▪︎ مجلس نيوز
ينطلق مزاد موسم صرام تمور محافظة الأحساء في الأول من سبتمبر القادم بمدينة الملك عبدالله للتمور، وسط استعدادات مبكرة بقيادة تنفيذية من 12 جهازا حكوميا: «محافظة الأحساء، أمانة الأحساء، غرفة الأحساء، جامعة الملك فيصل، مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة، المؤسسة العامة للري، وزارة التجارة، مركز أبحاث النخيل والتمور، المركز الوطني للنخيل والتمور، الهيئة العامة للغذاء والدواء، وفرع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك بالأحساء، فرع الهيئة العامة للإحصاء».
خطوات تطويرية
وكشف أمين الأحساء م. عصام الملا، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة التنفيذية للمزاد أمس الأول، عن تحديد آليات تطويرية في استقبال المزارعين في المزاد، في ظل تطبيق الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا المستجد، وكذلك التأكيد على تعبئة التمور في العبوات الكرتونية المطابقة لمعايير صحة البيئة تعزيزا للخطوات التطويرية لموسم الصرام، وتدعيما لمكانة التمور بالأحساء من حيث الجودة والسعر والتداول.
خطة تشغيلية
وبين أنه سيتم استقبال المركبات المحملة بالتمور منذ ساعات الصباح الأولى وسط مدينة الملك عبدالله للتمور، ودخولها إلى مسارات متعددة وفق خطة تفويج تعمل على تقليل فترات الانتظار، ليتم تسجيل المركبات عبر نظام خاص «اسم صاحب المزرعة، موقع المزرعة، نوع التمور، الكميات» ويضع عليها «باركود»، وبعدها يتم أخذ عينات عشوائية من كميات التمور المحملة، لتدخل إلى مختبر الجودة، والتأكد من سلامة التمور، وتظهر نتائج الفحص خلال 10 دقائق، في حين يتم تفويج المركبات إلى مسارات «الساحات المخصصة للمزاد» التي تمت زيادتها إلى أربع ساحات.
فحص ومصادرةوشدد أمين الأحساء على وجود لجنة الغش التجاري، والتي تقوم بفحص التمور خلال المزاد، وفي حال وجود حالة غش يتم إخراج المركبة من المزاد وعدم السماح لها بمواصلة مراحل البيع، وفي حالة ثبوت عملية الغش بما يزيد عن النسبة التي تقررها اللجنة، تتم مصادرة التمور وبيع الكميات المصادرة «حسب صلاحيتها»، على أن يكون ريعها لصالح الجمعيات الخيرية، كما كشف وجود عدد من الخدمات التطويرية خلال العام، وذلك عبر تخصيص ساحة داخل المزاد، لبيع التمور، إضافة إلى تمكين مكتب خاص بالدلالة بهدف تجويد عمليات الحراج، وتأمين موقعين لبيع أطعمة ومشروبات، كما تم العمل على تهيئة الموقع بكل الخدمات المساندة.
علامة فارقةوتطلع أمين غرفة الأحساء د. إبراهيم مبارك، إلى أن يضع هذا المزاد في دورته الجديدة علامة فارقة وبصمة متميزة تترجم حرصنا جميعا على تحويل منتج التمور الأحسائية من منتج زراعي شعبي محلي إلى منتج اقتصادي واستثماري، وثقافي وعالمي مهم وكبير. وأضاف خلال المؤتمر: «تبدو فرص تسويق التمور الأحسائية محليا وخارجيا واعدة جدا ومواتية كذلك لزيادة إنتاج الأحساء من التمور، ورفع معدل صادراتها من التمور عن طريق المشاركة في المزادات والفعاليات، والمعارض الدولية، واللقاءات الثنائية، وكذلك تعزيز التبادل التجاري والتعاون المعرفي والابتكار في إنتاج وصناعة التمور، فضلا عن رفع كفاءة الخدمات وتعزيز سلاسل الإمداد في القطاع وتعزيز فرص التجارة الإلكترونية.
جلب المياهوذكر مساعد رئيس المؤسسة العامة للري م. عبدالعزيز الرشود، أن المؤسسة وضعت في أوليات أهدافها خدمة المزارعين عبر التركيز على برامج الري وإيجاد المصادر المائية لحماية الواحة والمحافظة عليها لاستدامة الرقعة الزراعية وتوفير الأمن الغذائي وتوفير مشاريع المياه، وكان آخرها وأهمها مشروع جلب المياه المجددة من الخبر بتكلفة تقارب 800 مليون ريال وطاقة استيعابية لنقل قرابة 200 ألف متر مكعب من المياه يوميا.
الاكتفاء الذاتيومن جهته، قال نائب مدير مكتب وزارة البيئة والمياه والزراعة بالأحساء م. عبدالعزيز العتيق، إن الوزارة أطلقت حملة «هذا موسمها» والتي تستهدف دعم وتسويق الإنتاج الزراعي الذي يمثل التحدي الأكبر في القطاع الزراعي، مع مراعاة الميزة النسبية لمناطق المملكة وتسليط الضوء على الأنواع المختلفة للمنتجات الزراعية السعودية، حيث إن المملكة -ولله الحمد- حققت الاكتفاء الذاتي في عدد من تلك المنتجات والتي تعمل على تسويقها محليا وعالميا. وأضاف أن الحملة لقيت تفاعلا كبيرا منذ انطلاقها عبر هاشتاج خاص بها تم إطلاقه بعنوان «#جربها_في_موسمها»، وذلك بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة.
أبحاث متنوعةوأكد مدير مركز النخيل والتمور بالأحساء م. خالد الحسيني، أن المركز يعمل بشكل مستدام على دعم المزارعين وتطوير آليات رفع مؤشرات الجودة في الإنتاج النوعي والكمي، مع العمل بشكل مستمر في تقليل معدلات الفائض السنوي من التمور، لافتا إلى تنفيذ حزمة كبيرة من الأبحاث المتخصصة في النخيل والتمور، والتي تخدم المزارع الأحسائي، وإعطائه عددا من الإرشادات والمعلومات الدورية وآخر المستجدات المتطورة عبر العديد من البرامج، ومن أواخر تلك الأبحاث نجاح تجربة تلقيح الأغاريض المبكرة في النضج قبل موسم التلقيح وتغطيتها، والتي سوف تخدم المزارع بشكل واسع لتجويد إنتاج التمور.









