أطلقت أمس الأول رسميا في كل أنحاء العالم لعبة الفيديو المرتقبة “سايبربانك 2077” التي أنتجتها شركة “سي دي بروجكت رد” البولندية، بينما ترافق طرحها في الأسواق بعد تأجيلات متتالية حملة ترويجية واسعة.
ولاحظ موقع “ميتاكريتيك. كوم” أن “سايبربانك 2077” قوبلت بالإشادة من النقاد عالميا، فيما رأى موقع “ذا ديجيتال فيكس” أنها “تنقل عالم ألعاب الفيديو إلى جيل جديد”. ووصفها موقع “جيم بلوج” الفرنسي بأنها “تحفة فنية”
إلا أن النقاد أجمعوا على وجود عدد هائل من الأخطاء في اللعبة، حتى إن البعض ذهب إلى حد اقتراح تأجيل شراء اللعبة لأشهر عدة حتى إجراء التصحيحات اللازمة عليها.
وعد بعض وسائل الإعلام أن “سايبربانك 2077” تجاوزت حدود ما هو ممكن تقنيا اليوم، وما سبق أن وفرته على نطاق أضيق ألعاب أخرى أطلقت أخيرا، دون أن يمثل ثورة حقيقية.
وكانت “سي دي بروجكت رد” أرجأت إطلاق اللعبة مرتين لتحسين تفاصيلها، علما أن الشركة التي تتخذ من وارسو مقرا سبق أن أصدرت عام 2015 لعبة “ذا ويتشر: وايلد هانت” التي تعد من أفضل ألعاب الفيديو في الأعوام الأخيرة، وهي فعلت كل شيء لنيل استحسان اللاعبين.
وتقدر الموازنة التي رصدت لـ”سايبربانك 2077″ وفقا لمصرف “بي أو إس” البولندي بنحو 1.2 مليار زلوتي “270 مليون يورو”، ما يجعل هذه اللعبة التي وضع فكرتها الأمريكي مايك بوندسميث واحدة من أغلى ألعاب الفيديو في التاريخ.
وسعيا منها إلى توفير كل فرص النجاح للعبة، لجأت الشركة المنتجة إلى الممثل الأمريكي كيانو ريفز الذي اشتهر بأدواره في “ذي ماتريكس” و”جون ويك” وسواهما.
ففي اللعبة التي تم إصدارها بـ18 لغة مختلفة، بينها عشرة إصدارات مدبلجة، استخدم وجه ريفز لإحدى الشخصيات الرئيسة وهو جوني سيلفرهاند.
أما الحملة الإعلانية، فقدرت تكلفتها بعشرات الآلاف من اليوروهات وأطلقت في 55 دولة وبـ34 لغة، ما يجعلها أشبه بـ”حملة لفيلم جيد”، على ما قال لـ”الفرنسية” مارسين إوينسكي الرئيس المؤسس المشارك للشركة المنتجة.
وتشمل الحملة مثلا نشر صورة البطل الرئيس للعبة ويدعى “في”، بسترته الجلدية الأنيقة ومسدسه، على حافلات في وارسو أو لندن مثلا، وكذلك على شاشات عملاقة في “تايمز سكوير” في نيويورك.









