▪︎ مجلس نيوز
.
سلّطت أمانة منطقة الرياض الضوء على برج المياه التاريخي، مؤكدة أنه شاهد على التحول العمراني للعاصمة منذ افتتاحه عام 1971م، وانتقاله من خزان رئيسي للمياه إلى معلم ترفيهي بارز. ويأتي ذلك ضمن مشروع “ذاكرة الرياض” الذي يوثق معالم المدينة بين عامي 1950 و2000م.
سلّطت أمانة منطقة الرياض الضوء على قصة برج المياه، أحد أبرز المعالم التاريخية في العاصمة، مؤكدةً أنه يمثل شاهداً على مراحل التحول العمراني التي شهدتها الرياض منذ افتتاحه عام 1971م.
وأوضحت الأمانة، عبر حسابها الرسمي في منصة “إكس”، أن برج المياه يُعدّ أحد المعالم المسجّلة ضمن مشروع “ذاكرة الرياض”، مشيرةً إلى أنه ظهر قبل أكثر من 50 عاماً مطلياً باللونين الأسود والأبيض، قبل أن يُعاد طلاؤه لاحقاً بالأزرق والأبيض.
وبيّنت أن البرج صُمِّم في الأصل خزاناً رئيسياً للمياه، قبل أن يكتسب بُعداً ترفيهياً ليصبح أحد أشهر معالم العاصمة، بفضل تصميمه المخروطي الفريد الذي عُدَّ من الإنجازات الهندسية المتقدمة في تلك الحقبة.
وأضافت أن البرج شهد استقبال المعزّين من قادة وملوك الدول عقب استشهاد الملك فيصل بن عبدالعزيز -رحمه الله-، قبل أن تصبح المنطقة المحيطة به جزءاً من مركز الملك عبدالعزيز التاريخي، فيما تُعرف الحديقة المجاورة له اليوم باسم “حديقة الوطن”.

وأكدت الأمانة أن برج المياه، رغم تغيّر ألوانه وتطور محيطه عبر العقود، لا يزال يمثل رمزاً يجمع بين الهندسة والتنمية وذاكرة المكان، ويجسّد مرحلة مفصلية من تاريخ العاصمة.
وأشارت إلى أن مشروع “ذاكرة الرياض” يُعدّ مرجعاً توثيقياً يرصد تاريخ الرياض وتحولاتها العمرانية خلال الفترة الممتدة من عام 1950م إلى عام 2000م، ويستعرض قصص أبرز معالمها التاريخية.













