترات وتأثيرها في الأمن العالمي وأسواق الطاقة والنمو الاقتصادي، مشدداً على أن الدبلوماسية هي السبيل لتحقيق استقرار دائم ورفض سياسات العدوان والهيمنة.
أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، خلال ملتقى الخليج للأبحاث، أن التطورات الأخيرة في المنطقة أثبتت سرعة امتداد التوترات إلى خارج الإقليم وتأثيرها المباشر في الأمن العالمي وأسواق الطاقة والنمو الاقتصادي، مؤكداً أنه لا بديل عن الدبلوماسية وأن القوة العسكرية وحدها لا تضمن استقراراً دائماً.
وشدد الأمير فيصل بن فرحان على أن الهدف لا ينبغي أن يقتصر على احتواء التوترات، بل يجب أن يمتد إلى معالجة جذورها وبناء الثقة وإرساء نظام إقليمي مستقر يقوم على احترام السيادة وعدم التدخل وحسن الجوار وحرية الملاحة والالتزام بالقانون الدولي.
وأوضح وزير الخارجية أن انتهاك مبادئ احترام السيادة وعدم التدخل يجب أن يقابَل بالمحاسبة، لافتاً إلى أن سياسات العدوان والهيمنة لا تقود إلا إلى انعدام الأمن، وتتعارض مع استقرار المنطقة وازدهارها.













