• Latest
  • Trending

أخبار 24 | تحمي فعلًا أم مجرد قناع؟ ماذا يقول العلم عن “الكمامة”

20 نوفمبر، 2020
ترامب يواجه أدنى شعبية بمسيرته السياسية.. تأييده يهبط إلى 32% وسط تراجع جمهوري

ترامب يواجه أدنى شعبية بمسيرته السياسية.. تأييده يهبط إلى 32% وسط تراجع جمهوري

21 سبتمبر، 2026
أفضل شركات النظافة في السعودية: دليل خدمات التنظيف ونقل العفش في الرياض

أفضل شركات النظافة في السعودية: دليل خدمات التنظيف ونقل العفش في الرياض

21 سبتمبر، 2026
الأمم المتحدة تدين استمرار اعتداءات الحوثي على السعودية وتحذر من استهداف المدنيين ومنشآت الطاقة

الأمم المتحدة تدين استمرار اعتداءات الحوثي على السعودية وتحذر من استهداف المدنيين ومنشآت الطاقة

21 سبتمبر، 2026
من ذاكرة الوطن إلى حاضر المجد.. “تنمية الأفلاج” تحتفي باليوم الوطني وتكرّم رجال الأمن

من ذاكرة الوطن إلى حاضر المجد.. “تنمية الأفلاج” تحتفي باليوم الوطني وتكرّم رجال الأمن

21 سبتمبر، 2026
وزير الحج يدشّن منتدى العمرة والزيارة في نسخته الرابعة بمشاركة 200 شركة

وزير الحج يدشّن منتدى العمرة والزيارة في نسخته الرابعة بمشاركة 200 شركة

21 سبتمبر، 2026
أكاديميان من جامعة الملك خالد يحصلان على براءة اختراع لرقعة عظمية مبتكرة لعلاج فقد عظم الفك

أكاديميان من جامعة الملك خالد يحصلان على براءة اختراع لرقعة عظمية مبتكرة لعلاج فقد عظم الفك

21 سبتمبر، 2026
عسير تعلّق التدريب الحضوري وتقرّ «عن بعد» في أبها وخميس مشيط وأحد رفيدة

عسير تعلّق التدريب الحضوري وتقرّ «عن بعد» في أبها وخميس مشيط وأحد رفيدة

21 سبتمبر، 2026
“البديوي”: لا سيادة مع ازدواجية السلاح ولا استقرار مع قرار عسكري خارج مؤسسات الدولة

“البديوي”: لا سيادة مع ازدواجية السلاح ولا استقرار مع قرار عسكري خارج مؤسسات الدولة

21 سبتمبر، 2026
مقذوفات مجهولة تضرب ناقلة غاز في مضيق هرمز وسط تصاعد الحوادث البحرية

مقذوفات مجهولة تضرب ناقلة غاز في مضيق هرمز وسط تصاعد الحوادث البحرية

21 سبتمبر، 2026
هل يفسّر نسيانك أسبابًا خفية؟ الخضيري يكشف 4 عوامل وطرقًا علمية لتقوية الذاكرة

هل يفسّر نسيانك أسبابًا خفية؟ الخضيري يكشف 4 عوامل وطرقًا علمية لتقوية الذاكرة

21 سبتمبر، 2026
الصقر يسجل أول انتصاراته التاريخية والتعادل يحسم ديربي الأحساء في جولة اليوم الوطني

الصقر يسجل أول انتصاراته التاريخية والتعادل يحسم ديربي الأحساء في جولة اليوم الوطني

21 سبتمبر، 2026
بلدية عفيف تدعو الأهالي لاحتفالات اليوم الوطني الـ96 في موقعين

بلدية عفيف تدعو الأهالي لاحتفالات اليوم الوطني الـ96 في موقعين

21 سبتمبر، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

أخبار 24 | تحمي فعلًا أم مجرد قناع؟ ماذا يقول العلم عن “الكمامة”

Majlis_News by Majlis_News
20 نوفمبر، 2020
in منوعات
0


الكماماتتوشك دول العالم على إكمال سنة كاملة من جهود التصدي لوباء كورونا، لكن بعض الإجراءات الوقائية التي تم إقرارها ما زالت تواصل إثارة الجدل العلمي، وفي مقدمتها ارتداء الكمامة.

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن العلماء الأميركيين يحثون على اتباع بعض الإجراءات الوقائية، ومن بينها ارتداء الكمامة، لأنها تساهم في إبطاء تفشي العدوى التي ظهرت في الصين، أواخر 2019، ثم تحولت إلى جائحة عالمية.

لكن العلماء يرجحون أن تقوم الكمامات بدور “الإبطاء” فقط، أي أن الكمامات مجرد عامل مساعد على كبح الوباء، مثل التباعد الاجتماعي والنظافة وتهوية الأماكن المغلقة، وليست حلا تاما و”سحريا”.

وفي الولايات المتحدة، تحول ارتداء الكمامة إلى مظهر من مظاهر الانقسام السياسي، إذ أبدى الديمقراطيون التزامهم بهذا الإجراء لأنهم يدل على الوعي الصحي، بحسب قولهم، بينما قلل الجمهوريون من شأنه ودافعوا عن تخفيف القيود التي ألحقت ضررا فادحا بالاقتصاد.

وخلال مناظرة الانتخابات الرئاسية الأولى في الولايات المتحدة، سخر الرئيس والمرشح الجمهوري، دونالد ترامب، من منافسه الديمقراطي، جو بايدن، لأنه يواظب على ارتداء الكمامة في كل حين.

وإلى حدود اللحظة، أصدرت 40 ولاية أميركية؛ من بينها آيوا وداكوتا الشمالية، قرارات تلزم بارتداء الكمامة لأجل محاربة الوباء الذي حصد أرواح ما يزيد عن ربع مليون شخص في البلاد.

وقاية “نسبية”

وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن الوسط العلمي والأكاديمي في حالة شبه إجماع على ضرورة ارتداء الكمامة، لأن الأمر يحمي الناس ويكبح انتشار الوباء على نطاق أوسع.

ويقول المسؤول عن برنامج الاستجابة لوباء “كوفيد 19” في المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، جون بروكس، (يقول) إنه كلما زاد ارتداء الناس للكمامة، تحققت حماية أكبر للمجتمع، كما أن الفرد يجني نفعا بدوره”، وشبه الأمر بما يحصلُ وسط “القطيع”، أي أن الأثر ينعكس على الكل.

وكان هذا الباحث وراء تقرير صدر، مؤخرا، وقال إن نفع الكمامة لا يقتصر على حماية الآخرين من المصاب، بل تفيد الشخص الذي يرتديها أيضا.

ويقول الخبراء إن رفع نسبة من يرتدون الكمامة بـ15 في المئة من شأنه أن يعفي من العودة إلى الإغلاق في الولايات المتحدة، وبالتالي، تقليل الخسائر التي يمكن أن تصل إلى تريليون دولار، أي ما يناهز 5 في المئة من الناتج المحلي الأميركي.

في المقابل، يرى الخبير الصحي بجامعة كولورادو، جون فولكنز، أن مراقبة تفشي الوباء وسط المجتمع وحماية الأفراد، أمران يحتاجان إلى مقاربة متعددة الجوانب.

لكن الخبير يقرُ بأن ارتداء الكمامات جانب من الجوانب المطلوبة في هذه المقاربة المطلوبة لأجل تطويق وباء كورونا المستجد.

وإذا كانت الشكوك تحوم حتى الآن حول نجاعة الكمامات، فهذا لأن بعض الخبراء يطالبون بتجارب سريرية تثبت فعاليتها في وقاية الشخص الذي يرتديها من الإصابة بكورونا.

لكن إجراء تجارب سريرية بشأن أثر ارتداء الكمامة، يبدو أمرا معقدا ويتطلب تبديد جهد كبير، مقارنة بالتجارب السريرية التي تجري في حالتي الأدوية واللقاحات.

وهنا يرى فولكنز أن الحديث عن تجارب سريرية في حالة الكمامة، غير وجيه، لأن الوقاية من خلال قناع الوجه، لا تحتاج إلى هذا الدليل حتى تثْبُتَ النجاعة ويقول: “هل لكم أن تقدموا مثلا تجربة سريرية عن منافع غسل اليدين؟” لأن هذا الأمر بديهي.

ثم أضاف أن التدخين مضر جدا بالصحة، وهذا الأمر يعرفه الجميع، فهل يتوجب أن يقوم الباحثون بتجارب سريرية، فيدفعوا أناسا أصحاء إلى التدخين حتى يروا كيف سيصابون بأمراض واضطرابات صحية؟

وبما أن الشخص الذي يرتدي الكمامة يفعل ذلك في أماكن كثيرة، فمن الصعب أن تقوم التجارب السريرية بمراقبته ومواكبته طيلة الوقت، لأنه قد يزيلها في مدة قصيرة فتنتقل إليه العدوى، لاسيما في المقاهي والمطاعم والبيت.

وما يجمع عليه العلماء هو أن الكمامة مجرد إجراء من بين إجراءات كثيرة لتطويق الوباء، وليس ثمة أي إجراء ناجع لمفرده بنسبة مئة في المئة.

شكوكٌ مستمرة

وفي الآونة الأخيرة، كشفت دراسة دنماركية بارزة، أنه لا يوجد أي دليل واضح حتى الآن على مساهمة كمامة الوجه، في وقاية الشخص الذي يرتديها من الإصابة بفيروس كورونا المستجد..

وقامت الدراسة بعقد مقارنة بين مجموعة يرتدي أفرادها الكمامة، وبين مجموعة أخرى لم تقم بذلك، وتم الإعلان عن النتائج من قبل مستشفى “Rigshospitalet” في العاصمة كوبنهاغن.

وشملت الدراسة عينة من 6 آلاف شخص، بين شهري أبريل ومايو من العام الجاري، ولم يكن ارتداء الكمامة أمرا شائعا في هذا البلد الإسكندنافي، خلال تلك الفترة.

وضمن المجموعة التي لم تقم بارتداء الكمامة، أصيب 2.1 في المئة من الأفراد بفيروس كورونا المستجد، بينما أصيب 1.8 في المئة، وسط من واظبوا على ارتداء الكمامة، وهاتان النسبتان متقاربتان جدا.

وتقول الدراسة إن الفارق ليس كبيرا إلى درجة تتيح القول بأن الكمامة تساعد الشخص الذي يرتديها على حماية نفسه من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وأورد الباحثون، أن النتائج لم تظهر مساعدة الكمامة على خفض خطر الإصابة بكورونا إلى النصف، كما كان معتقدا من ذي قبل.



Source link

Tags: أخبارأمالعلمالكمامةتحميعنفعلاقناعماذامجرديقول
Previous Post

أخبار 24 | ضبط أكثر من 3 آلاف مركبة متوقفة في المواقف المُخصصة لذوي الإعاقة

Next Post

شركات طيران أمريكية تحذر من تباطؤ الطلب على السفر قبل موسم العطلات

Next Post

شركات طيران أمريكية تحذر من تباطؤ الطلب على السفر قبل موسم العطلات

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.