• Latest
  • Trending

خطبتا الجمعة من الحرمين : القرآن خيرٌ أوتي الإنسان من الرزق والفضل

3 ديسمبر، 2021
كسرة عود .. | سبق

كسرة عود .. | سبق

23 أغسطس، 2026
شهيد وإصابات بقصف إسرائيلي يستهدف تجمعًا فلسطينيًّا بالزوايدة

شهيد وإصابات بقصف إسرائيلي يستهدف تجمعًا فلسطينيًّا بالزوايدة

23 أغسطس، 2026
فجر الاثنين.. نجم سهيل يطل معلنًا تراجع قيظ الصيف

فجر الاثنين.. نجم سهيل يطل معلنًا تراجع قيظ الصيف

23 أغسطس، 2026
مزرعة إسبانية تبيع 32 صقراً بالكامل في أول أيام المزاد الدولي بالرياض

مزرعة إسبانية تبيع 32 صقراً بالكامل في أول أيام المزاد الدولي بالرياض

23 أغسطس، 2026
«كأس الرياض» تُقرع أجراسها في بيرسي.. باريس تنفد تذاكرها لأول نسخة من كأس العالم للرياضات الإلكترونية خارج السعودية

«كأس الرياض» تُقرع أجراسها في بيرسي.. باريس تنفد تذاكرها لأول نسخة من كأس العالم للرياضات الإلكترونية خارج السعودية

23 أغسطس، 2026
حصار مستمر منذ 15 يومًا في قصرة.. والاحتلال يعتقل 14 فلسطينيًا بالضفة الغربية

حصار مستمر منذ 15 يومًا في قصرة.. والاحتلال يعتقل 14 فلسطينيًا بالضفة الغربية

23 أغسطس، 2026
مع بداية الدراسة.. 1.6 مليون طالب وطالبة ينتظمون في مدارس الرياض

مع بداية الدراسة.. 1.6 مليون طالب وطالبة ينتظمون في مدارس الرياض

23 أغسطس، 2026
15.2 مليون معتمر في الربع الأول من 2026 وزيارات المدينة المنورة تتجاوز 5.7 ملايين

15.2 مليون معتمر في الربع الأول من 2026 وزيارات المدينة المنورة تتجاوز 5.7 ملايين

23 أغسطس، 2026
انتظام أكثر من 180 ألف طالب وطالبة بمدارس حائل

انتظام أكثر من 180 ألف طالب وطالبة بمدارس حائل

23 أغسطس، 2026
«المرور» يدعو إلى الالتزام بتعليمات السلامة مع انطلاق العام الدراسي

«المرور» يدعو إلى الالتزام بتعليمات السلامة مع انطلاق العام الدراسي

23 أغسطس، 2026
مع انطلاقة العام الدراسي.. أكثر من 200 ألف طالب وطالبة ينتظمون في 1200 مدرسة بتبوك

مع انطلاقة العام الدراسي.. أكثر من 200 ألف طالب وطالبة ينتظمون في 1200 مدرسة بتبوك

23 أغسطس، 2026
استعدادًا للعام الدراسي.. «أمانة الرياض» ترفع جاهزية محيط المدارس بـ350 معالجة هندسية

استعدادًا للعام الدراسي.. «أمانة الرياض» ترفع جاهزية محيط المدارس بـ350 معالجة هندسية

23 أغسطس، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

خطبتا الجمعة من الحرمين : القرآن خيرٌ أوتي الإنسان من الرزق والفضل

Majlis_News by Majlis_News
3 ديسمبر، 2021
in اخبار عامه
0

▪︎ مجلس نيوز

خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي – 0046

شيشي عععع ئئئئ واس داخليع / عام / خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي مكة المكرمة / المدينة المنورة 28 ربيع الآخر 1443 هـ الموافق 03 ديسمبر 2021 م واس أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور أسامه خياط المسلمين بتقوى الله، فهي خير ماتزود به العبد في سيره إلى الله، وأفضل ما اعتدَّ به المرء في قطع أشواط الحياة، بمنأًى عن العِثار، ومنجاة من الأوضار والأوزار . وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم : إن منتهى أمل الأبرار، ومطمح أنفس الأخيار، ومحط رجائهم، و غاية دعائهم: صلاح الدين والدنيا والآخرة؛ إذ به تستكمل للعبد أسباب السعادة، ويستجمع عوامل الفلاح، ولذا جمع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك في دعاء له، ففي صحيح مسلم رحمه الله عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: “اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِينِي الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الَّتي فِيهَا معاشِي، وَأَصْلِحْ لي آخِرَتي الَّتي فِيهَا معادِي، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِن كُلِّ شَرٍّ”. وهو من جوامع الدعاء النبوي، الذي اشتمل على كل خير يرجوه المرء في حياته الدنيا وفي الآخرة. وأضاف: أن صلاح الدين الذي يستعصم به من الزلل، ويسلم به من الزيغ، وينجو به من الضلال، مداره على صلاح المعتقد بإخلاص التوحيد لله تعالى، وقوة الإقبال عليه سبحانه، والإعراض عما سواه، وتحقيق العبودية له بصرف جميع أنواع العبادة له عز شأنه، والنفرة من الإشراك به، حذرًا أن يضل سعيه، ويحبط عمله ثم التحلي بالفضائل، والتجافي عن الرذائل، فقد أفلح من زكى نفسه بإصلاح دينه وطاعة ربه، وقد خاب وخسر من أهمل نفسه ووضع منها، وخذلها باجتراح السيئات واقتراف الآثام،. وتابع فضيلته يقول : من عوامل صلاح الدين أيضًا انتهاج نهج الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم، بالعمل بسنته، واقتفاء أثره وسيرته، وترك الابتداع في دينه والحذر من مخالفة هديه وشريعته، عملًا بالأمر الرباني الوارد في قوله سبحانه: ?وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ? وبين أن صلاح الدنيا عماده البسطة في الرزق، ومنه: نعمة الأهل والولد، ورفعة القدر، وانشراح الصدر، والبركة في العمر، والصحة في الأبدان، والأمن في الأوطان. كما جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “مَن أصبحَ مِنكُم آمِنًا في سِرْبِه ، مُعافى في جسَدِهِ ، عندَهُ قُوتُ يَومِه ، فَكأنَّمَا حِيزَتْ له الدُّنْيا” ، وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “قَدْ أَفْلَحَ مَن أَسْلَمَ، وَرُزِقَ كَفَافًا، وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بما آتَاهُ” ، ومعنى كفافًا: أي رزق الكفاية التي تكفه عن الحاجات إلى غيره، وهو الحلال من الرزق، والطيب من الكسب؛ إذ لا فلاح مع الكسب الخبيث، والحرام من الأموال، المكتسبة من الغش والتدليس والرشوة، والربا وأكل مال اليتيم، وغيرها من ألوان أكل أموال الناس بالباطل. وأما صلاح الآخرة فبأن يمن الله على المرء فيحشره في زمرة السعداء، ومنازل الأتقياء، فيحاسب حسابًا يسيرًا، ويمضي على الصراط إلى جنات عدن فيها نعيم مقيم، ولما كانت هذه الحياة الدنيا مؤذنة بزوال، محدودة بآجال، لا يستأخر أصحابها عنها ساعة ولا يستقدمون، فقد جاء ختام هذا الدعاء النبوي العظيم بسؤال الله تعالى أن يجعل هذه الحياة مضمارًا لاستباق الخيرات، وميدانًا للتنافس في الباقيات الصالحات وهو دليل على أن الأخيار من عباد الله إنما يزدادون من الخير كلما طال بهم العمر، وامتدت بهم الحياة، ومصداق ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: “لا يَتَمَنَّى أحَدُكُمُ المَوْتَ، ولا يَدْعُ به مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَهُ، إنَّه إذا ماتَ أحَدُكُمُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ، وإنَّه لا يَزِيدُ المُؤْمِنَ عُمْرُهُ إلَّا خَيْرًا”. وإذن: فالحياة التي يقطع المؤمن أشواطها في الاستزادة من صالح القول والعمل، خير يرغب فيه، ويحرص عليه، والموت راحة له من الفتن والشرور والآثام، بالسلامة من غوائلها، والتردي في وهدتها، لاسيما مع غلبة الضعف، واستحكام العلة، وندرة المعين ، مشيرا إلى انه لهذا جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم أيضًا: “وإذا أردت بعبادِك فتنةً فاقبضْني إليك غيرَ مفتونٍ” الحديث. وأوصى فضيلته المسلمين بتقوى الله ، وليكن في رسول الله حسن التأسي والاتباع، وكمال الاقتداء به في دوام التضرع إلى الله تعالى بصلاح الدين والدنيا والآخرة، فهو منتهى الأمل وغاية الرجاء، لكل من عاش على الغبراء، من عباد الله الأتقياء. وأبان إمام وخطيب المسجد الحرام أنه جاء في بيان عظم مقام هذا الدعاء النبوي، وعلو قدره، وشرف منزلته، وبالغ أثره، قول أبي العباس القرطبي رحمه الله: “ومعنى هذا -أي الدعاء بصلاح الدين- أن الدين إن فسد لم يصلح للإنسان دنيا ولا آخرة، وهذا دعاء عظيم جمع خير الدنيا والآخرة، فحقٌ على كل سامع له أن يحفظه ويدعو به آناء الليل وآناء النهار، لعل الإنسان أن يوافق ساعة إجابة، فيحصل على خير الدنيا والآخرة”، مؤكدا أن ذلك شأن جميع الأدعية النبوية الشريفة، الثابتة عنه صلوات الله وسلامه عليه، في شتى الأوقات و مختلف المناسبات، فإنها جامعة لكل ما يجلب به الخير، ويدفع الشر، ويبلغ به المراد ، مشددا بالحرص على الأخذ بها، والاستزادة منها، إذ هي وسيلة صالحة، وسبب موصل إلى كل خير عاجل أو آجل. وفي المدينة المنورة أوصى إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ أحمد بن طالب بن حميد المسلمين بتقوى الله قال جل من قائل ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ)) وبين أن العبد مهما بلغ من عمله فلن يستكمل الإيمان حتى يتوكل على الله ويفوض الأمر إليه ويسلم له ويرضى بقضائه ويصبر على بلائه ومن أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان. وأوضح فضيلته أن الإنسان بين أمر تبين رشده فعليه اتباعه وما تبين غيه فعليه اجتنابه وأمر مشتبه فالاستبراء للدين والعرض منه وأمر مختلف فيه فمرده إلى الله تعالى عالم الغيب قال جل من قائل (ولله ما في السموات وما في الأرض وإلى الله ترجع الأمور)، مشيراً إلى أن الرزق لن يدرك بمحض عمله والنجاة بفضل العمل فما هي إلا أسباب يتعرض بها لرحمة الله تعالى قال جل في علاه (هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ) وتابع إمام وخطيب المسجد النبوي قائلاً : طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله ورحم أهل الذلة والمسكنة وخالط أهل الفقه والحكمة طوبى لمن أطاع ربه وهذب نفسه وحسن خليقته وأصلح سريرته وأبدى خيره وعزل شره وطوبى لمن عمل بعلمه ووسعته السنة ولم يتعدها إلى البدعة . وحث فضيلته على عدم استعجال طلب الرزق أو طلبه بمعصية الله فخير الله وفضله لا ينال إلا بطاعة الله تعالى ، ولن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها . وأشار إمام خطيب المسجد النبوي إلى أن القرآن هو خير أوتي الإنسان من الرزق الفضل والعطاء وأوضح فضيلته أن هذه العاجلة قد شرعت أبوابها ومدت أسبابها وامتدت إليها أعناق أهلها قال تعالى (ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين) فخير الناس من جاهدها فكان من السالمين أو جاهد فيها فكان من الغانمين أو جاهد بها فكان من المكرَمين قال تعالى (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين). وحث إمام خطيب المسجد النبوي المسلمين على ألا يسكن حب الدنيا القلوب، فما سكن حب الدنيا قلب عبد إلا التاط منها بثلاث شغل لا ينفد عناؤه وفقر لا يدرك غناه وأمل لا يدرك منتهاه فالدنيا والآخرة طالبتان ومطلوبتان فطالب الآخرة تطلبه الدنيا حتى يستوفي رزقه

Source

Tags: :أوتيالإنسانالجمعةالحرمينالرزقالقرآنخطبتاخيرمنوالفضل
Previous Post

الأمير عبد العزيز بن سعد: استضافة المملكة “رالي حائل تويوتا الدولي 2021” حدث رياضي واقتصادي كبير

Next Post

مصر تتطلع إلى ترجمة معاني القرآن الكريم للعبرية

Next Post

مصر تتطلع إلى ترجمة معاني القرآن الكريم للعبرية

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.