▪︎ مجلس نيوز
.
أظهرت دراسة مشتركة لباحثين من البحرين والسعودية، نُشرت في الدورية العلمية لقسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك سعود، أن تضمين مهارات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مناهج كليات الإعلام في مملكة البحرين جاء بمستوى مرتفع، وأسهم في رفع جاهزية الطلبة لسوق العمل الإعلامي الرقمي.
نشرت الباحثة البحرينية الدكتورة مها حميد الدخيل، والباحث السعودي الدكتور محمد بن مفلح، بحثاً علمياً محكّماً في الدورية العلمية لقسم الإعلام والاتصال بجامعة الملك سعود، بعنوان: “أثر تضمين الذكاء الاصطناعي في مناهج الإعلام على متطلبات سوق العمل: دراسة ميدانية على طلبة الإعلام في مملكة البحرين”.
هدفت الدراسة إلى قياس مستوى تضمين مهارات الذكاء الاصطناعي في مناهج كليات الإعلام، ومدى إسهامها في إعداد طلبة الإعلام البحرينيين والسعوديين الدارسين في الجامعات الحكومية والخاصة بمملكة البحرين لتلبية احتياجات سوق العمل الإعلامي.
واعتمد الباحثان المنهج الكمي الوصفي عبر استبانة إلكترونية طُبّقت على طلبة الإعلام، لقياس مستوى تضمين تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المناهج وانعكاسها على الجاهزية المهنية للطلبة.
وأظهرت النتائج أن مستوى تضمين مهارات الذكاء الاصطناعي في مناهج الإعلام جاء مرتفعاً، مما يعكس اهتمام الجامعات بمواكبة التطورات التقنية في القطاع الإعلامي. كما كشفت الدراسة عن تمتع الطلبة بمستوى عالٍ من الجاهزية لمتطلبات سوق العمل المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي، لا سيما في مجالات الابتكار الإعلامي وتحليل البيانات وإنتاج المحتوى الرقمي.
وأكدت الدراسة أن دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البرامج الأكاديمية يسهم في تنمية المعارف والمهارات المهنية، ويعزز قدرة الخريجين على مواكبة التحولات المتسارعة في الإعلام الرقمي.
وأوصى الباحثان بمواصلة تحديث مناهج كليات الإعلام وإدراج مقررات متخصصة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تعزيز التدريب العملي وتوسيع الشراكات مع المؤسسات الإعلامية، بهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل المستقبلية.
وحظيت الدراسة بإشادة اللجنة العلمية والمحكّمين الأكاديميين في جامعة الملك سعود، الذين أثنوا على رصانة البحث ودقة منهجيته، مؤكدين أن نتائجه تمثل إضافة علمية تسهم في تطوير برامج الإعلام الأكاديمية واستشراف مستقبل إعداد الكفاءات الإعلامية في عصر الذكاء الاصطناعي.














