▪︎ مجلس نيوز
.
يقدّم مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي “دار القلم” في المدينة المنورة منظومة تعليمية متكاملة لتنمية مهارات الخط العربي، عبر دورات قصيرة وبرنامج “الدرس الأسبوعي”، مستهدفاً إعداد خطاطين مؤهلين. تجاوز عدد المسجلين في برامجه 6000 متدرب من داخل المملكة وخارجها، في تأكيد على مكانته الدولية.
يواصل مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي “دار القلم” بالمدينة المنورة تقديم منظومة تعليمية وتدريبية متكاملة، تهدف إلى تنمية المهارات في فنون الخط العربي، وإعداد الكفاءات المتخصصة، ورعاية الموهوبين، والمحافظة على الإرث الفني لهذا الفن الأصيل، من خلال برامج تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
ويقدم المركز مجموعة من الدورات التدريبية القصيرة بوصفها مدخلاً رئيسياً لتعلّم فنون الخط العربي، تشمل التعريف بأبرز الخطوط العربية ودراسة خصائصها الجمالية، والتدريب العملي على كتابتها وفق القواعد الفنية المعتمدة، إلى جانب تنمية مهارات استخدام أدوات الخط، وضبط النِّسب، وإتقان أشكال الحروف واتصالاتها.
وتسهم هذه الدورات في اكتشاف الموهوبين وصقل قدراتهم، وتوجيههم نحو البرامج التعليمية والتدريبية المتقدمة التي يقدمها المركز، بما يُعزز إعداد جيل من الخطاطين المؤهلين، ويُعرّفهم بمراحل نشأة الخط العربي وتطوّر فنونه عبر التاريخ.
وتتاح الدورات للمهتمين بفنون الخط العربي من داخل المملكة وخارجها، وقد شهدت إقبالاً واسعاً؛ إذ تجاوز عدد المسجلين فيها 6000 متدرب من مختلف دول العالم، فيما استفاد منها أكثر من 500 متدرب من السعوديين وغير السعوديين، يمثلون دول الخليج العربي والدول العربية وسواها، مما يعكس المكانة الدولية التي يحظى بها المركز.
ويقدم المركز كذلك برنامج “الدرس الأسبوعي”، المستند إلى منهجية تعليمية أصيلة درج عليها كبار الخطاطين عبر العصور، ويهدف إلى ترسيخ الممارسة المنتظمة للكتابة اليدوية، وتعزيز التطور التدريجي لمهارات المتدربين من خلال التدريب المستمر والتقويم الدوري.
ويعتمد البرنامج على تكليف المتدرب بتمرين كتابي أسبوعي وفق معايير فنية محددة، تُستمد موضوعاته من آيات قرآنية وأحاديث نبوية وحكم وأقوال مأثورة، إلى جانب عبارات وطنية وتعليمية تُنوّع التراكيب الخطية وتُثري التجربة التعليمية، بما يُسهم في تنمية الحسّ الجمالي والدقة والانضباط في تطبيق قواعد الخط العربي.














