▪︎ مجلس نيوز
.
دشنت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة أولى أمسيات صالون المهرة الثقافي بدعم من الأميرة دعاء بنت محمد، مستضيفة البروفيسور حسن محمد النعمي في أمسية بعنوان “مسيرة ثقافة وسيرة وعي”، شهدت حوارًا معمقًا حول مسيرته النقدية والإبداعية، وانتهت بتكريمه تقديرًا لعطائه الثقافي.
دشّنت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بجدة أولى أمسيات صالون المهرة الثقافي، بدعم من الأميرة دعاء بنت محمد، مستضيفةً البروفيسور حسن محمد النعمي في أمسية حملت عنوان «مسيرة ثقافة وسيرة وعي»، أدارها مدير الجمعية محمد بن إبراهيم آل صبيح، وسط حضور نخبة من المثقفين والأدباء والإعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي.
ويُعدّ البروفيسور حسن النعمي أحد أبرز الأكاديميين والنقاد والمسرحيين في المملكة، إذ جمع في مسيرته بين العمل الأكاديمي والنقد الأدبي والإبداع والبحث العلمي، وقدّم منجزاً معرفياً أثرى المشهد الثقافي السعودي والعربي، وأسهم في ترسيخ حضور السرد والنقد والمسرح في الحياة الثقافية.
وتناول اللقاء محطات التكوين الأولى في حياة النعمي، ورحلته مع المعرفة، وتجربته الأكاديمية، ومشروعه النقدي والإبداعي، وإسهاماته في المسرح والسرد، إلى جانب رؤيته للثقافة والوعي وتحولات المشهد الثقافي، في حوار اتّسم بالعمق والشفافية.
وتميّزت الأمسية بأسلوب إدارة مختلف، إذ اعتمد الحوار على الصور والمواد البصرية التي استعرضت محطات من حياة الضيف ومنجزه الثقافي، لتتحوّل كل صورة إلى نافذة للحوار واستحضار الذكريات وقراءة التجربة. وقد أضفى هذا الأسلوب حيوية وتشويقاً على اللقاء، مما جعل الأمسية تمتد قرابة ثلاث ساعات وسط تفاعل كبير من الحضور الذين تابعوا تفاصيلها حتى ختامها.
وشهدت الأمسية مداخلات نوعية أثرت الحوار، شارك فيها الروائي عبده خال، والإعلامي سلامة الزيد، والدكتور عادل الزهراني، والشاعر صالح جريبيع، والإعلامي نايف المالكي، وصالح بوقري، والمخرج عماد زكي، والدكتورة هدى حدادي، ونايف العجلاني.
وأجمع المتداخلون على أن البروفيسور النعمي عنوان للصفاء ونقاء الروح والمحبة، وأنه اختار طوال مسيرته الحوارَ سبيلاً والنقدَ البنّاء منهجاً، فابتعد عن الجدل والصدام، واقترب من الفكرة والإنسان، وهو ما أكسبه احترام الأوساط الثقافية ومحبة كل من عرفه.
واختُتمت الأمسية بتكريم البروفيسور حسن محمد النعمي تقديراً لمسيرته الثقافية والفكرية وإسهاماته في النقد والأدب والمسرح، وعطائه الذي ترك أثراً ممتداً في المشهد الثقافي السعودي.
وأكد آل صبيح في ختام الأمسية أن اللقاء مع البروفيسور النعمي لم ينتهِ بانتهائها، مشيراً إلى أن أمسيات صالون المهرة الثقافي تسعى إلى استضافة القامات الفكرية والثقافية التي تثري الوعي، وتفتح آفاقاً جديدة للحوار، وترسّخ قيمة الثقافة في المجتمع.














