مجلس نيوز | majlis-news
أنهت الأسهم السعودية أول شهر من العام الجديد على ارتفاع طفيف بنحو 0.14 في المائة بنحو 12 نقطة ليغلق عند 8702 نقطة، بينما زاد مؤشر “إم تي 30” الذي يقيس أداء الأسهم القيادية ثلاث نقاط ليغلق عند 1164 نقطة بنحو 0.25 في المائة، ليظهر تفوق أداء الأسهم القيادية على أداء السوق. وللشهر الثاني تستقر السوق في أداء دون تغير كبير عن مستوى الافتتاح، بعدما كانت تحقق مدى تذبذب أعلى، حيث في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي ارتفعت السوق 11 في المائة تقريبا. وهذا التغير في سلوك السوق يأتي مع موسم النتائج المالية للشركات وارتفاع السوق في مكرراتها وتراجع العوائد، ما جعل السوق أقل جاذبية وتراجعت شهية المخاطرة. وذلك قد تكون بداية لتغير مسار السوق، لتحافظ على الأداء الجانبي أو على الأرجح تتراجع لتجني الأرباح وستواجه مستويات 8460 نقطة كحاجز الدعم كسرها سيزيد من الضغوط البيعة وحدة التراجع.
الأداء العام للسوق
افتتح المؤشر العام شهر كانون الثاني (يناير) عند 8689 نقطة، وحقق أدنى نقطة عند 8600 نقطة فاقدا 1 في المائة، بينما الأعلى عند 8955 نقطة رابحا 3.1 في المائة. في نهاية الشهر أغلق عند 8702 نقطة رابحا 12 نقطة بنحو 0.14 في المائة. وتراجعت السيولة 93 مليار ريال بنحو 37 في المائة لتصل إلى 160 مليار ريال، بينما انخفضت الأسهم المتداولة 43 في المائة بنحو 3.6 مليار سهم لتصل إلى 4.7 مليار سهم، أما الصفقات فتراجعت 33 في المائة بنحو 3.2 مليون صفقة لتصل إلى 6.7 مليون صفقة.
أداء القطاعات
تراجع 12 قطاعا مقابل ارتفاع البقية، وتصدر المتراجعة قطاع الخدمات الاستهلاكية بنحو 4.5 في المائة، يليه “إنتاج الأغذية” بنحو 3.6 في المائة، وحل ثالثا “الأدوية” بنحو 3 في المائة. بينما تصدر المرتفعة “السلع طويلة الأجل” بنحو 5.5 في المائة، يليه “الاتصالات” بنحو 4.4 في المائة، وحل ثالثا “المرافق العامة” بنحو 2.5 في المائة.
أداء الأسهم
تراجعت 84 شركة مقابل ارتفاع البقية، وتصدر الأسهم المرتفعة “صدر” بنحو 52 في المائة، ليغلق عند 338 ريال، يليه “باعظيم” بنحو 47 في المائة، ليغلق عند 132.80 ريال، وحل ثالثا “العمران” بنحو 27 في المائة ليغلق عند 120.60 ريال. وفي المقابل تصدر المتراجعة “سوليدرتي تكافل” بنحو 12 في المائة ليغلق عند 15.60 ريال، يليه “أسيج” بنحو 12 في المائة ليغلق عند 55.30 ريال، وحل ثالثا “صناعة الورق” بنحو 11 في المائة.











