▪︎ مجلس نيوز
تتجه الأنظار اليوم إلى ملعب القاهرة الدولي مسرح الكلاسيكو المبكر بين الغريمين التقليديين الزمالك حامل اللقب والأهلي وصيفه، لفض شراكة الصدارة بحضور جماهيري للمرة الأولى منذ نحو عامين في قمة المرحلة الثالثة من الدوري المصري لكرة القدم.
وتعود جماهير القطبين إلى المدرجات للمرة الأولى منذ مارس 2020 عقب تفشي فيروس كورونا، على أن يُسمح بألف مشجع لكل فريق.
ويتصدر الأهلي الترتيب برصيد ست نقاط بفارق الأهداف أمام الزمالك .
ويخوض الزمالك الموسم وسط ظروف مادية وإدارية غاية في الصعوبة، إذ يعاني من أزمة مادية منعته من قيد صفقاته الجديدة لفترتين بسبب عقوبات وغرامات وصلت إلى 17 مليون دولار من قبل الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) لصالح لاعبين ومدربين سابقين لم يحصلوا على مستحقاتهم بعد رحيلهم، فضلا عن عدم حصول اللاعبين الحاليين على مستحقاتهم المالية المتأخرة.
ويخوض الزمالك المباراة بصفوف مكتملة باستثناء غياب قائده محمود عبد الرازق «شيكابالا» المعاقب بالإيقاف لمدة 8 مباريات بعد اشتباكه اللفظي مع رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة اتحاد الكرة أثناء تسلم درع الدوري الموسم الماضي.
ورغم أن نتيجة المباراة لن تؤثر على مشوار الفريقين في الدوري، إلا أن كلاهما يتطلع لتحقيق الفوز، وإن اختلفت الدوافع.
فالزمالك يأمل في تحقيق فوز معنوي يمنح جماهيره الثقة في الاحتفاظ باللقب رغم الظروف الصعبة التي يمر بها، فيما يسعى الأهلي إلى مصالحة جماهيره بفوز بالبطولة الخاصة بين الغريمين، وتعويضهم عن ضياع مسابقتي الدوري والسوبر المحلي الموسم الماضي.









