▪︎ مجلس نيوز
يمكن أن تكون جلطات الدم جيدة وسيئة، ففي بعض الحالات تساعد في إصلاح الأضرار التي لحقت بالأوعية الدموية، ما يمنع الشخص من فقدان الكثير من الدم في حالات معينة، مثل الإصابة أو الجرح، وعلى الرغم من أن الجلطات الثابتة وغير المتحركة لا تسبب أي ضرر، فهناك احتمال أن تتحرك، ما قد يكون خطيرًا ومثيرًا للقلق، وفقًا لتقرير موقع «تايمز أوف انديا».
تجلط الدم
يعد تجلط الأوردة العميقة «DVT» أحد أخطر الآثار المترتبة على تجلط الدم، والذي يمكن أن يكون قاتلاً أيضًا في حالات معينة.
قد يتعرض الشخص للإصابة بجلطة الأوردة العميقة من سن 25 حتى 85 عامًا، ويحدث عندما تتشكل جلطة دموية في واحد أو أكثر من الأوردة العميقة في الجسم خاصة الساقين، وقد يكون سببها النوم لساعات طويلة في وضع واحد أو النوم أثناء الجلوس دون حركات على الإطلاق.
حالة طارئةإذا تُركت دون تشخيص أو علاج، فقد تؤدى الإصابة بجلطات الأوردة العميقة إلى حالة طارئة، بل قد تؤدى إلى الوفاة في المواقف الشديدة.
وتتضمن بعض العلامات التي يجب أن تنتبه لها، «التورم والألم في الساق» عندما يصاب الشخص بتجلط الأوردة العميقة، فمن المحتمل أن يصاب بتورم وألم في الساق المصابة، ومن النادر حدوث تلك الأعراض في الساقين، لكنه شائع أن يكون لديك ألم نابض في ساق واحدة، ربما في ربلة الساق أو الفخذ.
الأوردة العميقة بالإضافة إلى «جلد محمر ودافئ حول المنطقة المصابة» قد يؤدى تجلط الأوردة العميقة أيضًا إلى احمرار الجلد وتغير لونه، وقد يكون هذا بسبب الالتهاب الذي يحدث داخل الساق، قد تشعر أيضًا المنطقة المصابة حول الساق المتورمة أو المؤلمة بأنها أكثر دفئًا من المعتاد.
ومن ضمن العلامات أيضا، «أوردة منتفخة ومؤلمة الملمس» بالإضافة إلى جميع المشاكل المصاحبة للتخثر الوريدي العميق، فمن المرجح أن الأوردة القريبة من سطح الجلد قد تصبح أكبر من المعتاد، وقد تشعر بصعوبة شديدة ومؤلمة عند لمسها.











