• Latest
  • Trending

إجراءات السياسة القوية لتبديد عدم اليقين «2 من 2»

26 نوفمبر، 2020
باراغواي تعزل رئيسها بينيا وتضعه قيد الإقامة الجبرية بتهمة خيانة الأمانة

باراغواي تعزل رئيسها بينيا وتضعه قيد الإقامة الجبرية بتهمة خيانة الأمانة

7 نوفمبر، 2026
إنفوجرافيك| 145 مليار دولار مساعدات سعودية تمتد جذورها إلى 175 دولة

إنفوجرافيك| 145 مليار دولار مساعدات سعودية تمتد جذورها إلى 175 دولة

7 نوفمبر، 2026
ترامب يعيّن ستيفن ميلر كبيراً لموظفي البيت الأبيض خلفاً لوايلز

ترامب يعيّن ستيفن ميلر كبيراً لموظفي البيت الأبيض خلفاً لوايلز

7 نوفمبر، 2026
أمطار على المدينة المنورة وتحذير من أمطار غزيرة وبرد على حائل

أمطار على المدينة المنورة وتحذير من أمطار غزيرة وبرد على حائل

7 نوفمبر، 2026
عثمان أباالخيل يتناول الفقد والتسامح في «الجثة رقم 4»

عثمان أباالخيل يتناول الفقد والتسامح في «الجثة رقم 4»

7 نوفمبر، 2026
659 درعًا… والحكاية خلف الرقم

659 درعًا… والحكاية خلف الرقم

7 نوفمبر، 2026
310 آلاف ريال حصيلة بيع 3 صقور في الليلة الـ19 من مزاد المركز الوطني للصقور

310 آلاف ريال حصيلة بيع 3 صقور في الليلة الـ19 من مزاد المركز الوطني للصقور

7 نوفمبر، 2026
أمريكا تعرض 20 مليون دولار مقابل معلومات عن البرنامج النووي الإيراني

أمريكا تعرض 20 مليون دولار مقابل معلومات عن البرنامج النووي الإيراني

7 نوفمبر، 2026
«الأرصاد»: أمطار تصل إلى غزيرة وسيول وبرد وشبه انعدام للرؤية على مناطق عدة

«الأرصاد»: أمطار تصل إلى غزيرة وسيول وبرد وشبه انعدام للرؤية على مناطق عدة

7 نوفمبر، 2026
التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ كروز أطلقته مليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه منطقة الرياض

التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ كروز أطلقته مليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه منطقة الرياض

7 نوفمبر، 2026
ما وراء المشهد.. قراءات في الإنسان والمجتمع

ما وراء المشهد.. قراءات في الإنسان والمجتمع

7 نوفمبر، 2026
كيف تفسد العزلة الرقمية الذائقة السمعية؟

كيف تفسد العزلة الرقمية الذائقة السمعية؟

7 نوفمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

إجراءات السياسة القوية لتبديد عدم اليقين «2 من 2»

Majlis_News by Majlis_News
26 نوفمبر، 2020
in اخبار عامه
0


هناك سؤال مهم: كيف إذن يمكننا الحد من عدم اليقين وتدعيم الجسر الموصل إلى التعافي؟ ومن أولى الحلول تجنب الإنهاء المبكر للدعم الذي تقدمه السياسات: ففي بعض الاقتصادات، هناك إمكانية لزيادة الدعم من المالية العامة في العام المقبل، إضافة إلى الدعم المدرج في الميزانية الحالية. وبالنسبة للدول التي تمتلك حيزا ماليا محدودا، سيكون ضروريا إعطاء أولوية للإنفاق الموجه لحماية الفئات الأكثر تعرضا للمخاطر وإعادة توزيع الموارد لهذا الغرض. ومن المهم بالقدر نفسه مواصلة التيسير النقدي ودعم السيولة لضمان تدفق الائتمان، خاصة إلى الشركات الصغيرة والمتوسطة، مع تكميل ذلك بسياسات ملائمة للقطاع المالي. ومن شأن هذا أن يساعد على دعم النمو والوظائف والاستقرار المالي.
– بدء الاستعداد لدفعة متزامنة من الاستثمارات في البنية التحتية بمجرد إحكام السيطرة على الجائحة، وذلك لتنشيط النمو، والحد من الآثار الغائرة للأزمة، والعمل على تحقيق الأهداف المناخية. وحيثما كان هناك مستوى مرتفع من الطاقة المعطلة، يمكن لهذا النوع من استثمارات القطاع العام أن يساعد على تحريك الاقتصادات نحو التشغيل الكامل مع تعزيز إنتاجية القطاع الخاص.
إضافة إلى ذلك، يوضح البحث الجديد الذي أجراه خبراء الصندوق أن هناك مكاسب كبيرة يمكن تحقيقها من خلال الاستثمارات المتزامنة لدول مجموعة العشرين. فإذا قامت الدول التي تمتلك أكبر حيز مالي بزيادة متزامنة في إنفاقها على البنية التحتية بنسبة 0,5 في المائة من إجمالي الناتج المحلي عام 2021 و1 في المائة من إجمالي الناتج المحلي في الأعوام التالية، وإذا استثمرت الاقتصادات ذات الحيز المالي الأضيق بثلث هذه النسبة يمكن رفع إجمالي الناتج المحلي العالمي بنسبة تقترب من 2 في المائة مع حلول عام 2025، مقابل نسبة تقل قليلا عن 1,2 في المائة في ظل منهج الاستثمار غير المتزامن. وبعبارة أخرى، إذا تحركت الدول بشكل منفرد، يمكن أن يزيد إنفاقها بنسبة الثلثين من أجل تحقيق النتائج نفسها. والخلاصة هي أننا إذا عملنا معا فسيكون بإمكاننا تحقيق فعالية أكبر بكثير في بناء زخم يدفع النمو والوظائف ومعالجة تغير المناخ.
وبشأن بناء الأسس اللازمة لاقتصاد أفضل في القرن الـ 21: تكمن أهم جوانب عدم اليقين التي تواجهنا اليوم في كيفية الاستفادة من لحظة الاضطراب الحالية لبناء اقتصاد أفضل للجميع. وكان هذا هو محور تركيز قادة العالم عند لقائهم في منتدى باريس للسلام الذي عقد منذ أسبوعين، واحتل صدارة اهتمامات قادة مجموعة العشرين في قمتهم أخيرا.
وكلنا يدرك أن الاستدامة البيئية يجب أن تكون من أهم أحجار الزاوية في اقتصاد أكثر صلابة واحتواء للجميع. ويتطلب هذا مزيجا قويا من الإجراءات، بما في ذلك إعطاء دفعة للاستثمارات الخضراء ورفع أسعار الكربون بالتدريج. وتشير تقديراتنا إلى أن هذا النوع من حزم السياسات يمكن أن يرفع إجمالي الناتج المحلي العالمي ويوجد نحو 12 مليون وظيفة جديدة على مدار عشرة أعوام، مع وضعنا على مسار مؤد إلى تحقيق انبعاثات صفرية مع حلول منتصف القرن.
غير أن هناك أمرا واضحا في هذا الصدد، وهو أنه إذا أردنا الاستفادة من مزايا النمو الأخضر وتحقيق الإمكانات الكاملة للاقتصاد الرقمي، فعلينا دعم العاملين في فترة انتقالهم من القطاعات المنكمشة إلى القطاعات المتوسعة. والإنفاق الاجتماعي أمر حيوي بالضرورة، بما في ذلك زيادة الاستثمار في التدريب، وإكساب العاملين مهارات جديدة، والتعليم عالي الجودة. ويكتسب هذا أهمية خاصة بالنسبة للعاملين ذوي المهارات المحدودة والمتوسطة، الذين يضمون نسبة أكبر من النساء والشباب، نظرا لأن هذه الفئة من العاملين تلقت ضربة أكبر نسبيا من جراء الأزمة.
وهناك حجر زاوية آخر هو الاستدامة المالية. فالدين العام العالمي الذي بلغ مستوى قياسيا هو تركة أساسية من تركات الأزمة. وسيكون ضروريا معالجة هذا التحدي على المدى المتوسط، بما في ذلك عن طريق إدخال أدوات جديدة في النظم الضريبية تتيح تعبئة الإيرادات على نحو عادل. لكن يتعين القيام بتحرك عاجل وفوري حيال الوضع في كثير من الدول منخفضة الدخل التي تتحمل أعباء مديونية ثقيلة، بما في ذلك إتاحة مزيد من المنح، والقروض الميسرة، وتخفيف أعباء الديون.
وقد كان دور مجموعة العشرين أساسيا في هذا الصدد. فمبادرتها المعنية بتعليق مدفوعات خدمة الديون منحت كثيرا من الدول منخفضة الدخل متنفسا مؤقتا في حربها ضد الفيروس. ويذهب الإطار المشترك الجديد الذي تم الاتفاق عليه بدعم من نادي باريس، إلى أبعد من ذلك: فهو إذا نفذ بالكامل، سيتيح للدول الأفقر طلب تخفيف أعباء الديون على أساس دائم، مع ضمان تفاوض كل الدائنين على قدم المساواة.
وأخيرا، الدعم العالمي الذي يتجاوز نطاقه مجموعة العشرين، فالجهود متعددة الأطراف مطلب حيوي لمساعدة أفقر الاقتصادات على اجتياز الأزمة. وينطبق هذا على الجهود المتواصلة لدعم التجارة القائمة على قواعد، والدفع لتحقيق نظام دولي للضرائب يسهم فيه الجميع بنصيب عادل، وتقوية شبكة الأمان المالي العالمية. وبغير هذه المقومات، سيتفاقم عدم المساواة، وسيواجه الاقتصاد العالمي تحديات أكبر في الفترة المقبلة.
ونحن في صندوق النقد الدولي بادرنا بالتحرك لمواجهة الأزمة على نحو غير مسبوق، وهو ما شمل تقديم تمويل جديد يتجاوز 100 مليار دولار لـ 82 بلدا وتخفيف أعباء مدفوعات خدمة الدين عن أفقر دولنا الأعضاء. ونهدف إلى القيام بأكثر من ذلك لمساعدة دولنا الأعضاء الـ 190 في سعيها لتجاوز الأزمة وبناء اقتصاد أفضل بعد الجائحة.



Source link

Tags: إجراءاتالسياسةالقويةاليقينعدملتبديدمن
Previous Post

نهج الصحة الواحدة والتكلفة الاقتصادية «1من 2»

Next Post

محفزات أسواق الأسهم تدفعها لقمم جديدة

Next Post

محفزات أسواق الأسهم تدفعها لقمم جديدة

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.