• Latest
  • Trending
أسئلةٌ تسرق الأعمار تحت وهم المعرفة

أسئلةٌ تسرق الأعمار تحت وهم المعرفة

18 يوليو، 2026
من حراج الفلفل إلى مسرح الطفل”.. أكثر من 20 فعالية وتجربة تفاعلية ترسم ملامح النسخة الأكبر من “مهرجان فلفل شقراء 6

من حراج الفلفل إلى مسرح الطفل”.. أكثر من 20 فعالية وتجربة تفاعلية ترسم ملامح النسخة الأكبر من “مهرجان فلفل شقراء 6

18 يوليو، 2026
الدفاع المدني يحذر من تداول الشائعات والمقاطع مجهولة المصدر

الدفاع المدني يحذر من تداول الشائعات والمقاطع مجهولة المصدر

18 يوليو، 2026
مثلث الصيف يزيّن سماء الحدود الشمالية وسط صفاء استثنائي

مثلث الصيف يزيّن سماء الحدود الشمالية وسط صفاء استثنائي

18 يوليو، 2026

طقس السبت.. أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق

18 يوليو، 2026

السعودية ترحب بالمبادرة الأردنية بشأن تسيير رحلات تجارية منتظمة بين عمَّان وصنعاء

18 يوليو، 2026
الكويت: هجوم على محطة الصبية يخفض الطاقة الكهربائية 3 آلاف ميغاواط

الكويت: هجوم على محطة الصبية يخفض الطاقة الكهربائية 3 آلاف ميغاواط

18 يوليو، 2026
قوة دفاع البحرين تعترض وتدمّر اعتداءات جوية إيرانية استهدفت المدنيين

قوة دفاع البحرين تعترض وتدمّر اعتداءات جوية إيرانية استهدفت المدنيين

18 يوليو، 2026
المسافة : الوجه الآخر للمحبة

المسافة : الوجه الآخر للمحبة

18 يوليو، 2026
زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوب شرق تركيا دون خسائر بشرية

زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوب شرق تركيا دون خسائر بشرية

18 يوليو، 2026
حصيلة إيبولا في الكونغو الديمقراطية ترتفع إلى 2181 إصابة و864 وفاة

حصيلة إيبولا في الكونغو الديمقراطية ترتفع إلى 2181 إصابة و864 وفاة

18 يوليو، 2026
الكويت تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية بدفاعاتها الجوية

الكويت تتصدى لهجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية بدفاعاتها الجوية

18 يوليو، 2026
انفجار ناقلتَي نفط في مضيق هرمز بعد اصطدامهما بألغام

انفجار ناقلتَي نفط في مضيق هرمز بعد اصطدامهما بألغام

18 يوليو، 2026
مجلس نيوز
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
  • اخبار عامه
  • متابعات
  • رياضة
  • صحة
  • وظائف
  • منوعات
  • تقنية
  • آخر
No Result
View All Result
مجلس نيوز
No Result
View All Result

أسئلةٌ تسرق الأعمار تحت وهم المعرفة

MajlisNY by MajlisNY
18 يوليو، 2026
in اخبار عامه
0
أسئلةٌ تسرق الأعمار تحت وهم المعرفة

▪︎ مجلس نيوز

.

ينطلق المقال من قصة مفتي الأندلس الذي أجاب ملكًا سأل عن مادّة كفّتي الميزان بقوله: «من حُسن إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه»، ليلفت إلى حكمة ترك الفضول والانشغال بما لا نفع فيه. ويقارن الكاتب بين أسئلة الماضي التي كانت طلبًا للهداية والفهم، وأسئلة اليوم التي يغذّيها الفراغ وفضول مواقع التواصل، فتستهلك…

قرأتُ في سير أعلام النبلاء قصةً لمفتي الأندلس في زمانٍ مضى، حيث جاءه كتابٌ من أحد الملوك يسأل: «كِفَّتا الميزان، أمن ذهبٍ أم من فضة؟» فكتب إليه جوابًا قصيرًا في ألفاظه، لكنه من تلك الكلمات التي تحمل من الحكمة ما لا تحمله الصفحات الطوال، فقال: «من حُسن إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه».

ومنذ أن وقعت عيني على هذه الحكاية وأنا أتأمل هذا السيل الهائل من الأسئلة التي تملأ حياة الناس اليوم، وكيف تحوّل كثيرٌ من البشر إلى ملاحقة كل معلومةٍ عابرة، وكل جدلٍ لا ينتهي، حتى غدا العقل مثقلًا بالتفاصيل التي لا تزيد صاحبه علمًا نافعًا، ولا تبني فيه حكمةً أو رشدًا.

لقد كانت الأسئلة قديمًا تنبع من طلب الهداية، والرغبة في الفهم، والبحث عن النجاة، أما اليوم فقد أصبح كثيرٌ منها يولد من الفراغ، ويتغذّى على الفضول، حتى امتلأت وسائل التواصل بأسئلةٍ يستهلك الناس فيها الساعات الطويلة دون أن يكتسبوا بها خلقًا، أو يبنوا بها فكرة، أو يقتربوا بها من إصلاح أنفسهم.

وترى أحدهم يتابع أخبار المشاهير، والخلافات، والإشاعات، ويغرق في التحليلات والتوقعات، وكأن حياته متوقفة على معرفة هذه التفاصيل التي لا تزيد القلب إلا تشعبًا، ولا العقل إلا إنهاكًا، ولا العمر إلا نقصانًا. ثم يخرج من ذلك كله وهو يظن أنه ازداد معرفةً وثقافة، بينما لم يزد إلا ازدحامًا ذهنيًا وضجيجًا داخليًا.

ولهذا كان العلماء يكرهون الأغلوطات والأسئلة المتكلّفة التي لا ثمرة لها، لأنهم أدركوا أن العمر محدود، وأن العقل لا ينبغي أن يكون مستودعًا لكل ما يُقال، وأن الإنسان لا يرتفع بكثرة معلوماته، بل بحسن اختياره لما ينفعه، وتمييزه بين العلم الذي يبني النفس، والمعرفة التي تستنزفها.

ولو تأملت الوحي لرأيت أن الله تعالى وجّه عباده إلى العلم الذي يورث الخشية، ويقوّم السلوك، ويزكي النفوس، ولم يربهم على تتبع التفاصيل التي لا أثر لها في الدين أو الحياة.

وفي زمنٍ تتدفق فيه المعلومات بلا انقطاع، أصبحت الحكمة الحقيقية ليست في أن تعرف كل شيء، بل في أن تعرف ما الذي يستحق أن تعرفه، وما الذي ينبغي أن تُعرض عنه، لأن بعض الأسئلة تفتح أبواب الهداية، وبعضها لا يفتح إلا أبواب التشتيت وإضاعة العمر.

ولذلك يبقى من أصدق ما يُقال: بعضُ المعرفة لا يضرّك الجهلُ بها، ولا ينفعك العلمُ بها.

قرأتُ في سير أعلام النبلاء قصةً لمفتي الأندلس في زمانٍ مضى، حيث جاءه كتابٌ من أحد الملوك يسأل: «كِفَّتا الميزان، أمن ذهبٍ أم من فضة؟» فكتب إليه جوابًا قصيرًا في ألفاظه، لكنه من تلك الكلمات التي تحمل من الحكمة ما لا تحمله الصفحات الطوال، فقال: «من حُسن إسلام المرء تركُه ما لا يعنيه».

ومنذ أن وقعت عيني على هذه الحكاية وأنا أتأمل هذا السيل الهائل من الأسئلة التي تملأ حياة الناس اليوم، وكيف تحوّل كثيرٌ من البشر إلى ملاحقة كل معلومةٍ عابرة، وكل جدلٍ لا ينتهي، حتى غدا العقل مثقلًا بالتفاصيل التي لا تزيد صاحبه علمًا نافعًا، ولا تبني فيه حكمةً أو رشدًا.

لقد كانت الأسئلة قديمًا تنبع من طلب الهداية، والرغبة في الفهم، والبحث عن النجاة، أما اليوم فقد أصبح كثيرٌ منها يولد من الفراغ، ويتغذّى على الفضول، حتى امتلأت وسائل التواصل بأسئلةٍ يستهلك الناس فيها الساعات الطويلة دون أن يكتسبوا بها خلقًا، أو يبنوا بها فكرة، أو يقتربوا بها من إصلاح أنفسهم.

وترى أحدهم يتابع أخبار المشاهير، والخلافات، والإشاعات، ويغرق في التحليلات والتوقعات، وكأن حياته متوقفة على معرفة هذه التفاصيل التي لا تزيد القلب إلا تشعبًا، ولا العقل إلا إنهاكًا، ولا العمر إلا نقصانًا. ثم يخرج من ذلك كله وهو يظن أنه ازداد معرفةً وثقافة، بينما لم يزد إلا ازدحامًا ذهنيًا وضجيجًا داخليًا.

ولهذا كان العلماء يكرهون الأغلوطات والأسئلة المتكلّفة التي لا ثمرة لها، لأنهم أدركوا أن العمر محدود، وأن العقل لا ينبغي أن يكون مستودعًا لكل ما يُقال، وأن الإنسان لا يرتفع بكثرة معلوماته، بل بحسن اختياره لما ينفعه، وتمييزه بين العلم الذي يبني النفس، والمعرفة التي تستنزفها.

ولو تأملت الوحي لرأيت أن الله تعالى وجّه عباده إلى العلم الذي يورث الخشية، ويقوّم السلوك، ويزكي النفوس، ولم يربهم على تتبع التفاصيل التي لا أثر لها في الدين أو الحياة.

وفي زمنٍ تتدفق فيه المعلومات بلا انقطاع، أصبحت الحكمة الحقيقية ليست في أن تعرف كل شيء، بل في أن تعرف ما الذي يستحق أن تعرفه، وما الذي ينبغي أن تُعرض عنه، لأن بعض الأسئلة تفتح أبواب الهداية، وبعضها لا يفتح إلا أبواب التشتيت وإضاعة العمر.

ولذلك يبقى من أصدق ما يُقال: بعضُ المعرفة لا يضرّك الجهلُ بها، ولا ينفعك العلمُ بها.

Tags: ازدحام ذهنيالأسئلة غير النافعةالعلم النافعتدفّق المعلوماتترك ما لا يعنيكحسن إسلام المرءفضول المعرفةوسائل التواصل الاجتماعي
Previous Post

الكويت: هجوم على محطة الصبية يخفض الطاقة الكهربائية 3 آلاف ميغاواط

Next Post

السعودية ترحب بالمبادرة الأردنية بشأن تسيير رحلات تجارية منتظمة بين عمَّان وصنعاء

Next Post

السعودية ترحب بالمبادرة الأردنية بشأن تسيير رحلات تجارية منتظمة بين عمَّان وصنعاء

مجلس نيوز

Majlis News © 2024 all rights received.

صفحات الموقع

  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

تابعنا

No Result
View All Result
  • DMCA
  • Privacy Policy
  • contact us

Majlis News © 2024 all rights received.